نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بيتا أتاه من قبل ناحيته ، ولم يأته من»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتى بَيْتًا أتاه مِن قِبَلِ ناحِيتِه، ولم يَأتِه مِن قِبَلِ البابِ، وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كيلوا طَعامَكم يُبارَكْ لكم فيه». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتَى المنزلَ، لَمْ يأتِهِ مِن قِبَلِ البابِ، ولكِنْ يأتيهِ مِن قِبَلِ جانبِهِ حتَّى يستأذِنَ. .
لما قدِم ابنُ عامرٍ الشامَ أتاه ما شاء اللهُ أن يأتيَه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيرُهم إلا أبو الدرداءِ فإنه لم يأتِه فقال لا أرَى أبا الدرداءِ أتاني لآتيَنَّه فلأقضِه من حقِّه فأتاه فسلَّم عليه فقال أتاني أصحابي ولم تأتِني فأحببتُ أن آتيَك فأقضِيَ من حقِّك فقال له أبو الدرداءِ ما كنتَ قطُّ أصغرَ في عينِ اللهِ ولا في عينِي من اليومِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتغيَّرَ لكم إذا تغيَّرْتم .
عن قيسِ بنِ جبيرٍ النهشلي قال : كانوا إذا أحرموا لم يَأتوا بيتًا من قِبلِ بابِهِ ، ولكن من قبلِ ظهرِهِ ، وكانَتِ الحمسُ تفعلُهُ ، فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حائطًا فاتبعَهُ رجلٌ يقالُ له رفاعةُ بنُ ثابوتٍ ولم يكنْ منَ الحُمسِ . . .
وعَد جِبريلُ النَّبيَّ عليهما السَّلامُ في ساعةٍ يأْتيهِ فيها، فجاءتِ السَّاعةُ، ولمْ يأْتِهِ، وفي يدِهِ عُصَيَّةٌ، فأَلْقاها من يدِهِ، وقال: ما يُخلِفُ اللهُ وعدَهُ، ولا رُسُلُهُ، ثمَّ التَفتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا جَرْوُ كلبٍ تَحْتَ السَّريرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين هذا الكلبُ؟ قالت: واللهِ ما دَرَيْتُ به، فأمَر به، فأُخرِجَ. وجاءهُ جِبريلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعَدْتَني في ساعةٍ، وجلَسْتُ لكَ، فلمْ تأْتِني، فقال: منَعني الكلبُ الذي كان في بيتِكَ، إنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ. .
واعَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلُ عليه السَّلامُ في ساعةٍ يَأتيه فيها، فجاءَت تلك السَّاعةُ ولم يَأتِه، وفي يَدِه عَصًا، فألقاها مِن يَدِه، وقال: ما يُخلِفُ اللهُ وعدَه ولا رُسُلُه، ثُمَّ التَفَتَ، فإذا جِروُ كَلبٍ تَحتَ سَريرِه، فقال: يا عائِشةُ، مَتى دَخَلَ هذا الكَلبُ هاهنا؟ فقالت: واللهِ ما دَرَيتُ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فجاءَ جِبريلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واعَدتَني فجَلَستُ لكَ فلم تَأتِ، فقال: مَنَعَني الكَلبُ الذي كان في بَيتِك؛ إنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ إلى أصلِ شجرةٍ أو إلى جِذعٍ ثمَّ اتَّخذَ المنبرَ ، فحنَّ الجذعُ حتَّى سمِعَ أَهْلُ المسجدِ ، حنينَهُ ، حتى أتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَهُ فسَكَن ، فقالَ بعضُهُم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتى بيتَ قَومٍ، أَتاهُ ممَّا يَلي جِدارَه، ولا يَأْتي مُستَقبِلًا بابَه. .
أنَّ جبريلَ، عليهِ السَّلامُ واعدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةٍ يأتيهِ فيها، فذَهَبَتِ السَّاعةُ، ولم يأتِهِ . فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بجبريلَ عليهِ السَّلامُ على البابِ، فقالَ ما مَنعَكَ أن تدخلَ البيتَ ؟ . قالَ إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ، ولا صورةٌ . فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالكَلبِ فأُخْرِجَ، ثمَّ أمرَ بالكِلابِ أن تُقتَلَ .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ وعَد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ يأْتيهِ فيها، فذهَبتِ السَّاعةُ، ولمْ يأْتِهِ، فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا جِبريلُ على البابِ، فقال: ما يمنَعُكَ أنْ تدخُلَ البيتَ؟ قال: إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكلبِ فأُخرِجَ، ثمَّ أمَر بالكلابِ أنْ تُقتَلَ. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يقومُ إلى أصلِ شجرةٍ ، أو قالَ : إلى جذعٍ ، ثمَّ اتَّخذَ منبرًا ، قالَ : فحنَّ الجذعُ ، قالَ جابرٌ : حتَّى سمعَهُ أَهلُ المسجدِ ، حتَّى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , فمسحَهُ , فسَكنَ ، فقالَ بعضُهم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامة. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ في أصلِ شَجَرةٍ -أو قال: إلى جِذعٍ- ثُم اتَّخذَ مِنبرًا، قال: فحنَّ الجِذعُ، قال جابرٌ: حتى سمِعَه أهلُ المسجِدِ، حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَه فسكَنَ، فقال بعضُهم: لو لم يأْتِه لحنَّ أبدًا إلى يومِ القيامةِ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من قِبَلِ وجْهِه, فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخُلُقِ ) ثم أتاه عن يمينِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسْنُ الخُلُقِ ) , ثم أتاه عن شمالِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخلُقِ ) , ثم أتاه مِن بعده, يعني : من خلْفِه, فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفت إليه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : ( ما لك لا تفْقَه ! حسنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضَبَ إن استطعْتَ ) . .
عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم في أصلِ شجرةٍ أو قال إلى جذعٍ ثم اتخذ منبرًا قال فحنَّ الجذعُ قال جابرٌ حتى سمعه أهلُ المسجدِ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له فمسحه فسكن فقال بعضُهم لو لم يأتِه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم، وإنَّ أبي أتاه بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى .
لا مزيد من النتائج