نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال : سمع الله لمن حمده ، قال : اللهم ربنا»· 37 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ ، وملءَ الأرضِ ، ومِلءَ ما شئتَ مِن شيءٍ ، بَعدُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قال سمِعَ اللهُ لِمن حمِدَهُ قال : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحَمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ بَعْدُ
علَّمَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ فقالَ: إذا كبَّرَ الإمامُ فَكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا سَجدَ فاسجُدوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يَسمعِ اللَّهُ لَكُم، فإنَّ اللَّهَ قالَ علَى لسانِ نبيِّهِ سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمدَهُ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إذا رفع ظهرَه من الركوعِ قال: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه اللهم ربنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ . وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمع اللهُ لمن حمدَه ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيٍء بعدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفَع رأسَه عنِ الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده ثم يقولُ : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شئتَ مِنْ شيءٍ بعدُ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقولُ: لا تبادروا الإمامَ, إذا كبَّرَ فكبِّروا, وإذا قال: ولا الضالين فقولوا:آمين, وإذا ركع فاركعوا, وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه فقولوا: اللهم ربنا لك الحمدُ . وفي روايةٍ: بنحوه. إلا قولَه ولا الضالين فقولوا: آمين.وزاد, ولا ترفعوا قبلَه.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقولُ: لا تبادروا الإمامَ, إذا كبَّرَ فكبِّروا, وإذا قال: ولا الضالين فقولوا:آمين, وإذا ركع فاركعوا, وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه فقولوا: اللهم ربنا لك الحمدُ. وفي روايةٍ: بنحوه. إلا قولَه ولا الضالين فقولوا: آمين.وزاد, ولا ترفعوا قبلَه.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ أهلَ الثَّناءِ والمجدِ أحَقُّ ما قال العبدُ وكلُّنا لكَ عبدٌ لا نازعَ لِمَا أعطَيْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صلاةً فلمَّا قال سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قال رجلٌ مِن خلفِهِ اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال منِ القائِلُ الكلِمةَ قال الرجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قال لقدْ رأيتُ نفَرًا من الملائِكةِ اكتنَفوها فعرجوا بِها حتَّى تغيَّبَتْ عَنِّي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع قال: ( اللَّهمَّ لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي وبصَري ومُخِّي وعظامي وعصَبي ) وإذا رفَع رأسَه قال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولك الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ والأرضِ ومِلْءَ ما بينهما ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّماءِ - قالَ مؤمَّلٌ ملءَ السَّمواتِ وملءَ الأرضِ - ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ أَهلَ الثَّناءِ والمَجدِ أحقُّ ما قالَ العبدُ وَكلُّنا لَكَ عبدٌ لا مانعَ لما أعطيتَ - زادَ محمودٌ ولا معطيَ لما منعتَ ثمَّ اتَّفقوا - ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ وقالَ بشرٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ لَم يقُل اللَّهُمَّ لم يقل محمودٌ اللَّهمَّ قالَ ربَّنا ولَكَ الحمدُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استفتح الصلاة َكبَّر ثم قال " وجهتُ وجهي " وقال " وأنا أولُ المسلمِين " وقال : وإذا رفع رأسَه من الركوعِ قال " سمع اللهُ لمن حمدَه . ربَّنا ولك الحمدُ " وقال " وصوَّره فأحسن صورَه " وقال : وإذا سلَّم قال " اللهمَّ ! اغفرْ لي ما قدمتُ " إلى آخر الحديثِ ولم يقلْ : بين التشهُّدِ والتَّسليمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان يقولُ حين يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِده , اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السَّماواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ , أهلَ الثَّناءِ والمجدِ , أحقُّ ما قال العبدُ , وكلُّنا لك عبدٌ , لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ , ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يَدْعُوَ على أحدٍ ، أو يدعوَ لأحدٍ ، قنَتَ بعدَ الركوعِ ، فرُبَّما قال ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدَ ، وسلمةَ بنَ هشامٍ ، وعَيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ ، اللهم اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَر، واجعلْها سنين كسني يوسفَ . يَجْهَرُ بذلك ، وكان يقولُ في بعضِ صلاتِه في صلاةِ الفجرِ : اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا . لأحياءٍ مِن العربِ ، حتى أنزلَ اللهُ : ليس لك من الأمر شيء . الآية .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يَدْعُوَ على أحدٍ ، أو يدعوَ لأحدٍ ، قنَتَ بعدَ الركوعِ ، فرُبَّما قال ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدَ ، وسلمةَ بنَ هشامٍ ، وعَيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ ، اللهم اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَر، واجعلْها سنين كسني يوسفَ . يَجْهَرُ بذلك ، وكان يقولُ في بعضِ صلاتِه في صلاةِ الفجرِ: اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا . لأحياءٍ مِن العربِ ، حتى أنزلَ اللهُ : ليس لك من الأمر شيء . الآية .
