نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قفل من الجيوشِ أو السرايا أو الحجِّ أو العمرةِ إذا أوفى على ثَنِيَّةٍ أو فدفدٍ كبَّرَ ثلاثًا ويقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِنَ الجُيوشِ، أوِ السَّرايا، أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، إذا أوفى على ثَنيَّةٍ أو فدفَدٍ، كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قفل من الجيوشِ أو السرايا أو الحجِّ أو العمرةِ إذا أوفى على ثَنِيَّةٍ أو فدفدٍ كبَّرَ ثلاثًا ويقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِنَ الجُيوشِ أوِ السَّرايا، أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، إذا أوفى على ثَنيَّةٍ أو فدفَدٍ، كَبَّرَ ثَلاثًا، ويَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، عابِدونَ ساجِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أقبل من الحجِّ والعُمرةِ أو قفَل من الجيوشِ فأتَى على ثَنيَّةٍ أو فَدْفَدٍ ، كبَّر ثلاثًا ، ثمَّ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، صدق اللهُ وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه ، آيِبون ، تائبون ، لربِّنا حامِدون .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ؛ يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، عابِدونَ ساجِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قفل من الغزوِ أو الحجِّ أو العمرةِ يبدأُ فيُكبِّرُ ثلاثَ مرارٍ ثم يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصر عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه .
مِثلُه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا قفل من الجيوشِ والسرايا أو الحجِّ والعمرةِ فإذا أوفى على أربيةٍ كبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربِّنا حامدونَ صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَفَلَ مِنَ الجُيوشِ والسَّرايا أوِ الحجِّ والعُمرةِ، فإذا أَوْفَى على أُرْبِيَّةٍ كَبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، ساجِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ وعْدَه، ونَصَر عبْدَه، وهَزَم الأَحزابَ وَحْدَه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمرةِ -ولا أعلَمُه إلَّا قال: الغَزوِ- يقولُ كُلَّما أوفى على ثَنيَّةٍ أو فدفَدٍ: كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. قال صالِحٌ: فقُلتُ له: ألَم يَقُلْ عبدُ اللهِ: إن شاءَ اللهُ؟ قال: لا. .
قال نافِعٌ: كانَ عَبدُ اللهِ إذا صَدَرَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ، التي بذي الحُلَيفةِ، وأنَّ عَبدَ اللهِ حَدَّثَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعَرِّسُ بها حَتَّى يُصَلِّيَ صَلاةَ الصُّبحِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ أوِ العُمرةِ، أوَّلَ ما يَقدَمُ سَعى ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشى أربَعةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
خيرُ الأصحابِ أربعَةٌ ، وخيرُ السرايا أربَعُمِائَةٍ ، وخيرُ الجُيوشِ أربعةُ آلافٍ ، وما هُزِمَ قومٌ يبلغون اثْنَيْ عشرَ ألفًا من قلَّةٍ إذا صدَقوا أو صبَروا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قفل من غزوٍ أو حجٍّ أو عمرةٍ فعَلَا فَدْفَدًا من الأرضِ أو شرفًا قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ آيبون تائبون ساجدون عابدون لربنا حامدون صدق اللهُ وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه .
لا مزيد من النتائج