نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد رجلا ... فذكر الحديث ، قال : فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكتِ، فذَكرَ الحديثَ إلى أن قالَ: فقالَ: انطلِق فَكلْهُ أنتَ وعيالُك، فقد كفَّرَ اللَّهُ عنْك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتوَضَّأُ مِن لُحومِ الغَنَمِ؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنْ شِئتَ، فذكَرَ الحَديثَ. بُعِثتُ أنا والسَّاعةُ كهاتَينِ. .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبغِ الوضوءَ، ثمَّ استَقبلِ القِبلةَ فَكَبِّر .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ فذكرَ الحديثَ في اتِّخاذِ المنبرِ وفيهِ : فدعا رجلًا فقال : ما اسمكَ ؟ قال : إبراهيمُ قال خُذْ في صَنْعَتِهِ .
أنَّ رَجُلًا كان ثَقيلَ اللِّسانِ، كان إذا بايَعَ النَّاسَ غَبَنوه في البَيعِ، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا بايَعتَ أحَدًا، فقُل: هاءَ ولا خِلابةَ. .
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يُلبِّي عن شُبرُمةَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجُلًا يُلبِّي عن شُبرُمةَ، فدعاه، فقال له: «مَن شُبرُمةُ؟»، فذكَر قَرابتَه له، فقال له: «أحجَجْتَ؟»، قال: لا، قال: «فحُجَّ عن نَفسِك، ثُمَّ حُجَّ عن شُبرُمةَ»]. .
لقي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ، فقال له الوليدُ: مَا لِي أراكَ قدْ جفوْتَ أميرَ المُؤمنينَ عثمانَ؟ قال عبدُ الرحمنِ: أَبْلِغْهُ ... فذكر الحديثَ، وأما قولُهُ: إني تخلفتُ يومَ بدرٍ، فإني كنتُ أُمَرِّضُ رُقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم حتى ماتتْ، وقدْ ضرب لِي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِسَهْمٍ، ومنْ ضرب له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم بسهمٍ فقد شهد فذكر الحديثَ بطولِه إلى آخرِه .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ. .
فذكرَ أنَّ رجلًا جاءَ يتخطَّى والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ : اجلِسْ فقَد آذَيتَ .
«أنَّ رَجُلًا .. فذكر الحديثَ، وفيه: إنَّ زاهِرًا بادِينا ونحن حاضِروه. وفيه: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا. وفيه: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ فعَرَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفيه: ظَهْره بصَدْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وفيه: فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذًا واللهِ تَجِدُني كاسِدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنْ عند اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، أو قال: لكِنْ أنتَ عِندَ اللهِ غالٍ». .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ثمَّ إذا أنتَ رَكَعتَ فأثبِتْ يدَيكَ على رُكْبتَيكَ حتَّى يطمئنَّ كلُّ عَظمٍ منكَ .
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ، مَرَّتَينِ. .
قال زيادُ بنُ الحارِثِ الصُّدائيُّ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قال فيه: فلمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: «لا»، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبرَّز، ثُمَّ انصَرَف إليَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّن، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ» قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ .
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصنافِ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ. وذُكِرَ مُلصَقًا به، قال: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا، فأتى جِبريلُ عليه السَّلامُ فجَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: «إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بمَعالِمَ لها دونَ ذلك» قال: أجَل يا رَسولَ اللهِ فحَدِّثْني. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها» فذَكَرَ الحَديثَ [بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه، جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه، يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وتَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: نَعَم. ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والمَلائِكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فهو يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ويُسمَعُ رَجْعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه، ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». قال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها. فقال: «حَدِّثْني». فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها، ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وكان العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «العُرَيبُ». قال: ثُمَّ ولَّى، فلَم يُرَ طَريقُه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما جاءَ لي قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن تَكونَ هذه المَرَّةَ»]. .
أنَّ رجلًا في آخرِ عُمُرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .... فذكرَ الحديثَ بطولِهِ .
لا مزيد من النتائج