نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبه قال : يأمر بتخفيف الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُنا أن يُصَلِّيَ أحَدُنا [كُلُّ أحَدٍ] بَعْدَ الصَّلاةِ المكتوبةِ ما قَلَّ أو كَثُر [ويجعَلُ -أحسَبُه قال- آخِرَ ذلك وِتْرًا] .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال في يومِ أضْحَى مَنْ كَانَ ذَبَحَ – أحسِبُه قال – قبلَ الصلاةِ فلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأمرُ بتأخيرِ هذهِ الصلاةِ .
كان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ المُؤذِّنَ في العيدَيْنِ فيَقولُ: الصَّلاةَ جامِعةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ المؤذنَ في العيديْنِ أن يقولَ : الصلاةُ جامعةٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بتأخيرِ هذِهِ الصَّلاةِ [ يعني العصرَ ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم يأمرُ المؤذنَ في العيدين أنْ يقولَ: الصلاة جامعة .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيْرٍ، قال: أحسِبُه قال: فَطيمًا، فقال: وكان إذا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآه قال: أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ؟ قال: نُغَرٌ كان يَلعَبُ به، قال: فرُبَّما تَحضُرُه الصَّلاةُ وهو في بَيتِنا، فيَأمُرُ بالبِساطِ الذي تَحتَه فيُكنَسُ، ثُم يُنضَحُ بالماءِ، ثُم يقومُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونقومُ خَلفَه، فيُصلِّي بنا، قال: وكان بِساطُهُم مِن جَريدِ النَّخْلِ. .
مرَرْتُ بمسجِدٍ بالمدينةِ، فأُقِيمتِ الصلاةُ، فإذا شيخٌ، فلامَ المؤذِّنَ، وقال: أمَا عَلِمْتَ أنَّ أبي أخبَرَني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتأخيرِ هذه الصلاةِ؟ قال: قلتُ: مَن هذا الشيخُ؟ قالوا: هذا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خَدِيجٍ. .
ألا أحدِّثُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ؟ قالَ : أقامَ الصَّلاةَ ، وصفَّ الرِّجالَ ، وصفَّ خلفَهُمُ الغِلمانَ ، ثمَّ صلَّى بِهِم ، فذَكَرَ صلاتَهُ ، ثمَّ قالَ : هَكَذا صلاةُ - قالَ عبدُ الأعلَى : لا أحسبُهُ إلَّا قالَ - أُمَّتي .
يَقطَعُ الصَّلاةَ الكَلبُ الأسوَدُ، أحسَبُه قال: والمرأةُ الحائضُ، قال: قُلْتُ لأبي ذَرٍّ: ما بالُ الكلبِ الأسوَدِ؟ قال: أمَا إنِّي قد سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إنَّه شَيطانٌ. .
دخلتُ مسجد المدينةِ فأذّنَ مؤذّنٌ بالعصرِ قال وشيخٌ جالسٌ فلامهُ وقال إن أبِي أخبرني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأمُرُ بتأخيرِ هذهِ الصلاةِ قال فسألتُ عنهُ فقالوا هذا عبداللهِ بن رافعِ بن خُدَيج .
عن نافِعٍ، قال: كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ بضَجْنانَ، فأقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ نادى: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ مُناديًا في اللَّيلَةِ المَطيرةِ أو البارِدَةِ: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُ بتَأخيرِ هَذِه الصَّلاةِ. يَعني العَصرَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكانَ لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ -قال: أحسِبُه قال: كان فطيمًا- قال: فكانَ إذا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَآهُ، قال: أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ قال: فكانَ يَلعَبُ به. .
لا مزيد من النتائج