نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة هو وزيد بن حارثة ، فمر بهما زيد بن عمرو»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمرَّ بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعَواه إلى سُفرةٍ لهما فقال يا ابنَ أخي إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك يأكُلُ شيئًا ممَّا ذُبِح على النُّصُبِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأَيْتَ وبلَغك ولو أدرَكك آمَن بك واتَّبَعك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمر بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعوه إلى سُفْرةٍ لهما فقال : يا ابنَ أخي إني لا آكلُ مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : فما رُؤي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك أكَل شيئًا مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأيتَ وبلغَك ولو أدركَك لآمَنَ بك واتَّبعك فأَسْتَغْفِرُ له قال : نعمْ فاستغْفِرْ له فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً واحدةً
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ هو وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فمَرَّ بهما زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ، فدَعَواه إلى سُفْرةٍ لهما، فقالَ: يا بنَ أخي إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، قال: فما رُئِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك أكَلَ شَيئًا مِمَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبي كانَ كما قد رَأيْتَ وبَلَغَك، ولو أَدرَكَك لآمَنَ بك واتَّبَعَك، فأَستَغْفِرُ له؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَغْفِرْ له؛ فإنَّه يُبعَثُ يَوْمَ القِيامةِ أمَّةً وَحْدَه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمر بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعوه إلى سُفْرةٍ لهما فقال : يا ابنَ أخي إني لا آكلُ مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : فما رُؤي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك أكَل شيئًا مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأيتَ وبلغَك ولو أدركَك لآمَنَ بك واتَّبعك فأَسْتَغْفِرُ له قال : نعمْ فاستغْفِرْ له فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً واحدةً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمكةَ هو وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فمَرَّ بهما زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فدَعَواهُ إلى سُفرةٍ لهما، فقال: يا ابنَ أخي، إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: فما رُئيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ ذلك أكَلَ شَيئًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما قد رَأيتَ وبلَغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بكَ، واتَّبَعَكَ، فاستَغفِرْ له؟ قال: نَعَمْ. فأستَغفِرُ له؛ فإنَّهُ يُبعَثُ يَومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمرَّ بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعَواه إلى سُفرةٍ لهما فقال يا ابنَ أخي إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك يأكُلُ شيئًا ممَّا ذُبِح على النُّصُبِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأَيْتَ وبلَغك ولو أدرَكك آمَن بك واتَّبَعك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه .
مرَّ زَيدُ بنُ عمرٍو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزَيدِ بنِ حارثةَ، فدَعواهُ إلى سُفْرةٍ لهما، فقال: يا بنَ أخي، إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، فما رُئِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ ذلكَ اليومِ يأكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ آخى بينَ حمزةَ وزيدِ بنِ حارثةَ وأنَّ عُمارةَ بنتِ حمزةَ كانت معَ أُمِّها بمَكَّةَ .
«خَرَجَ وَرَقةُ بنُ نَوْفَلٍ وزَيدُ بنُ عَمْرٍو يَطْلُبانِ الدِّينَ حتَّى مَرَّا بالشَّامِ، فأمَّا وَرَقةُ فتَنَصَّرَ، وأمَّا زَيدٌ فقيلَ له: إنَّ الَّذي تَطلُبُ أمامَك، فانْطَلَقَ حتَّى أتى الموصِلَ، فإذا هو براهِبٍ، فقالَ: مِن أين أَقبَلَ صاحِبُ المَرْحلةِ؟ قالَ: مِن بَيْتِ إبْراهيمَ، قالَ: ما تَطلُبُ؟ قالَ: الدِّينَ، فعَرَضَ عليه النَّصْرانيَّةَ، فأبى أن يَقبَلَ وقالَ: لا حاجةَ لي فيه، قالَ: أَما إنَّ الَّذي تَطلُبُ سيَظهَرُ بأرْضِك، فأَقبَلَ وهو يَقولُ: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا ورِقًّا، البِرَّ أَبْغي لا الحالَ، وهلْ مُهاجِرٌ كمَن قالَ: عُذْتُ بما عاذَ به إبْراهيمُ وهو قائِمٌ، وأَنْفي لك، اللَّهُمَّ عانٍ راغِمٌ، مَهْما تُجَشِّمْني فإنِّي جاشِمٌ، ثُمَّ يَخِرُّ فيَسجُدُ للكَعْبةِ. قالَ: فمَرَّ زَيدُ بنُ عَمْرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزَيدُ بنُ حارِثةَ وهما يَأكُلانِ مِن سُفْرةٍ لهما، فدَعياه، فقالَ: يا بنَ أخي، لا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، قالَ: فما رُئِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ مِمَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ مِن يَوْمِه ذاك حتَّى بُعِثَ. قالَ: وجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ زَيدًا كانَ كما رَأيْتَ أو كما بَلَغَك فأَسْتَغْفِرُ له؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَغْفِرْ له؛ فإنَّه يُبعَثُ يَوْمَ القِيامةِ أمَّةً وَحْدَه». .
