نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ، ثم قال:»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أوى إلى فراشِه نام على شقهِ الأيمنِ، ثم قال : ( اللهم أسلمتُ نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ، ونبيِّك الذي أرسلتَ ) . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( من قالهن ثم مات تحت ليلتِه مات على الفطرةِ ) .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوى إلى فراشِه وضَع يدَه اليُمنى تحتَ خدِّه الأيمنِ ونام على شِقِّه الأيمنِ وقال: هذه نومةُ الأنبياءِ ثم قال: اللهم قِني عذابَكَ يومَ تبعَثُ عبادَكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوى إلى فِراشِه نامَ على شِقِّه الأيمَنِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قالهُنَّ ثُمَّ ماتَ تَحتَ لَيلَتِه ماتَ على الفِطرةِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نام قال أبو أحمدَ : إذا أوى إلى فراشِه وضَع يدَه اليمنى تحتَ خدِّه قال أبو أحمدَ : الأيمنِ ثم قال : اللهمَّ قِني عذابَك يومَ تَجْمعُ عبادَك .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نام -قال أبو أحمدَ: إذا أَوى إلى فِراشِه-، وَضَعَ يدَه اليُمنى تحتَ خَدِّه -قال أبو أحمدَ: الأيمنِ-، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ قِني عَذابَكَ يومَ تجمَعُ عِبادَكَ. .
بمَعناه [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نامَ -قال أبو أحمَدَ: إذا أوى إلى فِراشِه- وضَعَ يَدَه اليُمنى تَحتَ خَدِّه -قال أبو أحمَدَ: الأيمَنِ- ثُمَّ قال: اللهمَّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَجمَعُ عِبادَكَ]. .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلْينفضْ فراشَه بداخلِةِ إزارِه فإنه لا يدري ما خلَفه عليه ، ثم لْيضطجعْ على شِقِّه الأيمنِ ، ثم لْيقُلْ : باسمِك ربِّي وضعتُ جنْبي ، وبك أرفعُه ، إن أمسكتَ نفسي فارحمْها ، وإن أرسلْتَها فاحفظْها بما تحفظُ به عبادَك الصَّالحينَ .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلينفُضْ فراشَه بداخِلَةِ إزارِه؛ فإنه لا يدري ما خلَّفَه عليه، ثم ليضطجعْ على شقِّه الأيمنِ، ثم ليقل: باسمِك ربي وضعتُ جنبي، وبك أرفعُه، إن أمسكتَ نفسي فارحمْها، وإن أرسلتَها فاحفظْها بما تحفظُ به عبادَك الصالحين. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أَوى إلى فراشِه وضعَ يدَه اليُمنى تحتَ خدِّهِ الأيمنِ ، ثُمَّ قالَ : ربِّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَك ثلاثَ مرَّاتٍ .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه ، فلْيَنفِضْه بداخلةِ إزارِه ، فإنه لا يدري ما خلَفه عليه ، ثم لْيضطَجِعْ على شِقِّه الأيمنِ ، ثم ليقلْ : باسمِك ربي وضعتُ جنبي ، وبك أرفعُه ، إن أمسكْتَ نفسي فارْحَمْها ، وإن أرسلْتَها فاحفَظْها بما تحفَظُ به عبادَك الصالحين .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلْيأخُذْ داخِلةَ إزارِه فلْينفُضْ بها فراشَه ويُسمِّي اللهَ فإنَّه لا يدري ما خلَفه عليه بعدَه على فراشِه وإذا أراد أنْ يضطجِعَ فلْيضطجِعْ على شِقِّه الأيمنِ ولْيقُلْ: سُبحانَك ربِّي بكَ وضَعْتُ جنبي وبكَ أرفَعُه إنْ أمسَكْتَ نفسي فاغفِرْ لها وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظْها بما حفِظْتَ به عبادَك الصَّالحينَ .
إذا أَوَى أحَدُكم إلى فِراشِهِ فلْيَأْخُذْ داخِلةَ إزارِهِ فلْيَنْفُضْ بها فِراشَهُ ويُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّهُ لا يعلَمُ ما خَلَفَهُ بَعدَهُ على فِراشِهِ، فإذا أرادَ أنْ يَضْطَجِعَ فلْيَضْطَجِعْ على شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ولْيَقُلْ: سُبحانَكَ ربِّي، بكَ -وفي روايةٍ: باسمِكَ- وَضَعْتُ جَنْبي، وبكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمسَكْتَ نفْسي فاغفِرْ لها، وإنْ أرسلَتْها فاحفَظْها بما تحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالحينَ. .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَأخُذْ داخِلةَ إزارِه، فليَنفُضْ بها فِراشَه، وليُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّه لا يَعلَمُ ما خَلَفَه بَعدَه على فِراشِه، فإذا أرادَ أن يَضطَجِعَ فليَضطَجِعْ على شِقِّه الأيمَنِ، وليَقُلْ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ رَبِّي بكَ وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فاغفِرْ لَها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وقال: ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، فإن أحيَيتَ نَفسي فارحَمْها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ وضعَ يدَه اليُمنَى تَحتَ خدِّهِ الأيمنِ وقالَ اللَّهمَّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَكَ .
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فِراشِه وضَع يدَه اليُمنى تحتَ خدِّه الأيمنِ وقال اللَّهمَّ قِنِي عذابَكَ يومَ تبعَثُ عبادَكَ .
لا مزيد من النتائج