نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقر الناس في مجلسه لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوقرَ الناسِ في مجلسِه لا يكادُ يُخرجُ شيئًا من أطرافِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوقرَ الناسِ في مجلسِه لا يكاد يُخرِجُ شيئًا من أطرافِه .
«لا تُغْلُوا صُدُقَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى في الآخِرةِ كانَ أوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَنكَحَ شَيئًا مِن بَناتِه ولا نِسائِه فَوْقَ اثْنتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وأخرى تَقولونَها في مَغازيكم، قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، ماتَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعلَّه أن يكونَ قد أَوقَرَ عَجُزَ دابَّتِه أو دَفَّ راحِلتِه ذَهَبًا وفِضَّةً يَبْتَغي التِّجارةَ، فلا تَقولوا ذاكم، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقدَّمِ لحيَتِه وفي العَنفَقةِ، وفي الرَّأسِ، وفي الصُّدغَينِ شَيئًا لا يَكادُ يُرى، وإنَّ أبا بَكرٍ خَضَبَ بالحِنَّاءِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكْعتَينِ، فإذا رجعَ صلَّى في بَيتِهِ رَكْعتَينِ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكعتَينِ ، فإذا رجعَ صلَّى في بيتِهِ رَكعتَينِ ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الفَجرَ لم يَقُمْ مِن مَجلِسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ، وقال: مَن صلَّى الصُّبحَ ثم جَلَسَ في مَجلِسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ، كان بمَنزِلةِ عُمرةٍ وحَجَّةٍ مُتَقبَّلَتَيْنِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ لم يقمْ من مجلسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ وقال: من صلَّى الصبحَ ثم جلس في مجلسِه حتى تمكنَه الصلاةُ كان بمنزلةِ حجةٍ وعمرةٍ متقَبَّلتينِ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتَّى لا يَكادُ أن يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتَّى لا يكادُ أن يَصومَ، وكانَ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا يَكادُ يَدَعُهما حتَّى يَصومَهما، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا تَكادُ تَدَعُهما حتَّى تَصومَهما؛ يَوْمُ الاثْنَينِ والخَميسِ؟ فقالَ: ذَيْنك يَوْمَينِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
عن مُعاويةَ، أنَّه كان لا يَكادُ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ، وكان لا يَكادُ يَدَعُ هؤلاءِ الكَلِماتِ يومَ الجمُعةِ، يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خَضِرةٌ، فمَن أخَذَها بحَقِّها، بارَكَ اللهُ له فيها، وإيَّاكم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يَومَ الفِطْرِ حتى يَطْعَمَ، وإذا خرج صلَّى للنَّاسِ ركعَتَينِ، فإذا رَجَعَ صلَّى في بَيْتِه ركعَتَينِ، وكان لا يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلاةِ شَيئًا، يعني يومَ العِيدِ .
أن بَشيرَ الغِفَاريّ كان له مقْعدٌ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لا يكادُ يُخطئهُ … وأنه ابتاعَ بعيرا وأنه شردَ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الشرودَ يردّ ، وفيهِ : فكيفَ بيومٍ مقدارهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ يومَ يقومُ الناسُ لربّ العالمينَ .
كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا قام من مجلِسِه قال: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك (لا إلهَ إلَّا أنت) أستَغفِرُك وأتوبُ إليك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَمِن أحَبِّ الكلامِ إليك، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنِّي لأرجو ألَّا يقولَها عَبدٌ إذا قام مِن مَجلِسِه إلَّا غُفِرَ له .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ لَمْ يقُمْ مِن مجلِسِه حتَّى تُمكِنَه الصَّلاةُ وقال مَن صلَّى الصُّبحَ ثمَّ جلَس في مجلِسه حتَّى تُمكِنَه الصَّلاةُ كانت بمنزلةِ عُمرةٍ وحَجَّةٍ مُتقبَّلتَيْنِ .
أنَّه كان في مجلسٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ثمَّ رجَع ومِحجنٌ في مجلسِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما منَعك أنْ تُصلِّيَ مع النَّاسِ ألسْتَ برجلٍ مسلمٍ ؟ ) قال: بلى يا رسولَ اللهِ ولكنِّي كُنْتُ قد صلَّيْتُ في أهلي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا جِئْتَ فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كُنْتَ قد صلَّيْتَ ) .
لا مزيد من النتائج