نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعٌ إلى المغربِ مرَرْنا بالبقيعِ فقال أُفًّا لك فكبُر ذلك في ذَرعي فاستأخرتُ وظننتُ أنَّه يريدُني فقال ما لك امشِ فقلتُ أأحدثْتُ حدثًا قال وما لك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِّع على مثلِها من النَّارِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسرعُ إلى المغربِ مررنا بالبقيعِ فقال أفٍّ لك أفٍّ لك أفٍّ لك قال فكَبُر ذلك في ذَرْعي فاستأخرتُ وظننْتُ أنَّه يُريدني فقال ما لك امشِ قلتُ وحدَث حدثٌ فقال ما ذاك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِع مثلَها في النَّارِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ ، ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندَهُم حتَّى ينحَدرَ للمَغربِ قالَ أبو رافعٍ : فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسرعُ إلى المغربِ مَرَرنا بالبقيعِ فقالَ : أفٍّ لَكَ . أفٍّ لَكَ . قالَ : فَكَبرَ ذلِكَ في ذَرعي ، فاستأخَرتُ وظننتُ أنَّهُ يريدُني فقالَ : ما لَكَ امشِ . فقلتُ : أحدَثتُ حدثًا ؟ قالَ : ما ذاكَ ؟ قلتُ : أفَّفتَ بي ؟ قالَ : لا . ولَكِن هذا فلانٌ بَعثتُهُ ساعيًا على بَني فلانٍ فغلَّ نَمِرةً فدُرِّعَ الآنَ مثلَها من نارٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعٌ إلى المغربِ مرَرْنا بالبقيعِ فقال أُفًّا لك فكبُر ذلك في ذَرعي فاستأخرتُ وظننتُ أنَّه يريدُني فقال ما لك امشِ فقلتُ أأحدثْتُ حدثًا قال وما لك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِّع على مثلِها من النَّارِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسرعُ إلى المغربِ مررنا بالبقيعِ فقال أفٍّ لك أفٍّ لك أفٍّ لك قال فكَبُر ذلك في ذَرْعي فاستأخرتُ وظننْتُ أنَّه يُريدني فقال ما لك امشِ قلتُ وحدَث حدثٌ فقال ما ذاك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِع مثلَها في النَّارِ .
فذَكَرهُ، إلَّا أنَّه قال: فكَسَرَ ذلك في ذَرْعي، وقال: قلتُ: أحدَثْتُ حدَثًا؟ قال: وما ذاكَ؟ قال: قلتُ: أفَّفْتُ، [ يَعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأَشْهَلِ فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمغْرِبِ، قال: فقالَ أبو رافِعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا إلى المغْرِبِ إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ ...]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ ، ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندَهُم حتَّى ينحَدرَ للمَغربِ قالَ أبو رافعٍ : فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسرعُ إلى المغربِ مَرَرنا بالبقيعِ فقالَ : أفٍّ لَكَ . أفٍّ لَكَ . قالَ : فَكَبرَ ذلِكَ في ذَرعي ، فاستأخَرتُ وظننتُ أنَّهُ يريدُني فقالَ : ما لَكَ امشِ . فقلتُ : أحدَثتُ حدثًا ؟ قالَ : ما ذاكَ ؟ قلتُ : أفَّفتَ بي ؟ قالَ : لا . ولَكِن هذا فلانٌ بَعثتُهُ ساعيًا على بَني فلانٍ فغلَّ نَمِرةً فدُرِّعَ الآنَ مثلَها من نارٍ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ، رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشْهَلِ، فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمَغْرِبِ. قالَ: فقالَ أبو رافعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا إلى المغْرِبِ، إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ. مرَّتَينِ. فكَبَّرَ في ذَرْعي وتأخَّرْتُ، وظنَنْتُ أنَّه يُريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟! امْشِ. قالَ: قُلت: أحدَثْتُ حَدَثًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قلتُ: أفَّفْتَ بي. قال: لا، ولكنْ هذا قبرُ فُلانٍ، بعَثْتُه ساعِيًا على بَني فُلانٍ، فغَلَّ نمِرَةً، فدُرِّعَ الآنَ مِثلَها من نارٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشهَلِ، فتحدَّثَ عندَهُم حتَّى يتحدَّثَ للمَغربِ قالَ أبو رافعٍ: فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُسرعًا إلى المغرِبِ مررنا بالبقيعِ، فقالَ: أفٍّ لَكَ أفٍّ لَكَ، فَكَبرَ ذلِكَ في ذَرعي، فاستأخَرتُ وظننتُ أنَّهُ يريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟ امشِ . فقُلتُ: أحدَثتَ حدثًا قالَ: وما لَكَ؟ قلتُ: أفَّفتَ لي قالَ: لا ولَكِنَّ هذا فلانٌ بعثتُهُ ساعيًا علَى بَني فلانٍ فَغلَّ نَمِرةً، فدُرِّعَ علَى مثلِها منَ النَّارِ . قالَ أبو بَكْرٍ: الغلولُ الَّذي يأخذُ منَ الغَنيمةِ على مَعنى السَّرقةِ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ الصَّامِتِ، قالَ: جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى بِنا في مَسجِدِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ، فرَأيْتُه واضِعًا يَدَيه في ثَوْبِه إذا سَجَدَ. ورَوى هذا الحَديثَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمةَ القَعْنَبيُّ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن داودَ بنِ الحُصَيْنِ، عن مَشْيخةِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في مَسجِدِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ مُلْتحِفًا في كِساءٍ كانَ يَضَعُ يَدَيه على الكِساءِ؛ يَقيه بَرْدَ الحَصْباءِ إذا سَجَدَ. ورَوى إسْحاقُ الفَرْويُّ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ الصَّامِتِ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى...، مِثلَ مَتْنِ حَديثِ القَعْنَبيِّ؟ .
أنَّها جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعِرقٍ في مسجدِ بَني عبدِ الأشهلِ فَعرَّقَهُ ثمَّ قامَ فصلَّى ولم يتوضَّأْ .
لقد كان نساءٌ من المؤمناتِ يشهدنَ الفجرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ ثم يَنْقَلِبْنَ إلى بيوتِهنَّ وما يُعرفْنَ من تغليسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ وهنَّ من بني عبدِ الأشهلِ على قريبٍ من مِيلٍ من المدينةِ .
جاءنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى بنا في مسجدِ بني عبدِ الأشْهَلِ فرأيتُه واضعًا يديه في ثوبِه إذا سجَد .
جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بنا في مسجدِ بَني عبدِ الأشهَلِ ، فرأيتُهُ واضعًا يدَيهِ علَى ثَوبِهِ إذا سجدَ .
«جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بنا في مَسجِدِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، فرَأيتُه واضِعًا يَدَه في ثَوبِه إذا سَجَدَ» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، صلَّى في بَني عبدِ الأشهَلِ وعلَيهِ كساءٌ مُتلفِّفٌ بهِ يضعُ يدَيهِ عليهِ ، يقيهِ بَردَ الحصَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في بني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كِسَاءٌ متلفِّفٌ بهِ يضعُ يديْهِ عليهِ يَقِيهِ بَرْدَ الحَصَى .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ المغربَ فرأَى ناسًا يتنفَّلون فقال : عليكم بهذه الصَّلاةِ في البيوتِ .
لا مزيد من النتائج