نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه ، ودعا له قال:»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا لقيَ الرَّجلَ من أصحابِهِ ، ماسَحَهُ ودعا لَهُ ، قالَ : فرأيتُهُ يومًا بُكْرةً ، فَحِدْتُ عنهُ ، ثمَّ أتَيتُهُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ ، فقالَ : إنِّي رأيتُكَ فَحِدتَ عنِّي . فقُلتُ : إنِّي كنتُ جنبًا ، فخَشيتُ أن تمسَّني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ المُسْلِمَ لا يَنجُسُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابِهِ مَاسَحَهُ ودعا لهُ قال فرأيتُهُ يومًا بَكْرَةً فحِدْتُ عنهُ ثم أتيتُهُ حينَ ارتفعَ النهارُ فقال إني رأيتُكَ فحِدْتَ عنِّي فقال إني كنتُ جُنُبًا فخشيتُ أن تَمَسَّنِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المؤمنُ لا يَنْجُسُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا لقيَ الرَّجلَ من أصحابِهِ ، ماسَحَهُ ودعا لَهُ ، قالَ : فرأيتُهُ يومًا بُكْرةً ، فَحِدْتُ عنهُ ، ثمَّ أتَيتُهُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ ، فقالَ : إنِّي رأيتُكَ فَحِدتَ عنِّي . فقُلتُ : إنِّي كنتُ جنبًا ، فخَشيتُ أن تمسَّني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ المُسْلِمَ لا يَنجُسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابِهِ مَاسَحَهُ ودعا لهُ قال فرأيتُهُ يومًا بَكْرَةً فحِدْتُ عنهُ ثم أتيتُهُ حينَ ارتفعَ النهارُ فقال إني رأيتُكَ فحِدْتَ عنِّي فقال إني كنتُ جُنُبًا فخشيتُ أن تَمَسَّنِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المؤمنُ لا يَنْجُسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لقي الرَّجلَ مِن أصحابِه مسَحه ودعا له قال: فرأَيْتُه يومًا بُكرةً فحِدْتُ عنه ثمَّ أتَيْتُه حين ارتفَع النَّهارُ فقال: ( إنِّي رأَيْتُك فحِدْتَ عنِّي ) فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ جُنبًا فخشيتُ أنْ تمَسَّني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المسلمَ لا ينجَسُ ) .
كانَ إذا لقيَهُ الرجلُ من أصحابِه مسحَهُ، ودعا لهُ .
كان إذا لقِيَهُ الرُّجُلُ مِنْ أصحابِهِ مَسَحَهُ ، ودعا لَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج فرأَى أحدًا من أصحابِه مسح وجهَه ودعا له قال فخرج يومًا فلقِيَ حذيفةَ فخَنَس عنه حذيفةُ فلما أتاه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا حذيفةُ رأيتك ثم انصرفتَ قال لأني كنتُ جنبًا قال إن المسلمَ ليس ينجُسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لقي أصحابَه لم يُصافِحْهم حتَّى يُسلِّمَ عليهم .
عن أنسٍ قال كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إذا لقِيَ الرجلَ من أصحابه يقول تعالَ نؤمنْ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجل فغضب الرجلُ فجاء فقال يا رسولَ اللهِ ألا ترى ابنَ رَواحةَ يرغبُ عن إيمانك إلى إيمانِ ساعةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ ابنَ رواحةَ إنه يحب المجالسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ إذا لَقيَ الرَّجُلَ مِن أصحابِه يقولُ: تَعالَ نؤْمِنْ بربِّنا ساعةً، فقال ذاتَ يَومٍ لرجُلٍ، فغَضِبَ الرَّجُلُ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرى إلى ابنِ رَواحةَ يَرغَبُ عن إيمانِك إلى إيمانِ ساعةٍ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ ابنَ رَواحةَ؛ إنَّه يُحِبُّ المَجالِسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ. .
كان ابنُ رَواحةَ إذا لَقيَ الرَّجُلَ مِن أصحابِه يقولُ: تَعالَ نُؤمِنْ ساعةً. فقاله يومًا لرَجُلٍ، فغضِبَ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرى ابنَ رَواحةَ يَرغَبُ عن إيمانِكَ إلى إيمانِ ساعةٍ؟! فقال: رحِمَ اللهُ ابنَ رَواحةَ؛ إنَّه يُحِبُّ المَجالسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ. .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت. .
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.] .
لا مزيد من النتائج