نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عوذ أحدا - وقال عبدة : مريضا - قال : أذهب»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَوَّذَ مَريضًا قال: أذْهِبِ البَأْسَ رَبَّ الناسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عوَّذَ مريضًا، قال: أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال : أذهبِ البأسَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بهذه الكَلِماتِ: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا. قالت: فلَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه أخَذتُ بيَدِه، فجَعَلتُ أمسَحُه بها وأقولُها، قالت: فنَزَعَ يَدَه مِنِّي، ثُمَّ قال: رَبِّ اغفِرْ لي، وألحِقْني بالرَّفيقِ، قال أبو مُعاويةَ: قالت: فكانَ هذا آخِرَ ما سَمِعتُ مِن كَلامِه، قال ابنُ جَعفَرٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عادَ مَريضًا مَسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبْ .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتى مَريضًا -أو أُتيَ به- قال: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال أَذهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤك شفاءً لا يغادِرُ سقَمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عادَ مَريضًا يقولُ: أذهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشفِه أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال اللَّهمَّ أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا قالَ اللَّهمَّ أذهِب البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لاَ شفاءَ إلاَّ شفاؤكَ شفاءً لاَ يغادرُ سقَمًا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى مريضًا أو أُتي بمريضٍ قال: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ اشْفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُك شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخطاطيفِ عُوذِ البيوتِ .
لا مزيد من النتائج