نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كان ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدون غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّما كانت ليلتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَخرُجُ في آخرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمِنينَ وإنَّا وَإيَّاكم متواعِدونَ غدًا أو مواكِلونَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِر لأَهلِ بقيعِ الغرقَدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كانت ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدونَ غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كلما كان ليلتَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ) يخرج من آخر الليلِ إلى البقيعِ . فيقول " السلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين . وأتاكم ما تُوعدون غدًا . مُؤجَّلون . وإنا ، إن شاء الله ، بكم لاحقون . اللهمَّ ! اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرْقدِ " ( ولم يقل قُتيبة قوله " وأتاكم " ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كان ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدون غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ ) .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما كان لَيلَتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البَقيعِ، فيَقولُ: السَّلامُ علَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وأتاكُم ما توعَدونَ غَدًا، مُؤَجَّلونَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بَقيعِ الغَرقدِ، ولم يُقِمْ قُتَيبةُ قَولَه: وأتاكُم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كانت ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدونَ غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّما كانت ليلتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَخرُجُ في آخرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمِنينَ وإنَّا وَإيَّاكم متواعِدونَ غدًا أو مواكِلونَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِر لأَهلِ بقيعِ الغرقَدِ .
حديثُ الدفنِ بالبقيعِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ ، فيَقولُ: السَّلَامُ علَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، بكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ وَلَمْ يُقِمْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ وَأَتَاكُمْ.] .
كلَّما كانتْ ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البَقيعِ، فيَقولُ: السَّلامُ عليكم دارَ قَومٍ مؤمنينَ، وأتاكم ما توعَدونَ، غدًا مُؤجَّلونَ، وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأهلِ بَقيعِ الغَرقَدِ. .
عن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان عِندَها في يَومِها -أو لَيلَتِها- فسَمِعَ المُؤَذِّنَ قال كما يَقولُ المُؤَذِّنُ». .
أنَّه كان مع أبيه بالقاعِ من نَمِرةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فكُنتُ أنظُرُ إلى عُفْرَتَيْ إبِطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما سَجَد. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ كلما سجد ورفعَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يُكَبِّرُ كلَّما سجَدَ ورفعَ .
قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلَهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ وفي روايةٍ: ثلاثٌ كانَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يقولُ: أسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما رَكَعَ ووضعَ .
ترَكَ النَّاسُ ثلاثةً ممَّا كان يَعمَلُ بهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا، ثم سكَتَ قَبلَ القِراءةِ هُنَيَّةً يَسألُ اللهَ مِن فَضلِهِ، ويُكبِّرُ كُلَّما خفَضَ ورفَعَ. .
أنَّه كانَ يُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَعَ، ويُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك. .
لا مزيد من النتائج