نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يَفرُغُ مِن صلاةِ الفَجرِ منَ القِراءةِ ويُكَبِّرُ، ويرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ يقولُ: سَمعَ اللَّهُ لِمَن حَمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحَمدُ، اللَّهمَّ أنجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صلاةِ الفَجرِ منَ القِراءةِ ويُكَبِّرُ، ويرفعُ رأسَهُ ويقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ يقولُ وهو قائمٌ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستَضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُد وطأتَكَ على مُضرَ واجعَلها عليهِم كَسنِيِّ يوسُفَ اللَّهمَّ العَن لَحيانًا ورِعلًا وذَكْوانَ وعُصيَّةَ عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ، حين يفرغُ من صلاةِ الفجر ِمن القراءةِ ، ويكبِّر ، ويرفعُ رأسَه سمع اللهُ لمن حمدَه . ربَّنا ولك الحمدُ ثم يقول ، وهو قائمٌ اللهمَّ ! أَنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بن أبي ربيعةَ . والمستضعفين من المؤمنين . اللهمَّ ! اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ . واجعلْها عليهم كسِنِيِّ يوسفَ . اللهمَّ ! الْعَنْ لَحيانَ ورَعلًا وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ . عصَتِ اللهَ ورسولَه ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أُنزل : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يفرُغُ مِن صلاةِ الفجرِ مِن القراءةِ ويُكبِّرُ ويرفَعُ رأسَه: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولك الحمدُ ) يقولُ وهو قائمٌ: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ ع عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفينَ مِن المؤمنينِ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كسِنِي يوسفَ اللَّهمَّ العَنْ لِحيَانَ ورِعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصيت اللهَ ورسولَه ) ثمَّ بلَغنا أنَّه ترَك ذلك لمَّا نزَلت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يَفرُغُ مِن صلاةِ الفَجرِ منَ القِراءةِ ويُكَبِّرُ، ويرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ يقولُ: سَمعَ اللَّهُ لِمَن حَمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحَمدُ، اللَّهمَّ أنجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صلاةِ الفَجرِ منَ القِراءةِ ويُكَبِّرُ، ويرفعُ رأسَهُ ويقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ يقولُ وهو قائمٌ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستَضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُد وطأتَكَ على مُضرَ واجعَلها عليهِم كَسنِيِّ يوسُفَ اللَّهمَّ العَن لَحيانًا ورِعلًا وذَكْوانَ وعُصيَّةَ عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يفرُغُ مِن صلاةِ الفجرِ مِن القراءةِ ويُكبِّرُ ويرفَعُ رأسَه: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولك الحمدُ ) يقولُ وهو قائمٌ: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفينَ مِن المؤمنينِ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كسِنِي يوسفَ اللَّهمَّ العَنْ لِحيَانَ ورِعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصيت اللهَ ورسولَه ) ثمَّ بلَغنا أنَّه ترَك ذلك لمَّا نزَلت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صَلاةِ الفَجرِ مِنَ القِراءةِ، ويُكَبِّرُ ويَرفَعُ رَأسَه: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: اللَّهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والمُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كَسِني يوسُفَ، اللَّهُمَّ العَنْ لحيانَ، ورِعلًا، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ ورَسولَه، ثُمَّ بَلَغَنا أنَّه تَرَكَ ذلك لَمَّا أُنزِلَ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يفرُغُ مِن صلاةِ الفجرِ مِن القراءةِ ويُكبِّرُ ويرفَعُ رأسَه: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولك الحمدُ ) يقولُ وهو قائمٌ: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ ع عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفينَ مِن المؤمنينِ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كسِنِي يوسفَ اللَّهمَّ العَنْ لِحيَانَ ورِعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصيت اللهَ ورسولَه ) ثمَّ بلَغنا أنَّه ترَك ذلك لمَّا نزَلت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقنت في الفجرِ ويكبِّر يومَ عرفةَ من صلاة الغداةِ ، ويقطع صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنتُ في الفجرِ ، ويكبّرُ يومَ عرفةَ من صلاةِ الغداةِ ، ويقطعُ صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ .
أنَّهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في فاتحةِ القرآنِ , ويقنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِترِ ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصَّلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ, إلى صلاةِ العصرِ وآخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ , يومِ دَفْعةِ النَّاسِ العُظمَى .
عن عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ يكبِّرُ حينَ يفرُغُ منَ القراءةِ ثمَّ إذا فرغَ منَ القنوتِ كبَّرَ وركع .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فيما بينَ أن يَفرُغَ مِن صَلاةِ العِشاءِ -وهي التي يَدعو النَّاسُ العَتَمةَ- إلى الفَجرِ إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُسَلِّمُ بينَ كُلِّ رَكعَتَينِ، ويوتِرُ بواحِدةٍ، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ مِن صَلاةِ الفَجرِ، وتَبَيَّنَ له الفَجرُ، وجاءَه المُؤَذِّنُ، قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتَّى يَأتيَه المُؤَذِّنُ للإقامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ - وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العَتَمةَ - إلى الفجرِ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ في كلِّ ركعتَيْنِ ويوتِرُ بواحدةٍ فإذا سكَت المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفجرِ وتبيَّن له الفجرُ وجاءه المؤذِّنُ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ واضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بين أن يفرغَ من صلاةِ العشاءِ – وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العتَمةَ – إلى الفجرِ ، إحدَى عشرةَ ركعةً ، يُسلِّمُ بين كلِّ ركعتَيْن ، ويُوترُ بواحدةٍ ، فإذا سكت المؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ ، وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المؤذِّنُ قام فرجع ركعتَيْن خفيفتَيْن ثمَّ اضطجع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحدى عَشرةَ رَكْعةً يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ ويوترُ بواحدةٍ، ويسجُدُ بسجدَةٍ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ قام فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ، ثمَّ اضطَجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ للإقامةِ، فيخرُجَ معَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ حينَ يُسَلِّمُ مِنَ المكتوباتِ .
لا مزيد من النتائج