نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكث قليلا ، وكانوا يرون أن ذلك كيما»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكثَ قليلًا وكانوا يرونَ أن ذلكَ كيما ينفُذُ النساءُ قبلَ الرِّجالِ
عن أمِّ سلمةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلَّمَ مَكثَ قليلاً وَكانوا يرونَ أنَّ ذلِكَ كيما ينفذَ النِّساءُ قبلَ الرِّجال.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكثَ قليلًا وكانوا يرونَ أن ذلكَ كيما ينفُذُ النساءُ قبلَ الرِّجالِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ، مكَث قليلًا، وكانوا يرَونَ أنَّ ذلك كيما ينفُذُ النِّساءُ قبلَ الرِّجالِ. .
عن أمِّ سلمةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سلَّمَ مَكثَ قليلاً وَكانوا يرونَ أنَّ ذلِكَ كيما ينفذَ النِّساءُ قبلَ الرِّجال. .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ .
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كانوا يَرَوْن العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ من أفجَرِ الفُجورِ، وكانوا يُسمُّونَ المُحرَّمَ صَفَرًا، وكانوا يقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الأَثَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ صَبيحةَ رابعةٍ من ذي الحِجَّةِ وهم مُلَبُّونَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أنْ يَجعَلوها عُمْرةً. .
عنِ ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، ولم يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ فيه، قال: قَدِموا بالحَجِّ خالِصًا لا يُخالِطُه شَيءٌ –يعني: أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكانوا يَرَوْنَ العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ أفجَرَ الفُجورِ، وكان يُعجِبُهم من أمْرِ الإسلامِ ما كان في الجاهِليَّةِ، وكانوا يَقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الوَبَرُ، وانسَلَخَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ. .
إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تُشرِقَ الشمسُ على ثَبِيرٍ -قال عبدُ الرزَّاقِ: وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِير، كَيْمَا نُغِير- يعني: فخالَفَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفَعَ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ. .
أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وَكانوا يقولونَ أشرِق ثَبيرُ كيما نُغيرُ ، يعني : فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانوا يَرَونَ أنَّ العُمرةَ في أشهُرِ الحَجِّ مِنَ الفُجورِ في الأرضِ، وكانوا يُسَمُّونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا، ويقولونَ: إذا بَرا الدَّبَر، وعَفا الأثَر، حَلَّتِ العُمرةُ لمَنِ اعتَمَر، قال: فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه رابِعةً مُهِلِّينَ بالحَجِّ، وأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلوها عُمرةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّه. .
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في الفَجرِ، وأوَّلُ من قنتَ فيها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَكانوا يُرَوْنَ أنَّهُ إنَّما فعلَ ذلِكَ لأنَّهُ كانَ مُحارِبًا .
حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَلَّم سَلَّم عن يَمينِه ... الحديث. .
عَن جابِرٍ في حَجِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهم وقَصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن كان مَعَه هَديٌ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ، ووجَّهوا إلى مِنًى أهَلُّوا بالحَجِّ، «ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بمِنًى الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ والصُّبحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَليلًا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بقُبَّةٍ مِن شَعَرٍ فضُرِبَت له بنَمِرةَ، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
لا مزيد من النتائج