نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه ، ودخل وخرج وأقبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى مَخيلةً، تغَيَّرَ وَجهُه، ودخَلَ وخرَجَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا مطَرَتْ سُرِّيَ عنه، فذُكِرَ ذلك له، فقال: ما أمِنتُ أنْ يَكونَ كما قال اللهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: 24] إلى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى مَخِيلةً احمَرَّ وَجْهُه، وقام وقعد، ودخل وخرج، فإذا أمطَرَت سُرِّيَ عنه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى مَخيلةً تلوَّن وجهُه وتغيَّر ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سُرِّي عنه قال فذكرتْ له عائشةُ بعضَ ما رأت منه فقال وما يُدريك لعلَّه كما قال قومُ هودٍ ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ... ) الآيةُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً -يَعني الغَيمَ- تَلَوَّنَ وجْههُ وتَغَيَّرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا أمطَرَت سُرِّيَ عنه، قالت: فذَكَرَت له عائِشةُ بَعضَ ما رَأت منه، فقال: وما يُدريني لَعَلَّه كما قال قَومُ عادٍ: {فلَمَّا رَأوْه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هو ما استَعجَلتُم به ريحٌ فيها عَذابٌ أليمٌ} [الأحقاف: 24] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً في السَّماءِ أقبَلَ وأدبَرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وتَغَيَّرَ وجهُهُ، فإذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، فعَرَّفَته عائِشةُ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أدري لَعَلَّه كما قال قَومٌ: {فلَمَّا رَأوه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم} [الأحقاف: 24] الآية. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها، وخَيرَ ما فيها، وخَيرَ ما أُرسِلَت به، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّها، وشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلَت به، قالت: وإذا تَخَيَّلَتِ السَّماءُ تَغَيَّرَ لَونُه، وخَرَجَ ودَخَلَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا مَطَرَت سُرِّيَ عنه، فعَرَفتُ ذلك في وجهِه، قالت عائِشةُ: فسَألتُه، فقال: لَعَلَّه يا عائِشةُ كما قال قَومُ عادٍ: {فلَمَّا رَأوْه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا} [الأحقاف: 24]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا رَأى الريحَ قدِ اشتَدَّتْ تَغيَّرَ وَجهُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عصَفتِ الرِّيحُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ خيرَها، وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أُرسِلَتْ به، وأَعوذُ بكَ من شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسِلَتْ به، وإذا تخيَّلتِ السَّماءُ تغيَّر لونُهُ ودخَل، وخرَج وأقبَل، وأدبَر، فإذا مطَرتْ سُرِّيَ عنه، فسأَلتْهُ عائشةُ، فقال: لعلَّهُ كما قال قومُ عادٍ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان ذا الرِّيحِ والغَيْمِ عُرِف ذلكَ في وجهِه وأقبَل وأدبَر فإذا مطَرَتْ سُرَّ به وذهَب عنه قالت فسأَلْتُه فقال إنِّي خشِيتُ أنْ يكونَ عذابٌ سُلِّط على أُمَّتي ويقولُ إذا رأى المطَرَ: (رَحمةٌ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان يَومُ الرِّيحِ والغَيمِ عُرِفَ ذلك في وجهِه، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا مَطَرَت سُرَّ به، وذَهَبَ عنه ذلك، قالت عائِشةُ: فسَألتُه، فقال: إنِّي خَشيتُ أن يَكونَ عَذابًا سُلِّطَ على أُمَّتي، ويقولُ، إذا رَأى المَطَرَ: رَحمةٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ ذِكرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: لقدْ أخلَفَكَ اللهُ -ورُبَّما قال حَمَّادٌ: أعقَبَكَ اللهُ- مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ الأوَّلِ، قالَ: فتَمَعَّرَ وَجهُه تَمَعُّرًا ما كُنتُ أَراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، وإذا رَأى مَخِيلةَ الرَّعدِ والبَرقِ، حتَّى يَعلَمَ أرَحمةٌ هي أم عَذابٌ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى مَخِيلَةً أقبلَ وأدبرَ فإذا مَطَرَتْ سُرِّيَ عنهُ قالت فقلتُ لهُ فقال وما أدري لعلَّهُ كما قال اللهُ تعالى فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوْا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رأى الهلالَ صرَف وجهَه عنه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رأى الهِلالَ صَرَف وَجْهَه عنه. .
لا مزيد من النتائج