رأيت خمسةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبسون خواتيمَ الذهبِ زيدَ بنَ حارثةَ وزيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ وأنسَ بنَ مالكٍ وعبدَ اللهِ بنَ يزيدَ .
خرَج وَرَقةُ بنُ نوفلٍ وزيدُ بنُ عمرٍو يطلُبانِ الدِّينَ حتَّى مرَّا بالشَّامِ فأمَّا وَرَقةُ فتنَصَّر وأمَّا زيدٌ فقِيل له إنَّ الَّذي تطلُبُ أمامَك فانطَلَق حتَّى أتى المَوْصِلَ فإذا هو براهبٍ فقال من أينَ أقبَل صاحبُ الرَّاحلةِ قال من بيتِ إبراهيمَ قال ما تطلُبُ قال الدِّينَ فعرَض عليه النَّصرانيَّةَ فأبى أن يقبَلَ وقال لا حاجةَ لي فيها قال أمَّا إنَّ الَّذي تطلُبُ سيظهَرُ بأرضِك فانطَلَق وهو يقول لبَّيْك حقًّا حقّا تعبُّدًا ورِقّا البِرَّ أبغي لا الحالْ وهل مُهاجِرٌ كما قالْ عُذْتُ بما عاذ به إبراهيمُ ثُمَّ ينحني فيسجُدُ للكعبةِ قال فمرَّ زيدُ بنُ عمرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدِ بنِ حارثةَ وهما يأكُلانِ من سفرةٍ فدعَيَاه فقال يا ابنَ أخي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ما ذبُِح على النُّصُبِ من يومِه ذلك حتَّى بُعِث قال وجاء سعيدُ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا كان كما رأَيْتَ أو كما بلَغك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه .
حديث ابن عمرَ يعني : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخرج من العيدينَ مع الفضْلِ بن عباسٍ ، وعبد اللهَ بن عباسٍ ، وعليّ وجعفر ، والحسنَ والحسينَ ، وأسامةُ بن زيدٍ ، وزيدُ بن حارثةَ ، وأيمنُ بن أمّ أيمنَ رافعا صوتَهُ بالتّهْليلِ والتّكْبِيرِ ، ويأخذُ طريقَ الحَدّادينَ حتى يأتي المُصلى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ ، رافعًا صوتَه بالتهليلِ والتكبيرِ ، فيأخذُ طريقَ الحدَّادينَ حتى يأتيَ المصلى ، فإذا فرغ رجع على الحذَّائِينَ حتى يأتيَ منزلَه .
جاءَ زَيدُ بنُ حارِثةَ يَشكو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زَوجَكَ، قال أنَسٌ: لو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذه، قال: فكانَت زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ تَعالى مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، وعَن ثابِتٍ: {وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخشى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَت في شَأنِ زَينَبَ وزَيدِ بنِ حارِثةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيدينِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ رضيُ اللهُ عنهم رافعًا صوتَهُ بالتهليلِ والتكبيرِ ، فيأخذ طريقَ الحدَّادينَ حتى يأتي المُصلَّى ، وإذا فرغ رجع على الحذَّائينَ حتى يأتي منزلَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرج في العيدَينِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرَ والحَسنِ والحُسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عنهُم رافعًا صوتَه بالتَّهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائينَ حتى يأتيَ منزلَه .
لا مزيد من النتائج