نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه . قال عبد الرزاق : من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا في نَفَرٍ مِن أصحابِهِ -قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: مِنَ الأنصارِ- قال: فرُميَ بِنَجمٍ عَظيمٍ، فاستَنارَ، قال: ما كنتُم تَقولونَ إذا كان مِثلُ هذا في الجاهليَّةِ؟ قال: كُنَّا نَقولُ يولَدُ عَظيمٌ، أو يَموتُ عَظيمٌ -قلتُ لِلزُّهريِّ: أكانَ يُرمى بها في الجاهليَّةِ؟ قال: نَعَمْ، ولكنْ غُلِّظَتْ حين بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّهُ لا يُرمى بها لِمَوتِ أحَدٍ، ولا لِحَياتِهِ، ولكنَّ رَبَّنا تَبارَكَ اسمُهُ إذا قَضى أمْرًا سبَّحَ حَمَلةُ العَرشِ، ثم سبَّحَ أهلُ السَّماءِ الذين يَلونَهم، حتى يَبلُغَ التَّسبيحُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، ثم يَستَخبِرُ أهلُ السَّماءِ الذين يَلونَ حَمَلةَ العَرشِ، فيَقولُ الذين يَلونَ حَمَلةَ العَرشِ لِحَمَلةِ العَرشِ: ماذا قال رَبُّكم؟ فيُخبِرونَهم، ويُخبِرُ أهلُ كُلِّ سماءٍ سماءً، حتى يَنتَهيَ الخَبَرُ إلى هذه السَّماءِ، ويَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ، فيُرمَوْنَ، فما جاؤوا به على وَجهِهِ فهو حَقٌّ، ولكنَّهم يَقرِفونَ فيه، ويَزيدونَ. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ويَخطَفُ الجِنُّ، ويُرمَوْنَ. .
[وبنحوِ حديثِه الَّذي فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في نفرٍ مِن أصحابِه فقال: ( ألسْتُم تعلَمون أنِّي رسولُ اللهِ إليكم ...] إلَّا أنَّه قال: ومِن طاعتي أنْ تُطيعوا أئمَّتَكم .
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
أنَّه كان جالسًا مع نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الحديثِ، ولم يذكُرْ أبا قتادةَ، قال: فإذا جلَس في الرَّكعتينِ جلَس على رِجلِه اليُسرى، فإذا جلَس في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّم رِجلَه اليُسرى، وجلَس على مَقعَدتِه. .
«انْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن أصْحابِه فيهم عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فأتَوا دارًا عَظيمةً، فإذا غُلامٌ عليه قَطيفةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟) فقالَ الغُلامُ: أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا). قالَ أبو الطُّفَيلِ: رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ وأنا غُلامٌ في إزارٍ». .
«أنَّه كان جالِسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه، فطَلَعَت جِنازةٌ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثارَ وثارَ أصحابُه مَعَه، فلَم يَزالوا قيامًا حَتَّى نَفَذَت» قال: واللهِ ما أدري مِن تَأذٍّ بها أو مِن تَضايُقِ المَكانِ، ولا أحسَبُها إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً، وما سَألنا عن قيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد كان شيءٌ قال : أجل مرَّتْ بي فلانةٌ فوقع في قلبي شهوةُ النساءِ فأتيتُ بعضَ أزواجي فأصبتُها فكذلك فافعلُوا فإنه من أماثلِ . . . .
عن عبد الله بن مسعودٍ قال : كنت جالسا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعهُ أصحابهُ إذ أقْبَلتِ امرأةٌ عُرْيانَةٌ فقامَ إليها رجلٌ من القومِ فألْقَى عليها ثوبا وضمّها إليهِ فتغيّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضُ أصحابهِ : أحسبُها امرأتهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسبُها غيرى ، إن اللهَ تباركَ وتعالى كتَب الغِيرةَ على النساءِ والجهادِ على الرجالِ ، فمن صبَرَ منهنّ كان لها أجرَ شهيد .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في ظِلِّ حُجرةٍ، قد كادَ يَقلِصُ عنه الظِّلُّ، فذَكَرَه [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّ حُجرةٍ مِن حُجَرِه وعِندَه نَفَرٌ مِنَ المُسلِمينَ، قد كادَ يَقلِصُ عنهمُ الظِّلُّ، قال: فقال: إنَّه سَيَأتيكُم إنسانٌ يَنظُرُ إليكُم بعَينَي شَيطانٍ، فإذا أتاكُم فلا تُكَلِّموه، قال: فجاءَ رَجُلٌ أزرَقُ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه، قال: عَلامَ تَشتُمُني أنتَ وفُلانٌ وفُلانٌ؟ -نَفَرٌ دَعاهُم بأسمائِهم- قال: فذَهَبَ الرَّجُلُ فدَعاهُم فحَلَفوا باللهِ واعتَذَروا إليه، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَحلِفونَ له كما يَحلِفونَ لَكُم ويَحسَبونَ...} [المجادلة: 18] الآية]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في أصحابِه، فدَخَلَ ثم خَرَجَ، فاغتَسَلَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كان شَيءٌ؟ قال: نَعَمْ، مرَّتْ بي فُلانةُ، فوَقَعَ في قَلْبي شَهوَةُ النِّساءِ، فأتيتُ بعضَ أزواجي فأَصَبتُها، فكذلك فإنَّه من أماثِلِ أعمالِكم إتيانُ الحَلالِ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في أصحابِه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد كان شيءٌ قال : أجل مرَّتْ بي فلانةٌ فوقع في قلبي شهوةُ النِّساءِ . . . .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا في أصحابِه فدخَلَ، ثُم خرَجَ وقدِ اغتسَلَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد كان شيءٌ، قال: أجَلْ، مرَّتْ بي فُلانةُ، فوقَعَ في قَلْبي شَهوةُ النساءِ، فأتَيْتُ بعضَ أَزْواجي فأصَبْتُها، فكذلك فافْعَلوا؛ فإنَّه من أماثِلِ أعمالِكم إتيانُ الحَلالِ. .
لا مزيد من النتائج