نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا نزل عليه القرآن تلقاه بلسانه ، وشفتيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {لا تُحَرِّك به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ}، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به * إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} قال: علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِع قُرآنَه}: فإذا أنزَلناه فاستَمِع، {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه}: علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: فكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ عزَّ وجلَّ. {أَوْلَى لكَ فأولى} تَوعُّدٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أجودَ منَ الرِّيحِ المرسَلَةِ ، إذا نزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ يدارِسُه القرآنَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا نزل عليه القرآنُ يحرِّكُ به لسانَه يريدُ أن يحفظَه فأنزل اللهُ { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه } قال فكان يُحرِّكُ به شفتَيه .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لسانَكَ} [القيامة: 16] قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ عليه جِبريلُ بالوحيِ كانَ ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه، فيَشتَدُّ عليه، فكانَ ذلك يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَك لتَعجَلَ بهِ} أخْذَه {إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} [القيامة: 17] إنَّ علينا أن نَجمعهُ في صَدرِك وقُرآنَه فتَقرَؤُه {فإذا قَرَأناه فاتَّبِعْ قُرآنَه} [القيامة: 18] قال: أنزَلناه فاستَمِعْ له {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} [القيامة: 19] أن نُبَيِّنَه بلِسانِك، فكانَ إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتلقَّى الجَلَبُ وإنْ تلقَّاه مُتَلقٍّ فابتاع فصاحبُ السِّلعةِ فيها بالخِيارِ إذا وردَتِ السُّوقَ .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا لم نَزَلْ نُسَبِّحُ حتَّى ترتحِلَ الرِّحالُ». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قالَ هل رأى أحدٌ منكم شيئًا قالَ ابنُ زَملٍ فقلتُ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ خيرًا تلقاهُ وشرًّا تَتوقَّاهُ وخيرٌ لَنا وشرٌّ لأعدائِنا والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ اقصُص رؤياكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقضي بالقضاءِ ثم ينزلُ القرآنُ بعد ذلك بخلافِه فيمضي ما قضى به أولَ أمرِه ويستقبلُ القضاءَ بما نزل في القرآنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْضي بالقَضاءِ، ثم يَنزِلُ القُرْآنُ بعدَ ذلك بخِلافِه، فيُمْضي ما قَضى به أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَستَقْبِلُ القَضاءَ بما نَزَلَ به القُرْآنُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال: هل رَأى أحَدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاهُ، وشرًّا تتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا، وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقْصُصْ رُؤياك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزَلَ عليه الوَحيُ، بعَثَ إلَيَّ، فكَتَبتُه. .
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ، مَرَّتَينِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نزلَ عليْهِ الوحيُ صُدِّعَ فيغلِّفُ رأسَهُ بالحنَّاءِ .
لا مزيد من النتائج