نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا ، ولا يخبرنا به ، قال : "»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا نفهمه ولا يخبرنا قال: فطنتم إلي؟ قال: نعم قال: ذكرت نبياً من الأنبياء أعطي جنودا من قومه وذكر قصة الأخدود
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى همَسَ شيئًا ولا يخبِرُنا بهِ قالَ أفطنتُم لي قالوا نعم قالَ ذكرتُ نبيًّا منَ الأنبياءِ أُعطيَ جنودًا من قومِهِ فقالَ من يكافئُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهم قالَ سليمانُ كلمةً شبيهةً بهذهِ فقيلَ لهُ اختر لقومِكَ بينَ إحدى ثلاثٍ بينَ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أوِ الجوعَ أوِ الموتَ فقالوا أنتَ نبيُّ اللَّهِ كلُّ ذلكَ إليكَ فخِر لنا فقالَ في صلاتِهِ وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصَّلاةِ فقالَ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا وأمَّا الجوعُ فلا ولكنِ الموتُ فسلِّطَ عليهم ثلاثةَ أيَّامٍ فماتَ سبعونَ ألفًا فالَّذي ترونَ أنِّي أقولُ ربِّي بكَ أقاتِلُ وبكَ أصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا صلَّى همَس شيئًا لا أفهمُه ولا يُخبِرُنا به . قال : أفطِنتم لي ؟ قلنا : نعم . قال : إنِّي ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِي جنودًا من قومِه فقال : من يُكافِئُ هؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ أو غيرُها من الكلامِ ، فأُوحِي إليه أن اختَرْ لقومِك إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا أنت نبيُّ اللهِ فكلُّ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصَّلاةِ فصلَّى ما شاء اللهُ قال ثمَّ قال أيْ ربِّ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا أو الجوعُ فلا ولكن الموتُ فسلَّط عليهم الموتَ فمات منهم سبعون ألفًا فهمْسي الَّذي ترَوْن أنِّي أقولُ اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى هَمَس شيئًا لا نَفهَمُه ولا يُخبِرُنا، قال: فَطِنْتُم إليَّ؟ قال: نعم، قال: ذكَرْتُ نبيًّا مِن الأنبياءِ أُعطِيَ جُنودًا مِن قَومِه، وذَكَر قِصَّةَ الأُخدودِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى أيَّامَ حُنينٍ همَس شيئًا فقيل له: إنَّك تفعَلُ شيئًا لم تكُنْ تفعَلُه قال: أقولُ: اللَّهمَّ بك أُحاوِلُ وبك أُصاوِلُ وبك أُقاتِلُ ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى همَسَ شيئًا ولا يخبِرُنا بهِ قالَ أفطنتُم لي قالوا نعم قالَ ذكرتُ نبيًّا منَ الأنبياءِ أُعطيَ جنودًا من قومِهِ فقالَ من يكافئُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهم قالَ سليمانُ كلمةً شبيهةً بهذهِ فقيلَ لهُ اختر لقومِكَ بينَ إحدى ثلاثٍ بينَ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أوِ الجوعَ أوِ الموتَ فقالوا أنتَ نبيُّ اللَّهِ كلُّ ذلكَ إليكَ فخِر لنا فقالَ في صلاتِهِ وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصَّلاةِ فقالَ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا وأمَّا الجوعُ فلا ولكنِ الموتُ فسلِّطَ عليهم ثلاثةَ أيَّامٍ فماتَ سبعونَ ألفًا فالَّذي ترونَ أنِّي أقولُ ربِّي بكَ أقاتِلُ وبكَ أصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا صلَّى همَس شيئًا لا أفهمُه ولا يُخبِرُنا به. قال : أفطِنتم لي ؟ قلنا : نعم. قال : إنِّي ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِي جنودًا من قومِه فقال : من يُكافِئُ هؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ أو غيرُها من الكلامِ، فأُوحِي إليه أن اختَرْ لقومِك إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا أنت نبيُّ اللهِ فكلُّ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصَّلاةِ فصلَّى ما شاء اللهُ قال ثمَّ قال أيْ ربِّ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا أو الجوعُ فلا ولكن الموتُ فسلَّط عليهم الموتَ فمات منهم سبعون ألفًا فهمْسي الَّذي ترَوْن أنِّي أقولُ اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، فقالَ: أفَطِنْتُم لي؟ قُلْنا: نَعمْ، قالَ: (إنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِن الأنْبِياءِ أُعْطِيَ جُنودًا مِن قَوْمِه، فقالَ: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء أو غَيْرَها مِن الكَلامِ، فأَوْحى اللهُ إليه أنِ اخْتَرْ لقَوْمِك إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُسلِّطَ عَدُوًّا مِن غَيْرِهم، أو الجوعَ، أو المَوْتَ، فاسْتَشارَ قَوْمَه في ذلك، فقالوا: أنت نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فَزِعوا -يَعْني فَزِعوا إلى الصَّلاةِ- فصلَّى ما شاءَ اللهُ، فقالَ: أيْ رَبِّ أمَّا عَدُوٌّ مِن غَيْرِهم فلا، أو الجوعُ فلا؛ ولكن المَوْتُ، فسَلَّطَ عليهم المَوْتَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبْعونَ ألْفًا، فهَمْسَ الَّذي يَرَوْنَ أنِّي أقولُ: اللَّهُمَّ بك أقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
عن صُهَيبٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى هَمَسَ شَيئًا لا أفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، قال: «أفَطَنتُم لي؟» قُلنا: نَعَم. قال: "إنِّي ذَكَرتُ نَبيًّا مِنَ الأنبياءِ أُعطيَ جُنودًا مِن قَومِه، فقال: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء؟ أو غَيرَها مِنَ الكَلامِ، فأوحيَ إليه: أنِ اختَرْ لقَومِكَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن نُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غَيرِهم، أوِ الجوعَ، أوِ المَوتَ، فاستَشارَ قَومَه في ذلك، فقالوا: أنتَ نَبيُّ اللهِ، نَكِلُ ذلك إليكَ، خِرْ لَنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فزِعوا، فزِعوا إلى الصَّلاةِ، فصَلَّى ما شاءَ اللهُ، قال: "ثُمَّ قال: أي رَبِّ، أمَّا عَدوٌّ مِن غَيرِهم فلا، أوِ الجوعُ فلا، ولَكِنِ المَوتُ. فسُلِّطَ عليهمُ المَوتَ، فماتَ مِنهم سَبعونَ ألفًا، فهَمسي الذي تَرَونَ أنِّي أقولُ: اللهُمَّ بكَ أُقاتِلُ، وبكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ". .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه ولا يُحَدِّثُنا به، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَطِنْتُم لي؟ قالَ قائِلٌ: نَعمْ، قالَ: فإنِّي قد ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِن الأنْبِياءِ أُعْطِيَ جُنودًا مِن قَوْمِه، وقالَ: مَن يُكافِئُ لِهؤلاء؟ أو كَلِمةً شَبيهةً بِهذه -شَكَّ سُلَيمانُ- قالَ: فأُوحِيَ إليه: اخْتَرْ لقَوْمِك بَيْنَ إحْدى ثَلاثٍ: إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم، أو الجوعِ، أو المَوْتِ، قالَ: فاسْتَشارَ قَوْمَه في ذلك، فقالوا: أنت نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذلك إليك، فخِرْ لنا، قالَ: فقامَ إلى صَلاتِه، قالَ: فكانوا يَفزَعونَ إذا فَزِعوا إلى الصَّلاةِ، قالَ: فصلَّى، قالَ: أمَّا عَدُوٌّ مِن غَيْرِهم فلا، أو الجوعُ فلا؛ ولكنِ المَوْتُ، قالَ: فسَلَّطَ عليهم المَوْتَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبْعونَ ألْفًا، فهَمْسي الَّذي تَرَوْنَ أنِّي أقولُ: اللَّهُمَّ يا رَبِّ بك أقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه، ولا يُحَدِّثُنا به، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فطَنتُم لي؟» قال قائِلٌ: نَعَم، قال: فإنِّي قد ذَكَرتُ نَبيًّا مِنَ الأنبياءِ أُعطيَ جُنودًا مِن قَومِه؟ فقال: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء؟ أو كَلِمةً شَبيهةً بهذه، شَكَّ سُلَيمانُ، قال: فأوحى اللهُ إليه: اختَرْ لقَومِكَ بَينَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غَيرِهم، أوِ الجوعَ، أوِ المَوتَ، قال: فاستَشارَ قَومَه في ذلك فقالوا: أنتَ نَبيُّ اللهِ، نَكِلُ ذلك إليكَ، فخِرْ لَنا، قال: «فقامَ إلى صَلاتِه» قال: «وكانوا يَفزَعونَ إذا فزِعوا إلى الصَّلاةِ» قال: فصَلَّى، قال: أمَّا عَدوٌّ مِن غَيرِهم فلا، أوِ الجوعُ فلا، ولَكِنِ المَوتُ، قال: فسُلِّطَ عليهمُ المَوتُ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبعونَ ألفًا، فهَمْسي الذي تَرَونَ أنِّي أقولُ: اللهُمَّ يا رَبِّ، بكَ أُقاتِلُ، وبكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
[كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه، ولا يُحَدِّثُنا به، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فطَنتُم لي؟ قال قائِلٌ: نَعَم، قال: فإنِّي قد ذَكَرتُ نَبيًّا مِنَ الأنبياءِ أُعطيَ جُنودًا مِن قَومِه، فقال: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء؟ أو كَلِمةً شَبيهةً بهذه، شَكَّ سُلَيمانُ، قال: فأوحى اللهُ إليه: اختَرْ لقَومِكَ بَينَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غَيرِهم، أوِ الجوعَ، أوِ المَوتَ، قال: فاستَشارَ قَومَه في ذلك فقالوا: أنتَ نَبيُّ اللهِ، نَكِلُ ذلك إليكَ، فخِرْ لَنا قال: فقامَ إلى صَلاتِه قال: فصَلَّى، قال: أمَّا عَدوٌّ مِن غَيرِهم فلا، أوِ الجوعُ فلا، ولَكِنِ المَوتُ، قال: فسُلِّطَ عليهمُ المَوتُ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبعونَ ألفًا، فهَمْسي الذي تَرَونَ أنِّي أقولُ: اللهُمَّ يا رَبِّ بكَ أُقاتِلُ، وبكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ] .
كان رسولُ اللهِ إذا صلَّى همس شيئًا لا أفهمُه، و لا يخبِرُنا به، قال : أَفطِنتُم لي ؟ قلنا : نعم، قال : إني ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِيَ جُنودًا من قومه، وفي روايةٍ : ( أُعجِبَ بأمَّتِه )، فقال : مَن يُكافيءُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهؤلاءِ - أو غيرِها من الكلامِ، و في الروايةِ الأخرى : من يقومُ لهؤلاءِ ؟ و ( لم يشك )، فأُوحِيَ إليه أنِ اختَرْ لقومِك إحدى ثلاثٍ، إما أن تُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، أو الجوعَ، أو الموتَ، فاستشار قومَه في ذلك، فقالوا أنت نبيُّ اللهِ، كلُّ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقام إلى الصلاةِ، و كانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصلاةِ، فصلَّى ما شاء اللهُ، قال : ثم قال : أي ربِّ ! أما عدوُّه من غيرِهم، فلا، أو الجوعُ، فلا، و لكنِ الموتُ، فسَلِّطْ عليهم الموتَ، فمات منهم [ في يومٍ ] سبعون ألفًا، فهَمْسي الذي ترون أني أقول : اللهمَّ بك أحولُ ، و بك أَصولُ ، و بك أُقاتلُ .
كان معاذُ بنِ جَبَلٍ رِدفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تدري ما حَقُّ اللهِ على العبادِ؟ قال مُعاذٌ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَقُّه عليهم أن يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تدري ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا عبدوه ولم يُشرِكوا به شيئًا؟ قال مُعاذٌ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَقُّهم عليه أن يُدخِلَهم الجنَّةَ، قال مُعاذٌ: يا رسولَ اللهِ، ألا آتي النَّاسَ فأُبَشِّرُهم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، دَعْهم فليَعْمَلوا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ همسَ - والهمسُ في قَولِ بعضِهِم تحرُّكُ شفتَيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ - فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأُمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحَى اللَّهُ إليهِ أن خَيِّرهُم بينَ أن أنتقمَ منهُم وبينَ أن أُسِلِّطَ علَيهم عَدوَّهُم، فاختاروا النِّقمةَ، فسلَّطَ علَيهمُ المَوتَ، فماتَ منهُم في يَومٍ سَبعونَ ألفًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين مرَّ بالحِجْرِ ونزلها استقى الناسُ من بئرها ، فلما راحُوا منها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للناسِ : لا تشربُوا من مائِها شيئًا ، ولا تتوضَّئُوا منه للصلاةِ ، وما كان من عجينٍ عجنتُم به فاعلِفُوهُ الإبلَ ، ولا تأكلوا منه شيئًا .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رَاعَه أمرٌ قال: اللهُ ربِّي لا أشركُ به شيئًا . وفي لفظٍ، قال: هو اللهُ لا شَريكَ لهُ .
لا مزيد من النتائج