كنَّا يَومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . قالَ رجلٌ وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيهِ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قالَ منِ المُتكلِّمُ بِها آنفًا . فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقَد رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلُ
كنا يوما نصلي وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها آنفا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِع عنه ، فجحَش شِقُّه الأيمنُ ، فصلَّى صلاةً من الصَّلواتِ وهو قاعدٌ ، وصلَّينا وراءَه قعودًا ، فلمَّا انصرف قال : إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ به ، فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ، وإذا ركع فاركَعوا ، وإذا رفع فارفَعوا ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده ، فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعون
ألا أدلُّكم على ما يكفِّرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويزيدُ في الحسناتِ قالوا بلى قالَ إسباغُ الوضوءِ على المكارِهِ وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ إنَّ الملائكةَ تقولُ اللَّهمَّ اغفرْ لهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قمتم إلى الصَّلاةِ فعدِّلوا صفوفَكم وأقيموها وسدُّوا الخللَ فإنِّي أراكم وراءَ ظهري فإذا قالَ الإمامُ اللَّهُ أكبرُ فقولوا اللَّهُ أكبرُ وإذا ركعَ فاركعوا وإذا قالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرُ صفوفِ الرِّجالِ مقدَّمُها وشرُّها مؤخَّرُها وخيرُ صفوفِ النِّساءِ مؤخَّرُها وشرُّهًا مقدَّمُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخل في الصَّلاةِ قال : اللهُ أكبرُ ، ونحن نقولُ : اللهُ أكبرُ ، سبحانك اللَّهمَّ وبحمدِك ، وتبارك اسمُك ، وتعالَى جَدُّك ، ولا إلهَ غيرُك ، وكان إذا ركع قال : اللَّهمَّ لك ركعتُ ، وبك آمنتُ أنت ربِّي, وعليك توكلَّتُ ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده قال : اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ملْءَ السَّماواتِ والأرضِ، وملْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ ، وإذا سجد قال : اللَّهمَّ لك سجدتُ ، وبك آمنتُ ، وأنت ربِّي عليك توكلَّتُ ، وإذا تشهَّد ذكر التَّشهُّدَ ويتبعُه : أشهدُ أنَّ وعدَك حقٌّ ، وأنَّ لقاءَك حقٌّ ، وأشهدُ أنَّ الجنَّةَ حقٌّ ، وأشهدُ أنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها ، وأنَّ اللهَ يبعَثُ من في القبورِ ، إنَّ اللهَ لا يخلَفُ الميعادَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخل في الصَّلاةِ قال : اللهُ أكبرُ ، ونحن نقولُ : اللهُ أكبرُ ، سبحانك اللَّهمَّ وبحمدِك ، وتبارك اسمُك ، وتعالَى جَدُّك ، ولا إلهَ غيرُك ، وكان إذا ركع قال : اللَّهمَّ لك ركعتُ ، وبك آمنتُ أنت ربِّي , وعليك توكلَّتُ ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده قال : اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ملْءَ السَّماواتِ والأرضِ، وملْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ ، وإذا سجد قال : اللَّهمَّ لك سجدتُ ، وبك آمنتُ ، وأنت ربِّي عليك توكلَّتُ ، وإذا تشهَّد ذكر التَّشهُّدَ ويتبعُه : أشهدُ أنَّ وعدَك حقٌّ ، وأنَّ لقاءَك حقٌّ ، وأشهدُ أنَّ الجنَّةَ حقٌّ ، وأشهدُ أنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها ، وأنَّ اللهَ يبعَثُ من في القبورِ ، إنَّ اللهَ لا يخلَفُ الميعادَ
تذاكَروا الجُدودَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : جَدُّ فلانٍ في الإبلِ ، وجَدُّ فلانٍ في الخيلِ ، وجَدُّ فلانٍ في الغنَمِ ، وجَدُّ فلانٍ في الرقيقِ ، قال : لا أدري أنه ورَد ، في ذِكرِ ما شاء اللهُ أن يذكرَ ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتٌ ، فلما قام في الصلاةِ ، فرفَع رأسَه منَ الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِده اللهم ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السمواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ لا مانعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ - يمدُّ بها صوتَه لا ينفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ
أنَّ الأشعريَّ صلَّى بأصحابِه فلمَّا جلَس في صلاتِه قال رجلٌ مِن القومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلمَّا قضى الأشعريُّ صلاتَه أقبَل على القومِ فقال: أيُّكم القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القومُ فقال: لعلَّك يا حطَّانُ قُلْتَها قال: واللهِ ما قُلْتُها ولقد خِفْتُ أنْ تَبكَعَني بها فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا قُلْتُها وما أرَدْتُ بها إلَّا الخيرَ فقال الأشعريُّ: أمَا تعلَمون ما تقولون في صلاتِكم ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فعلَّمنا سنَّتَنا وبيَّن لنا صلاتَنا فقال: ( إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فأقيموا صفوفَكم وليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ يحبكم اللهُ ثمَّ إذا كبَّر فركَع فكبِّروا واركَعوا فإنَّ الإمامَ يركَعُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ إذا كبَّر وسجَد فكبِّروا واستجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك فإذا كان عند القَعدةِ فليكم مِن قولِ أحدِكم: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
