نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخرة إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُخرةٍ إذا اجتمع إليه أصحابُه فأراد أن ينهضَ قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت قال قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الكلماتِ أحدَثتهنَّ قال أجلْ جاءني جبرائيلُ فقال يا محمَّدُ هنَّ كفاراتُ المجلسِ
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بآخره إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك عملت سوءاً وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال: قلنا يا رسول الله! إن هذه كلمات أحدثتهن، فقال: أجل جاءني جبريل فقال: يا محمد! هن كفارات المجلس
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُخرةٍ إذا اجتمع إليه أصحابُه فأراد أن ينهضَ قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت قال قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الكلماتِ أحدَثتهنَّ قال أجلْ جاءني جبرائيلُ فقال يا محمَّدُ هنَّ كفاراتُ المجلسِ .
كان رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأَخَرةٍ إذا اجتَمَع إليه أصحابُه فأراد أن يَنهَضَ، قال: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، عَمِلتُ سُوءًا وظلَمْتُ نفسي، فاغفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، قال: قُلْنا يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه كَلِماتٌ أحدَثْتَهنَّ! فقال: أجَلْ، جاءني جبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هُنَّ كَفَّاراتُ المجلِسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اجْتمَعَ إليه أصحابُهُ، فأَرادَ أنْ يَنهضَ قالَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أَستغفرُكَ وأَتوبُ إليكَ، عَمِلتُ سوءًا، وظَلمتُ نَفسي، فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه كلماتٌ أَحدَثْتَهُنَّ؟ قالَ: أَجَلْ، جاءَني جِبرائيلُ، فقالَ لي: يا مُحمَّدُ، هُنَّ كفَّاراتُ المجالسِ. .
لمَّا كان بأُخرةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس في المجلسِ فأراد أن يقومَ قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّك تقولُ الآن كلامًا ما كنتَ تقولُه فيما خلا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا كفَّارةٌ لما يكون في المجلسِ .
لمَّا كان بآخِرةٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ في المَجلسِ، فأرادَ أنْ يَقومَ قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَقولُ الآن كَلامًا ما كنتَ تَقولُه فيما خَلا، قال: هذا كفَّارةُ ما يَكونُ في المَجلسِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس وجلَسْنا حوله فقام فأراد الرجوعَ، نَزَع نعْلَيه أو بعضَ ما يكون عليه، فيعرِفُ ذلك أصحابُه فيَثبُتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيثبتون. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ نزع نعلَه أو بعضَ ما يكونُ عليه فيعرفُ ذلك أصحابُه فيثبُتون .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَهُ ، فقام ، فأراد الرجوعَ ؛ نزع نعلَهُ ، أو بعضَ ما يكونُ عليهِ ، فيعرفُ ذلك أصحابُهُ ، فيَثْبُتُونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا جلَسَ وجلَسنا حولَهُ ، فقامَ ، فأرادَ الرُّجوعَ ؛ نزعَ نعلَهُ او بَعضَ ما يَكونُ عَليهِ، فيعرِفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ، نزَعَ نَعْلَيهِ أو بعضَ ما يكونُ عليه، فيَعرِفُ ذلك أصحابُه، فيَثبُتونَ. .
قال: إنِّي لَبِبلادِنا إذْ رُفِعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيتُه وهو تَحتَ شَجَرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالِسٌ عليه، وقدِ اجتَمَعَ إليه أصحابُه، فجَلَستُ إليه، فذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ فقالَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا أصابَه السَّقَمُ، ثم أعفاهُ اللهُ منه كانَ كَفَّارةً لِمَا مَضى مِن ذُنوبِه، ومَوعِظةً له فيما يُستَقبَلُ، وإنَّ المُنافِقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفيَ كانَ كالبَعيرِ عَقَلَه أهلُه ثم أرسَلوه فلم يَدرِ لِمَ عَقَلوه ولم يَدرِ لِمَ أرسَلوه. فقالَ رَجُلٌ مِمَّن حَولَه: يا رَسولَ اللهِ، وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ. قال: قُمْ عَنَّا فلَستَ مِنَّا. .
إني لببِلادِنا إذ رُفِعَت لنا راياتٌ وألويةٌ فقلت ما هذا؟ قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كساءٌ وهو جالسٌ إليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلست إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إن المؤمنَ إذا أصابه السقمُ ثم عافاه اللهُ تعالَى كان كفارةً لما مضَى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يُستقبَلُ وإن المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَهُ أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لِمَ عقَوله ولم أرسلَوه .
أنَّه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه تمرٌ على رَحْلِه فقام إليه عَمُّه فأراد أن يأخُذَ منه قَبْضةً ليضَعَها بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبطَّح على التَّمرِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ زِدْه شُحًّا قال فكان مِن أشَحِّ النَّاسِ [ وفي روايةٍ ] فأهوى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليأخُذْ منه قَبْضةً ينشُرُها بينَ يدَيْ أصحابِه .
لا مزيد من النتائج