نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسافر من مكة إلى المدينة لا يخاف إلا الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسافِرُ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ لا يَخافُ إلَّا اللَّهَ يُصَلِّي رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرَجَ مِن المدينةِ إلى مكةَ ، لا يَخَافُ إلا اللهَ ربَّ العالمين ، فصَلَّى ركعتَيْنِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرجَ من المدينةِ إلى مكةَ ، لا يخافُ إلا رَبَّ العالمينَ ، فصلَّى ركْعتينِ .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَرَجَ مِن المَدينةِ إلى مَكَّةَ لا يَخافُ إلَّا اللهَ رَبَّ العالَمينَ، فصلَّى رَكْعتَينِ. .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، خَرجَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ لا يَخافُ إلَّا ربَّ العالمينَ ، يُصلِّي رَكعَتينِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُسافَرَ إلى العدوِّ بالقُرآنِ يخافُ أنْ ينالَه العدوُّ .
كان ينهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُسافرَ بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ يخافُ أن ينالَه العدوُّ. .
سافرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ والمدينةِ لا يخافُ إلا اللهَ يَقْصُرُ الصلاةَ .
سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ والمَدينَةِ لا يَخافُ إلَّا اللهَ، يَقصُرُ الصَّلاةَ. .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بينَ مكَّةَ والمدينةِ رَكعتينِ لا يَخافُ إلا اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مكةَ وأصحابُه مُهلِّينَ بالحجِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من شاء أن يجعلها عمرةً إلا من كان معه الهديُ قالوا يا رسولَ اللهِ أيروح أحدُنا إلى منى وذكَرُه يقطرُ منيًّا قال نعمْ وسطعتِ المجامرُ .
لا مزيد من النتائج