نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الأنصار قال : أعفة صبر»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، [عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؟ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْرِئْ قومَك السلامَ ، فإنهم – ما عَلِمْتُ – أَعِفَّةٌ صُبُرٌ .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِئ قومَكَ السَّلامَ فإنَّهم ما علمتُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ .
حَديثٌ رواه الزُّهْريُّ، عن يزيدَ بنِ وَديعةَ بنِ خِذامٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ؟ وعن حَديثٍ رواه الزُّهْريُّ، عمَّن لا يَتَّهِمُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فطلع سَعدٌ؟ وعن حَديثٍ رواه الزُّهْريُّ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يزيدَ، قال: ذُكِر عَبدُ اللهِ بنُ شُرَيحٍ الحَضْرميُّ عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك رَجُلٌ لا يتوسَّدُ القُرآنَ؟ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طلحةَ أقرئْ قومَك السلامَ وأخبِرْهم أنهم ما علِمتهم أعفةً صُبرُ .
عن أبي طَلحةَ ، قالَ : قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِئ قومَكَ السَّلامَ فإنَّهم ما عَلِمْتُ أعفَّةٌ صُبُرٌ .
الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ [والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ، مُؤمِنُهم تَبَعٌ لمؤمِنِهم، وفاجِرُهم تَبَعٌ لفاجِرِهم"] .
حديث: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقرِئْ قَوْمَك السَّلامَ [فإنَّهم -ما علِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبُرٌ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي طَلْحةَ: أَقرِئْ قومَكَ السلامَ، فإنَّهم -ما علِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبُرٌ. .
الأنصارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وإنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لقُريشٍ في هذا الأمرِ : مُؤمِنُهم تَبَعُ مُؤمِنِهم، وفاجرُهم تَبَعُ فاجرِهم .
أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، فقال: أقْرِئْ قَومَكَ السَّلامَ؛ فإنَّهُم -ما عَلِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبْرٌ. .
وأنتم معشرَ الأنصارِ ! فجزاكم اللهُ خيرًا – أو : أطيبَ الجزاءِ - ؛ فإنَّكم– ما علمتُ– أعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وسترَوْن بعدي أثَرةً في القسمِ والأمرِ ، فاصبِروا حتَّى تلقَوْني على الحوضِ .
«قَطَعْتُ مِن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ عِرْقَ النَّسَا، فحَدَّثَني حَديثَينِ، قالَ: أتاني أهْلُ بَيْتَينِ مِن قَوْمي، فقالوا: كَلِّمْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمْ لنا مِن هذا التَّمْرِ، فأتَيْتُه فكَلَّمْتُه، فقالَ: نَعمْ نَقسِمُ لهم، لكلِّ أهْلِ بَيْتٍ شَطْرًا، وإن عادَ اللهُ علينا عُدْنا عليهم، فقُلْتُ: جَزاك اللهُ عنَّا خَيْرًا، قالَ: وأنتم فجَزاكم اللهُ عنِّي مَعاشِرَ الأنْصارِ خَيْرًا، فإنَّكم ما عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، أَمَا إنَّكم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني». .
لا مزيد من النتائج