نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينهى عن الوصال " ، قلنا : يا رسول الله ، إنك»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عنِ الوِصالِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تُواصِلُ قال إنِّي لَسْتُ مِثْلَكم إنِّي أظَلُّ عندَ ربِّي يُطعِمُني ويسقيني
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عنِ الوِصالِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تُواصِلُ قال إنِّي لَسْتُ مِثْلَكم إنِّي أظَلُّ عندَ ربِّي يُطعِمُني ويسقيني .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنهى عنِ الوِصالِ ، ويأمرُ بتبكيرِ الإفطارِ وتأخيرِ السحورِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَنْهَى عن الوِصالِ [ في الصيامِ ] ويأمُرُ بِتَبْكيرِ الإفطارِ وتأخيرِ السحورِ .
كانَ يصلِي بعدَ العصرِ، و ينهى عنها، و يواصلُ، و ينهى عنِ الوصالِ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قُلنا لَهُ : هنيئًا لكَ يا أبا سعيدٍ بِرؤيةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصُحبتِهِ قالَ أخي إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثنا بعدَهُ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تَبعَثُنا، فنَنزِلُ بقومٍ فلا يأمُرونَ لنا بحَقِّ الضَّيفِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا نَزَلتُم بقَومٍ فلم يأمُروا لكم بحَقِّ الضَّيفِ فخُذوه من أموالِهم. .
قلنا يا رسولَ اللهِ فُلانٌ يَجْرِي في القتالِ قال هو من أهلِ النارِ قلنا يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عبادتِه واجتهادِهِ ولينِ جانِبِه في النارِ فأينَ نحنُ قال إنما ذلِكَ إِخْباتُ النفاقِ وهو في النارِ قال كنَّا نَتَحَفَّظُ في القتالِ كان لَا يَمُرُّ بِهِ فارِسٌ ولَا رَاجِلٌ إلَّا وثَبَ علَيْهِ فكثُرَ جِرَاحُهُ فأتَيْنَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَا يا رسولَ اللهِ اسْتَشْهِدْ فلانَ قال هو في النارِ فلمَّا اشتَدَّ بِهِ ألَمُ الجراحِ أخذ سيفَهُ فوضعَهُ بينَ ثديَيْهِ ثم اتَّكَأَ عليه حتى خرج من ظهرِهِ فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ أشهَدُ أنكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجنةِ وإنَّهُ لمن أهلِ النارِ وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ النارِ وإنَّهُ من أهلِ الجنةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ والسعادةُ عند خروجِ نفسِهِ فَيُخْتَمُ له بها .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَبعَثُنا، فنَنزِلُ بقَومٍ فلا يَقرونَنا، فما تَرى؟ فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن نَزَلتُم بقَومٍ فأمَروا لكم بما يَنبَغي للضَّيفِ فاقبَلوا، فإن لَم يَفعَلوا فخُذوا منهم حَقَّ الضَّيفِ الذي يَنبَغي لهم. .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَبعَثُنا فنَنزِلُ بقَومٍ فلا يَقرونَنا، فما تَرى؟ فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن نَزَلتُم بقَومٍ فأمَروا لَكُم بما يَنبَغي للضَّيفِ فاقبَلوا، فإن لم يَفعَلوا فخُذوا منهم حَقَّ الضَّيفِ الذي يَنبَغي لهم. .
«قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانٌ يُجْزي في القِتالِ، قالَ: هو في النَّارِ، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إذا كانَ فُلانٌ في عِبادتِه واجْتِهادِه وليِنِ جانِبِه في النَّارِ، فأين نحن؟ قالَ: إنَّما ذلك إخْباتُ النِّفاقِ، وهو في النَّارِ، قالَ: كُنَّا نَتَحَفَّظُ عليه في القِتالِ، كانَ لا يَمُرُّ به فارِسٌ ولا رَجُلٌ إلَّا وَثَبَ عليه، فكَثُرَ عليه جِراحُه، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ اسْتُشْهِدَ فُلانٌ، قالَ: هو في النَّارِ، فلمَّا اشْتَدَّ به ألَمُ الجِراحِ، أخَذَ سَيْفَه فوَضَعَه بَيْنَ ثَدْيَيه، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن ظَهْرِه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، تُدرِكُه الشِّقْوةُ أو السَّعادةُ عنْدَ خُروجِ نَفْسِه فيُختَمُ له بها». .
حديث: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، السَّلامُ عليك قد عَرَفْناه [، فكيفَ الصلاةُ ؟ قال : قولوا : اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما صلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنك حَمِيدٌ مَجيدٌ. اللهم بارِكْ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنك حَمِيدٌ مَجِيدٌ] .
قلنا: يا رسولَ اللهِ فلانٌ يُجزي - أي يُكتفى به - في القتالِ؟ قال: هو في النَّارِ. قلنا: يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عباداتِه واجتهادِه ولينِ جانبِه في النَّارِ فأين نحن؟ قال: إنَّ ذاك إخباتُ النفاقِ فهو في النارِ قال: فكنَّا نتحفَّظُ عليه في القتالِ، فكان لا يمرُّ به فارسٌ ولا راجلٌ إلا وثَبَ عليه، فكثُر جراحُه، فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللهِ استشهدَ فلانٌ فقال: هو في النَّارِ، فلما اشتدَّ به [ألَمُ] الجراحِ أخذَ سيفَه، فوضعه في يدِه ثم اتَّكأَ عليه حتى خرج من ظهرِه، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت: أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما رواه: إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وهو من أهلِ النارِ، وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنَّةِ تدركُه الشِّقوةُ أو السَّعادةُ عند خروجِ نفسِه فيختمُ له بها. .
قُلنا لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القرآنَ. ثُمَّ قالتْ: تَقرأُ سورةَ المؤمنينَ؟ اقرأْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] حتَّى بَلَغَ العشرَ. فقالتْ: هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَهِمُ ، قال: ما لي لا إيهَمُ ورُفْغُ أحدِكُم بيْن ظُفُرِهِ وأُنمُلَتِه. .
قلنا : يا رسولَ اللهِ إنّك تَهِمُ . قال : وما لي لا أيْهم ورفغُ أحدكُم بين ظفرهِ وأُنْمُلتهِ ؟ .
لا مزيد من النتائج