صلَّيْتُ مع أبي موسى الأشعريِّ صلاةً ، فلما كان عندَ القَعْدَةِ قال رجلٌ مِن القومِ : أَقَرَأْتَ الصلاةَ بالبرِّ والزكاةِ ؟ قال فلما قضى أبو موسى الصلاةَ، وسلَّم انصرفَ فقال : أيُّكم القائلُ: كلمةَ كذا وكذا ؟ قال : فأَرَمَّ القومُ ، ثم قال : أيُّكم القائلُ: كلمةَ كذا وكذا ؟ فأَرَمَّ القومُ ، فقال : لعلَّك يا حِطَّانُ قلتَها ؟ قال : ما قلتُها ، ولقد رِهِبْتُ أن تَبْكَعَني بها . فقال رجلٌ مِن القومِ : أنا قلتُها ، ولم أُرِدْ بها إلا الخيرَ . فقال أبو موسى : أما تعلمون كيف تقولون في صلاتِكم ؟ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطَبَنا فبَيَّنَ لنا سنتَنا وعلَّمَنا صلاتَنا . فقال: إذا صلَّيْتُم فأقيموا صفوفَكم ، ثم لِيَؤُمَّكم أحدُكم ، فإذا كبَّرَ فكَبِّروا ، وإذا قال : غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا : آمين . يُجِبْكم اللهُ ، فإذا كبَّر ورَكَعَ فكَبِّروا واركعوا ، فإن الإمامَ يَرْكَعُ قبلَكم ويَرْفَعُ قبلَكم ؛ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فتلك بتلك . وإذا قال : سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَ . فقولوا : اللهم ربَّنا لك الحمدُ . يَسْمِعُ اللهُ لكم فإن اللهَ تبارك وتعالى قال على لسانِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم : سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه . إذا كبَّرَ وسجَدَ فكبِّروا واسجدوا ؛ فإن الإمامَ يَسْجُدُ قبلَكم، ويَرْفَعُ قبلَكم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فتلك بتلك . وإذا كان عند القَعْدَةِ فلْيكنْ مِن أولِ قولِ أحدِكم : التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . وفي روايةٍ : فإن اللهَ عز وجل قضى على لسانِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم سَمِعَ اللهُ مِن حَمِدَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ألا أدلُّكم على ما يكفِّرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويزيدُ بهِ في الحسناتِ قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ إسباغُ الوضوءِ على المكارِهِ وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ ما منكم من رجلٍ يخرجُ من بيتِهِ متطهِّرًا فيصلِّي معَ المسلمينَ الصَّلاةَ ثمَّ يجلسُ في المجلسِ ينتظرُ الصَّلاةَ الأخرى إلَّا الملائكةُ تقولُ اللَّهمَّ اغفرْ لهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ فإذا قمتم إلى الصَّلاةِ فاعدلوا صفوفَكم وأقيموها وسدُّوا الخللَ فإنِّي أراكُم من وراءِ ظهري فإذا قالَ إمامُكم اللَّهُ أكبرُ فقولوا اللَّهُ أكبرُ وإذا ركعَ فاركعوا وإذا قالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ وإنَّ خيرَ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ وشرَّها المؤخَّرُ وخيرَ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ وشرَّها المقدَّمُ يا معشرَ النِّساءِ إذا سجدَ الرِّجالُ فاغضضْنَ أبصاركُنَّ لا تَرينَ عوراتِ الرِّجالِ من ضيقِ الأُزُرِ [وفي روايةٍ] ما منكم من رجلٍ يخرجُ من بيتِهِ متطهِّرًا فيصلِّي معَ المسلمينَ الصَّلاةَ الجامعةَ
صلَّى بنا أبو موسى الأشعريُّ فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منَ القومِ أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ فلمَّا انفتلَ أبو موسى أقبلَ على القومِ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا قالَ فأرمَّ القومُ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا فأرمَّ القومُ قالَ فلعلَّكَ يا حطَّانُ أنتَ قلتَها قالَ ما قلتُها ولقد رَهبتُ أن تبْكَعني بِها قالَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ فقالَ أبو موسى أما تعلَمونَ كيفَ تقولونَ في صلاتِكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطَبَنا فعلَّمنا وبيَّنَ لنا سنَّتَنا وعلَّمَنا صلاتَنا فقالَ إذا صلَّيتُم فأقيموا صفوفَكم ثمَّ ليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قرأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا آمينَ يحبُّكمُ اللَّهُ وإذا كبَّرَ ورَكعَ فَكبِّروا وارْكعوا فإنَّ الإمامَ يرْكعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهُمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يسمَعُ اللَّهُ لَكُم فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ على لسانِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ وإذا كبَّرَ وسجدَ فَكبِّروا واسجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ فإذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكن من أوَّلِ قولِ أحدِكم أن يقولَ التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
صلى بنا أبو موسى الأشعري فلما جلس في آخر صلاته قال رجل من القوم أقرت الصلاة بًالبر والزكاة فلما انفتل أبو موسى أقبل على القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم قال فلعلك يا حطان أنت قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها قال فقال رجل من القوم أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقولوا آمين يحبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول التحيات الطيبًات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عبًاد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله