نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي الظهر والعصر بمنى يوم التروية»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رحمَهُ اللَّهُ أنَّهُ كانَ يستحبُّ إذا استطاعَ أن يصلِّيَ الظُّهرَ [ بمنًى من ] يومَ التَّرويةِ وذلكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ يومَ التَّرويةِ بمنًى .
أنَّه كان يُحِبُّ إذا استَطاعَ أنْ يُصلِّيَ الظُّهرَ بمِنًى من يَومِ التَّرويَةِ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بِمِنًى. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّهُ كان يُحِبُّ إذا استطاع أن يُصلِّيَ الظهرَ بمِنًى من يومِ الترويةِ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهرَ بمِنًى .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ، أنَّهُ كانَ يحبُّ إذا استطاعَ أن يصلِّيَ الظُّهرَ بمنًى، من يومِ التَّرويةِ، وذلِك أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صلَّى الظُّهرَ بِمنًى . .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان يُحِبُّ إذا استَطاعَ أن يُصَلِّيَ الظُّهرَ بمِنًى مِن يَومِ التَّرويةِ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الظُّهرَ بمِنًى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى يومَ التَّرويةِ بمِنًى الظُّهرَ والعصرَ .
صلَّى بمنًى يومَ التَّرويَةِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والفَجرَ ثمَّ غدا إلى عرفَةَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمنىً يومَ الترويةِ الظهرَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى يومَ التَّرْويةِ الظُّهرَ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ يَومَ التَّرْويةِ والفَجرَ يَومَ عَرَفةَ بمِنًى .
صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ، والفَجْرَ يَوْمَ عَرَفةَ بمِنًى. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ يَومَ التَّرويةِ والفَجرَ يَومَ عَرَفةَ بمِنًى. .
وافقَ يومُ الترويةِ يومَ الجمعةِ وحَجّةُ النبي عليه السلام فقال : من استطاعَ منكُم أن يصلّي الظهرَ بِمِنَى فليفعلْ فصلّى الظهرَ بمنى ولم يخطُبْ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قُلتُ: أخبِرْني بشيءٍ عَقَلتَه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أينَ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ يَومَ التَّرويةِ؟ قال: بمِنًى، قُلتُ: فأينَ صَلَّى العَصرَ يَومَ النَّفرِ؟ قال: بالأبطَحِ، ثُمَّ قال: افعَلْ كما يَفعَلُ أُمَراؤُكَ. .
لا مزيد من النتائج