نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للتهجد قال بعدما يكبر : اللهم لك الحمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ للتَّهجُّدِ قالَ بعدَما يُكَبِّرُ: اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمواتِ والأرضِ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السَّمَواتِ والأرضِ، ولَكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، أنتَ الحقُّ، وقولُكَ حقٌّ، ووعدُكَ حقٌّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ، والسَّاعةُ حقٌّ، اللَّهمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعليكَ توَكَّلتُ، وإليكَ أنَبتُ، وإليكَ حاكَمتُ، وإليكَ خاصَمتُ، وإليكَ المصيرُ، اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلَهي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهُمَّ باسْمِكَ أحْيا وأموتُ، وإذا قامَ قال: الحَمدُ للهِ الذي أحْيانا بعدَما أماتَنا وإليه النُّشورُ. .
ربَّنا ولكَ الحَمدُ [يعني حديث: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا رَكَعَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ، وإذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَالَ: اللَّهُ أكْبَرُ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استيقَظ قال الحمدُ للهِ الَّذي أحيانا بعدَما أماتنا وإليه النُّشورُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام قال باسمِكَ اللَّهمَّ نموتُ ونحيا .
أنا أشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، قال: اللَّهمَّ رَبَّنا ولكَ الحَمدُ. قالا: وكان يُكبِّرُ إذا ركَعَ، وإذا قامَ مِن السُّجودِ، وإذا رفَعَ رَأسَه مِن السَّجدَتَيْنِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، قال: اللهُمَّ رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه يُكَبِّرُ، وإذا قامَ مِنَ السَّجدَتَينِ، قال: اللهُ أكبَرُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ للتَّهَجُّدِ يَشوصُ فاه بالسِّواكِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لكَ الحَمدُ -قال عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عَنِ اللَّيثِ: ولَكَ الحَمدُ- ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الثِّنتَينِ بَعدَ الجُلوسِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ للتَّهجُّدِ يَشوصُ فاهُ بالسِّواكِ وفي روايةٍ بدون ذِكرِ للتَّهجُّدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ كَبَّرَ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ لك الحَمدُ- وذَكَرَ الحَديثَ- وفيه: أنتَ حَقٌّ، وقَولُكَ حَقٌّ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ـ وقال وكيعٌ: للتَّهَجُّدِ ـ يَشوصُ فاه بالسِّواكِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ للتَّهجُّدِ يشوصُ فاهُ بالسِّواكِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام للتَّهَجُّدِ لَيَشوصُ فاه بالسِّواكِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ، قال: اللهُمَّ لك الحَمدُ -وذَكَرَه، وفيه-: أنتَ الحَقُّ، ووعدُكَ حَقٌّ، وقَولُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ للتَّهجُّدِ – [وفي روايةٍ]: إذا قامَ يتَهَجَّدُ - يَشوصُ فاهُ بالسِّواكِ . .
لا مزيد من النتائج