نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها ، وكان إذا»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي قبلَ العصرِ ، قالَتْ : وكان إذا صَلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها وكان إذا شغَله عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ ثِنتَيْ عشْرةَ ركعةً
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ يمْهلُ ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهنا ، يعني من قبلِ المشرقِ ، مقدارَها من صلاةِ العصرِ من هاهنا ، يعني من قبلِ المغربِ ، قامَ فصلَّى رَكعتينِ، ثمَّ يمْهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهنا ، يعني من قبلِ المشرقِ ، مقدارَها من صلاةِ الظُّهرِ من هاهنا , قامَ فصلَّى أربعًا ، وأربعًا قبلَ الظُّهرِ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ورَكعتينِ بعدَها ، وأربعًا قبلَ العصرِ ، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بالتَّسليمِ على الملائِكةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ، ومن تبعَهم منَ المسلمينَ والمؤمنين. قالَ عليٌّ : فتلْكَ ستَّ عشرةَ رَكعةً ، تطوُّعُ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ، وقلَّ من يداومُ عليْها. قالَ وَكيعٌ : زادَ فيهِ أبي : فقالَ حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ : يا أبا إسحاقَ , ما أحبُّ أنَّ لي بحديثِكَ هذا ملءَ مسجدِكَ هذا ذَهبًا.
ألا أَدُلُّكَ على أعلمِ أهلِ الأرضِ بوترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال : من ؟ قال : عائشةُ . فأْتِها فاسأَلْها . ثم ائْتني فأَخْبِرني بردِّها عليك . فانطلقتُ إليها . فأتيتُ على حكيمِ بنِ أفلحَ . فاستلحقتُه إليها . فقال : ما أنا بقاربِها . لأني نهيتُها أن تقول في هاتين الشِّيعتَينِ شيئًا فأبَتْ فيهما إلا مُضِيًّا . قال فأقسمتُ عليه . فجاء . فانطلقْنا إلى عائشةَ . فاستأذنَّا عليها . فأذِنتْ لنا . فدخلْنا عليها . فقالت : أحكيمٌ ؟ ( فعرفته ) فقال : نعم . فقالت : من معك ؟ قال : سعدُ بنُ هشامٍ . قالت : من هشامُ ؟ قال : ابنُ عامرٍ . فترحَّمَتْ عليه . وقالت خيرًا . ( قال قتادةُ وكان أُصيبَ يومَ أُحُدٍ ) فقلتُ : يا أمَّ المؤمنِين ! أنبِئيني عن خُلقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قالت : ألستَ تقرأ القرآنَ ؟ قلتُ : بلى . قالت : فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان القرآنَ . قال فهممتُ أن أقومَ ، ولا أسأل أحدًا عن شيءٍ حتى أموتَ . ثم بدا لي فقلتُ : أَنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : ألستَ تقرأُ : يا أيها المزمِّلُ ؟ قلتُ : بلى . قالت : فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ . فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حَولًا . وأمسك اللهُ خاتمتَها اثني عشرَ شهرًا في السماءِ . حتى أنزل اللهُ ، في آخر هذه السورةِ ، التَّخفيفَ . فصار قيامُ الليلِ تطوُّعًا بعد فريضةٍ . قال : قلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! أَنْبِئيني عن وترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : كنا نعُدُّ له سواكَه وطهورَه . فيبعثه اللهُ ما شاء أن يبعثَه من الليلِ . فيتسوَّك ويتوضَّأُ ويصلِّي تسعَ ركعاتٍ . لا يجلس فيها إلا في الثامنةِ . فيذكر اللهَ ويحمدُه ويدعوه . ثم ينهض ولا يسلِّمُ . ثم يقوم فيصلي التاسعةَ . ثم يقعد فيذكر اللهَ ويحمدُه ويدعوه . ثم يسلِّم تسليمًا يسمِعُنا . ثم يصلِّي ركعتَين بعد ما يسلِّمُ وهو قاعدٌ . فتلك إحدى عشرةَ ركعةً ، يا بنيَّ . فلما أَسَنَّ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأخذه اللحمُ ، أوتَر بسبعٍ . وصنع في الركعتَين مثلَ صُنعِه الأولِ . فتلك تسعٌ ، يا بنيَّ . وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها . وكان إذا غلبه نومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ الليلِ صلَّى من النهارِ ثِنتي عشرةَ ركعةً . ولا أعلم نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ . ولا صلَّى ليلةً إلى الصبحِ . ولا صام شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ . قال فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فحدّثْتُه بحديثِها . فقال : صدَقَتْ . لو كنتُ أقربُها أو أدخلُ عليها لأتيتُها حتى تشافِهَني - به . قال قلتُ : لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها . وفي رواية : أنه طلَّق امرأتَه . ثم انطلق إلى المدينةِ ليبيعَ عَقارَه . فذكر نحوه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي قبلَ العصرِ ، قالَتْ : وكان إذا صَلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها وكان إذا شغَله عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ ثِنتَيْ عشْرةَ ركعةً .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداومَ عليها، وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكْعةً .
لمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ صلَّى سبعَ رَكَعاتٍ ، لا يقعُدُ إلَّا في آخرِهِنَّ، وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ قاعدٌ بعدَ ما يسلِّمُ ، فتلكَ تسعٌ يا بُنَيَّ ! وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً ، أحبَّ أن يداوِمَ علَيها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداوِمَ عليها، ولا أعلمُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ، ولا قامَ حتَّى الصَّبَّاحِ، ولا صامَ شَهْرًا كاملًا غيرَ رمضانَ. فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ بحديثِها، فقالَ: صدَقَت، أمَّا أنِّي لو كنتُ أدخلُ عليها لأتيتُها حتَّى تُشافهَني بِهِ مُشافَهَةً .
لَم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكانَ يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ فإنَّه كان أحَبَّ الصَّلاةِ إلَيه ما داومَ عليها وإن قَلَّ، وكانَ إذا صَلَّى صَلاةً يُداوِمُ عليها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها، وكان أحَبُّ الصلاةِ إليه ما داوَمَ عليها، وإنْ قَلَّتْ، وقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجَهِّزُ بعثًا ولم يَكن عندَه ظَهرٌ منَ الصَّدقةِ فجلسَ يقسِمُ بينَهم فحبسوهُ حتَّى أرهقوا العصرَ وَكانَ يصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ وما شاءَ اللَّهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يصلِّي قبلَها وَكانَ إذا صلَّى الصَّلاةَ أو فعلَ شيئًا أحبَّ أن يداوِمَ عليهِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه. .
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ مِن السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شعبانَ، فإنَّه كان يَصومُ شعبانَ كُلَّه، وكان يقولُ: خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وكان أحَبُّ الصلاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما داومَ عليها وإن قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه .
لم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صَومِهِ مِن شَعبانَ؛ فإنَّهُ كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ، وكان يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الصَّلاةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما دُووِمَ عليها، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
لا مزيد من النتائج