نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انفتل من الصلاة ، انفتل عن يمينه وعن شماله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انفتَلَ مِن الصَّلاةِ، انفتَلَ عن يَمينِه وعن شِمالِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام في الصَّلاةِ قالَ هكذا وهكذا عنْ يَمينِه، وعنْ شِمالِه، ثمَّ يَقولُ: استَوُوا وتَعادَلوا. .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال: هكذا وهكذا عن يمينِه وعن شِمالِه، ثُمَّ يَقولُ: استَوُوا وتَعادَلوا». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام في الصَّلاةِ قال هكذا وهكذا عن يَمينِه وعن شِمالِه، ثُمَّ يقولُ: استَوُوا، وتَعادَلوا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُسلِّمُ في الصلاةِ تسليمَتينِ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ .
رَأَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضعًا يَمينَه على شِمالِه في الصَّلاةِ، ورَأَيتُه يَنصرِفُ عن يَمينِه وعن شِمالِه. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسَلِّمُ عن يمينِه وعن يسارِه، وهو مَتْنُ: ما نَسِيتُ مِنَ الأشياءِ [يعني حديث: ما نَسيتُ منَ الأشياءِ فلم أَنسَ تَسليمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ عن يَمينِه وعن شِمالِه: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ.] .
صلى بنا إمامٌ لنا - يُكْنَى : أبا رِمْثَةَ -، قال : صليتُ هذه الصلاةَ - أو مِثْلَ هذه الصلاةِ - مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، قال : وكان أبو بكرٍ وعمرُ يقومان في الصفِّ المُقَدَّمِ عن يمينِه، وكان رجلٌ قد شَهِدَ التكبيرةَ الأولى من الصلاةِ، فصلى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم سَلَّم عن يمينِه وعن يسارِه، حتى رَأَيْنا بياضَ خَدَّيْهِ، ثم انفتل كانفتالِ أبي رِمْثَةَ – يعني : نفسَه -، فقام الرجلُ الذي أدرك معه التكبيرةَ الأولى من الصلاةِ يَشْفَعُ، فوثب إليه عمرُ، فأخذ بمَنْكِبَيْهِ فهَزَّه، ثم قال : اجلسْ ؛ فإنه لم يُهْلِكْ أهلَ الكتابِ إلا أنه لم يكن بينَ صلاتِهم فَصْلٌ ؛ فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بَصَرَه، فقال : أصاب اللهُ بك يا ابنَ الخطابِ ! .
عن الأزرقِ بنِ قَيسٍ، قال: صَلَّى بِنا إمامٌ لنا يُكْنَى أبا رِمْثةَ، قالَ: صَلَّيتُ هذه الصَّلاةَ -أو مِثلَ هذه الصَّلاةِ- مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما يَقومانِ في الصَّفِّ المُقَدَّمِ، عنْ يَمينِه، وكان رَجُلٌ قد شَهِدَ التَّكبيرةَ الأُولى منَ الصَّلاةِ، فصَلَّى نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ سَلَّم، عنْ يَمينِه وعنْ يَسارِه، حتَّى رَأينا بَياضَ خَدِّه، ثمَّ انفَتَل كانفِتالِ أبي رِمثةَ -يعني: نَفْسَه-، فقام الرَّجُلُ الَّذي أدرَكَ معه التَّكبيرةَ الأُولى منَ الصَّلاةِ يَشفَعُ، فوَثَب إليه عُمَرُ فأخَذَ بمَنكِبِه فهَزَّهُ، ثمَّ قالَ: اجلِسْ! فإنَّه لم يَهلِكْ أهلُ الكِتابِ إلَّا أنَّه لم يَكُن بيْنَ صَلَواتِهم فَصلٌ، فرَفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَه، فقالَ: أصابَ اللهُ بكَ يا ابنَ الخَطَّابِ. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤُمُّنا، فيَأخُذُ شِمالَه بيَمينِه، وكان يَنصرِفُ عن جانبَيه جَميعًا: عن يَمينِه، وعن شِمالِه. .
صلَّى بنا إمامٌ لنا يكنى أبا رِمثةَ، فقال: صليتُ هذه الصلاةَ أو مِثلَ هذه الصَّلاةِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكان أبو بكرٍ وعُمَرُ يقومان في الصَّفِّ المقدَّمِ عن يمينِه، وكان رجلٌ قد شَهِد التكبيرةَ الأُولى من الصَّلاةِ، فصَلَّى نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سلَّم عن يمينِه وعن يسارِه حتى رأينا بياضَ خَدَّيه، ثمَّ انفتل كانفتالِ أبي رِمثةَ -يعني نفسَه- فقام الرجلُ الذي أدرك معه التكبيرةَ الأُولى من الصَّلاةِ يشفَعُ، فوثب إليه عُمَرُ فأخَذَ بمنكِبِه فهَزَّه، ثمَّ قال: اجلِسْ؛ فإنَّه لم يُهلِكْ أهلَ الكتابِ إلَّا أنَّه لم يكُنْ بين صلواتهم فَصلٌ، فرفع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَرَه، فقال: أصاب اللهُ بك يا ابنَ الخَطَّابِ .
صلى بنا إمام لنا يكنى أبًا رمثة فقال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم قال وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال أصاب الله بك يا ابن الخطاب .
صلَّى بنا إمامٌ لنا يُكْنى أبا رِمْثةَ، فقال: صلَّيتُ هذه الصَّلاةَ -أو مِثلَ هذه الصَّلاةِ- مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكان أبو بَكْرٍ وعُمَرُ يقومانِ في الصَّفِّ المُقدَّمِ عن يمينِه، وكان رجُلٌ قد شَهِد التكبيرةَ الأولى مِن الصَّلاةِ، فصلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سلَّم عن يمينِه وعن يسارِه حتى رأَيْنا بياضَ خَدَّيْه، ثمَّ انفتَلَ كانفتالِ أبي رِمْثةَ -يعني: نفسَه- فقام الرجُلُ الذي أدرَكَ معه التكبيرةَ الأولى مِن الصَّلاةِ يَشفَعُ، فوثَبَ إليه عُمَرُ، فأخَذَ بمَنكِبِه، فهَزَّه، ثمَّ قال: اجلِسْ؛ فإنَّه لم يُهلِكْ أهلَ الكتابِ إلَّا أنَّهم لم يكُنْ بينَ صلواتِهم فصلٌ، فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصرَه فقال: أصابَ اللهُ بك يا ابنَ الخطَّابِ. .
حديث : السلام ُعن يمينِهِ وعن شمالِهِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلِّمُ عَن يمينِهِ حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، وعَن شمالِهِ حتَّى يبدوَ بياضُ خدِّهِ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ] .
لا مزيد من النتائج