نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية قال : إن رأيتم مسجدا أو سمعتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعثَ سريةً قال : إن رأيتُم مسجِدا أو سمعتُم مؤذّنا فلا تقتُلوا أحدا … الحديث وفيهِ قصةُ الرجلِ الذي قتلهُ المسلمونَ فماتتْ المرأَةُ حزنا عليه وكانا متحابينِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعثَ سريّةً قال : إذا رأيتُم مسجدا ، أو سمعتم أذانا ، فلا تقتلنَ أحدا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا بعَثَ سَرِيَّةً، قالَ: إذا رأيتُمْ مسجِدًا، أو سمِعْتُمْ أذانًا، فَلا تَقْتُلُنَّ أحدًا. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا بعث سريةً قال: إنْ رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذِّنًا فلا تقتلنَّ أحدًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعث جيشًا أو سريَّةً يقول لهم إذا رأيتُم مسجدًا أو سمعتُم مُؤذِّنًا فلا تقتلوا أحدًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ السَّريَّةَ يَقولُ: إذا رَأيتُم مَسجِدًا أو سَمِعتُم مُناديًا فلا تَقتُلوا أحَدًا، قال ابنُ عِصامٍ عن أبيه: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعثَ سريةً قال : إن رأيتُم مسجِدا أو سمعتُم مؤذّنا فلا تقتُلوا أحدا … الحديث وفيهِ قصةُ الرجلِ الذي قتلهُ المسلمونَ فماتتْ المرأَةُ حزنا عليه وكانا متحابينِ .
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فقال: إذا رأيتُم مَسجِدًا أو سَمِعتُم مُؤَذِّنًا، فلا تَقتُلوا أحَدًا .
بعَثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ فقالَ إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذِّنًا فلا تقتُلوا أحدًا .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سريَّةٍ، فقال: إذا رأيتُم مسجدًا، أو سَمِعتُم مؤذِّنًا، فلا تقتُلوا أحدًا. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا بعثَ السريَّةَ يقول: إذا رأيتُم مسجدًا أو سمعتُم مناديًا فلا تقتُلوا أحدًا .
إذا رأيتُمْ مَسجدًا ، أو سمِعتُم مؤذنًا ؛ فلا تقتُلوا أحدًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعث جيشًا أو سريةً يقولُ لهم إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا فبعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ وأمرنا بذلك فخرجنا نسيرُ بأرضِ تهامةَ فأدركنا رجلًا يسوقُ ظعائنَ فعرضنا عليه الإسلامَ فقلنا أمسلمٌ أنت فقال وما الإسلامُ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفُه فقال إن لم أفعلْ فما أنتم صانعون فقلنا نقتلُك قال فهل أنتم مُنظرِيَّ حتى أدركَ الظعائنَ فقلنا نعم ونحن مدركوه فخرج فإذا امرأةٌ في هودجِها فقال أسلمِي حُبيشُ قبلَ انقطاعِ العيشِ فقالت أسلمُ عشر أو تسعًا تترَى ثم قال : أتذكرُ إذ طالبتُكم فوجدتُكم بحلبةٍ أو أدركتُكم بالخوانقِ – فلم يكُ حقًّا أن يُنوَّلَ عاشقٌ تكلفَ إدلاجِ السرَى والودائقِ – فلا ذنبَ لي إذ قلت إذ أهِلْنا معًا أثيبِي بودٍّ قبلَ إحدَى الصفائقِ – أثيبي بودٍّ قبلَ أن يشحطَ النوى وينأى الأميرُ بالحبيبِ المفارقِ – ثم أتانا فقال شأنُكم فقدَّمناه فضربنا عنقَه ونزلت الأخرَى من هودجِها فجثت عليه حتى ماتت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ جَيشًا أو سَريَّةً يقولُ لهم: إذا رأَيتُم مَسجِدًا أو سمِعتُم مُؤذِّنًا فلا تَقتُلوا أحَدًا. فبعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، وأمَرَنا بذلكَ، فخَرَجْنا نَسيرُ بأرضِ تِهامةَ، فأدرَكْنا رجُلًا يَسوقُ ظَعائنَ، فعَرَضْنا عليه الإسلامَ، فقُلْنا: أمُسلِمٌ أنتَ؟ فقال: وما الإسلامُ؟ فأخبَرْناه، فإذا هو لا يَعرِفُه، فقال: إنْ لم أفعَلْ فما أنتُم صانِعونَ؟ فقُلْنا: نَقتُلُكَ. قال: فهل أنتُم مُنظِرِيَّ حتى أُدرِكَ الظَّعائنَ؟ فقُلْنا: نعَمْ. ونحنُ مُدرِكوه، فخرَجَ فإذا امرأةٌ في هَودَجِها، فقال: أَسْلِمي حُبَيشُ قبلَ انقِطاعِ العَيشِ. فقالتْ: أُسلِمُ عَشْرًا وتِسعًا تَتْرى. ثمَّ قال: أتَذكُرُ إذْ طالَبتُكم فوَجَدتُكم [بحَلبةٍ] أو أدرَكتُكم بالخَوانِقِ فلم يَكُ حَقًّا أنْ يُنَوَّلَ عاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلاجَ الثَّرى والوَدائقِ فلا ذَنبَ لي لو قلتُ إذْ أهِلْنا معًا أثيبي بوُدٍّ قبلَ إحدى الصَّفَائقِ أثيبي بوُدٍّ قبلَ أنْ يَشحَطَ النَّوى ويَنْأَى الأميرُ بالحَبيبِ المُفارِقِ ثمَّ أتانا فقال: شأنَكم. فقَدَّمناه فضَرَبْنا عُنُقَه، ونَزَلتِ الأُخرى مِن هَودَجِها فحَنَتْ عليه، حتى ماتَتْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ أميرًا على جيشٍ أو سَرِيَّةٍ كان ممَّا يُوصيهِ بهِ أن لا تقتلوا وليدًا .
لا مزيد من النتائج