نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبرز تباعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] كان إذا تبرَّزَ تباعدَ. .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه وأردَفني خلفَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبرَّز كان أحبَّ ما تبرَّز إليه هدَفٌ يستتِرُ به أو حائشُ نخلٍ قال: فدخَل حائطًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تبرَّزَ لِحاجةٍ أتيتُهُ بماءٍ فتغسَّلَ بِهِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَبَرَّزَ لحاجَتِه أتَيتُه بماءٍ فيَغسِلُ به .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا انطلق لحاجتِه تباعَد ، حتى لا يراه أحدٌ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَبَرَّزَ لحاجَتِه أتَيتُه بماءٍ فيَغسِلُ به. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا بدَا حاجِبُ الشمسِ : فأخَّرُوا الصلاةَ حتى تَبْرُزَ ، وإذَا غابَ حاجِبُ الشمسِ : فأخَّروا الصلاةَ حتى تَغِيبَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبرَّزَ فطعِمَ ولم يَمَسَّ ماءً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَبَرَّزَ، فطَعِمَ، ولَم يَمَسَّ ماءً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبرَّز ثم خرج فطعِم ولم يمسَّ ماءً .
«رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغْلتَه وأَرْدَفَني خَلْفَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تَبَرَّزَ كانَ أَحَبَّ ما تَبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَستَتِرُ به، أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَسَحَ ذِفْراه وسَراتَه فسَكَنَ، فقالَ: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ فجاءَ شابٌّ مِن الأنْصارِ فقالَ: أنا، فقالَ: أَلَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها، فإنَّه شَكاك إليَّ وزَعَمَ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه، ثُمَّ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحائِطِ فقَضى حاجتَه، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحْيتِه على صَدْرِه، فأَسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا، فحَرَّجْنا عليه أن يُحَدِّثَنا، فقالَ: لا أُفْشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه حتَّى أَلْقى اللهَ». .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَغلتَهُ وأردفَني خلفَهُ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تبرَّزَ كانَ أحبَّ ما تبرَّزَ فيهِ هدفٌ يستترُ بِهِ ، أو حائشُ نَخلٍ ، فدَخلَ حائطًا لرجلٍ منَ الأنصارِ ، فإذا فيهِ ناضحٌ لَهُ . فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حَنَّ وذَرِفَت عَيناهُ ، فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمَسحَ ذِفراهُ وسَراتَهُ ، فسَكَنَ فقالَ : مَن ربُّ هذا الجملِ ؟ فجاءَ شابٌّ منَ الأنصارِ ، فقالَ : أَنا ، فقالَ : ألا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها ، فإنَّهُ شَكاكَ إليَّ وزَعمَ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ ثمَّ ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في الحائطِ فقَضى حاجتَهُ ، ثمَّ توضَّأَ ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يقطُرُ من لِحيتِهِ على صَدرِهِ ، فأسرَّ إليَّ شيئًا لا أحدِّثُ بِهِ أحدًا ، فحَرَّجنا عليهِ أن يُحدِّثَنا ، فقالَ : لا أُفشي علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سِرَّهُ حتَّى ألقى اللَّهَ .
ركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلَتَهُ، وأردَفَني خَلفَهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تبَرَّزَ كان أحَبَّ ما تبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَستَتِرُ به، أو حائِشُ نَخلٍ، فدخَلَ حائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له. فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ، وذرَفَتْ عَيناهُ، فنزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ ذِفراهُ وسَراتَهُ، فسكَنَ، فقال: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ فجاءَ شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أنا. فقال: ألَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ التي ملَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّهُ شَكاكَ إليَّ، وزعَمَ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئِبُهُ؟ ثم ذهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحائِطِ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم توَضَّأَ، ثم جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحيَتِهِ على صَدرِهِ، فأسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فحرَّجْنا عليه أنْ يُحدِّثَنا، فقال: لا أُفشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّهُ حتى ألقى اللهَ. .
تبَرَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِه ثم أُتي بطعامٍ فأكله ولم يَمَسَّ ماءً .
لا مزيد من النتائج