نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر ، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتى كان يَرى أنه يأتي النساءَ ولا يأتيهِنَّ، قال سفيانُ : وهذا أشدُّ ما يكونُ من السِّحرِ، إذا كان كذا، فقال : ( يا عائشةُ، أعلِمْتِ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيتُه فيه، أتاني رجلانِ، فقعَد أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، فقال الذي عِندَ رأسي للآخَرِ : ما بالُ الرجلِ ؟ قال : مَطبوبٌ، قال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ أعصَمَ - رجلٌ من بني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان منافقًا - قال : وفيمَ ؟ قال : في مُشطٍ ومُشاقَةٍ، قال : وأينَ ؟ قال : في جُفِّ طَلعَةٍ ذكَرٍ، تحت رَعوفَةٍ في بئرِ ذَروانَ ) . قالتْ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البئرَ حتى استخرَجَه، فقال : ( هذه البئرُ التي أُريتُها، وكأن ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، وكأن نخلَها رُؤوسُ الشياطينِ ) . قال : فاستُخرِجَ، قالتْ : فقلتُ : أفَلا ؟ - أي تنَشَّرَتْ - فقال : ( أما واللهِ فقد شفاني اللهُ، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحدٍ من الناسِ شَرًّا ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتى كان يَرى أنه يأتي النساءَ ولا يأتيهِنَّ، قال سفيانُ : وهذا أشدُّ ما يكونُ من السِّحرِ، إذا كان كذا، فقال : ( يا عائشةُ ، أعلِمْتِ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيتُه فيه، أتاني رجلانِ، فقعَد أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، فقال الذي عِندَ رأسي للآخَرِ : ما بالُ الرجلِ ؟ قال : مَطبوبٌ، قال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ أعصَمَ - رجلٌ من بني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان منافقًا - قال : وفيمَ ؟ قال : في مُشطٍ ومُشاقَةٍ، قال : وأينَ ؟ قال : في جُفِّ طَلعَةٍ ذكَرٍ، تحت رَعوفَةٍ في بئرِ ذَروانَ ) . قالتْ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البئرَ حتى استخرَجَه، فقال : ( هذه البئرُ التي أُريتُها، وكأن ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، وكأن نخلَها رُؤوسُ الشياطينِ ) . قال : فاستُخرِجَ، قالتْ : فقلتُ : أفَلا ؟ - أي تنَشَّرَتْ - فقال : ( أما واللهِ فقد شفاني اللهُ، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحدٍ من الناسِ شَرًّا ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتى كان يَرى أنه يأتي النساءَ ولا يأتيهِنَّ، قال سفيانُ : وهذا أشدُّ ما يكونُ من السِّحرِ ، إذا كان كذا، فقال : ( يا عائشةُ، أعلِمْتِ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيتُه فيه، أتاني رجلانِ، فقعَد أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، فقال الذي عِندَ رأسي للآخَرِ : ما بالُ الرجلِ ؟ قال : مَطبوبٌ، قال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ أعصَمَ - رجلٌ من بني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان منافقًا - قال : وفيمَ ؟ قال : في مُشطٍ ومُشاقَةٍ، قال : وأينَ ؟ قال : في جُفِّ طَلعَةٍ ذكَرٍ، تحت رَعوفَةٍ في بئرِ ذَروانَ ) . قالتْ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البئرَ حتى استخرَجَه، فقال : ( هذه البئرُ التي أُريتُها، وكأن ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، وكأن نخلَها رُؤوسُ الشياطينِ ) . قال : فاستُخرِجَ، قالتْ : فقلتُ : أفَلا ؟ - أي تنَشَّرَتْ - فقال : ( أما واللهِ فقد شفاني اللهُ، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحدٍ من الناسِ شَرًّا ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ ، حتى كان يَرى أنه يأتي النساءَ ولا يأتيهِنَّ، قال سفيانُ : وهذا أشدُّ ما يكونُ من السِّحرِ، إذا كان كذا، فقال : ( يا عائشةُ، أعلِمْتِ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيتُه فيه، أتاني رجلانِ، فقعَد أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، فقال الذي عِندَ رأسي للآخَرِ : ما بالُ الرجلِ ؟ قال : مَطبوبٌ، قال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ أعصَمَ - رجلٌ من بني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان منافقًا - قال : وفيمَ ؟ قال : في مُشطٍ ومُشاقَةٍ، قال : وأينَ ؟ قال : في جُفِّ طَلعَةٍ ذكَرٍ، تحت رَعوفَةٍ في بئرِ ذَروانَ ) . قالتْ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البئرَ حتى استخرَجَه، فقال : ( هذه البئرُ التي أُريتُها، وكأن ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، وكأن نخلَها رُؤوسُ الشياطينِ ) . قال : فاستُخرِجَ، قالتْ : فقلتُ : أفَلا ؟ - أي تنَشَّرَتْ - فقال : ( أما واللهِ فقد شفاني اللهُ، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحدٍ من الناسِ شَرًّا ) .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ وعائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْهما كانَ غلامٌ منَ اليَهودِ يخدمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدبَّت إليهِ اليَهودُ فلم يزالوا بِهِ حتَّى أخذَ مُشاطَةَ رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّةَ أسنانٍ من مُشطِهِ فأعطاها اليَهودَ فسحروهُ فيها وَكانَ الَّذي تولَّى ذلِكَ رجلٌ منهم يقالُ لَهُ لبيدُ بنُ أعصمَ ثمَّ دسَّها في بئرٍ لبني زُرَيقٍ ويقالُ لَها ذَروانَ فمرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وانتثرَ شعرُ رأسِهِ ولبثَ ستَّةَ أشْهرٍ يرى أنَّهُ يأتي النِّساءَ ولا يأتيهنَّ وجعلَ يذوب ولا يدري ما عراه. فبينَما هوَ نائمٌ إذ أتاهُ ملَكانِ فقعدَ أحدُهما عندَ رأسِهِ والآخرُ عندَ رجليهِ فقالَ الَّذي عندَ رجليهِ للَّذي عندَ رأسِهِ ما بالُ الرَّجلِ قالَ طُبَّ قالَ وما طُبَّ قالَ سُحِرَ قالَ ومن سحرَهُ قالَ لبيدُ بنُ أعصمَ اليَهوديُّ. قالَ وبمَ طبَّه قالَ بمشطٍ ومُشاطةٍ. قالَ وأينَ هوَ قالَ في جُفِّ طلعةٍ تحتَ راعوفةٍ في بئرِ ذَروان والجفُّ قشرُ الطَّلعِ والرَّاعوفةُ حجرٌ في أسفلِ البئرِ ناتئٌ يقومُ عليْهِ الماتحُ فانتبَهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مذعورًا وقالَ يا عائشةُ أما شعرتِ أنَّ اللَّهَ أخبرني بدائي ثمَّ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبيرَ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فنزحوا ماءَ البئرِ كأنَّهُ نُقاعَةَ الحنَّاءِ ثمَّ رفعوا الصَّخرةَ وأخرجوا الجفَّ فإذا فيهِ مشاطةُ رأسِهِ وأسنانٌ من مشطِهِ وإذا فيهِ وَتَرٌ معقودٌ فيهِ اثنتا عشرةَ عقدةً مغروزةً بالإبرِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى السُّورتينِ فجعلَ كلَّما قرأَ آيةً انحلَّت عُقدةٌ ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خفَّةً حينَ انحلَّتِ العقدةُ الأخيرةُ فقامَ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ وجعلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ يقولُ باسمِ اللَّهِ أرقيك من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ من حاسدٍ وعينٍ اللَّهُ يَشفيكَ. فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أفلا نأخذُ الخبيثَ نقتلُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أنا فقدَ شفاني اللَّهُ وأَكرَهُ أن يثيرَ على النَّاسِ شرًّا
لَبِثَ سنةً [أي: عندَما سُحِرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أنه كان يَرى أنَّه يَأتى النِّساءَ ولا يَأتيهِنَّ]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتَّى كان يَرى أنَّه يَأتي النِّساءَ ولا يَأتيهنَّ، قال سُفيانُ: وهذا أشَدُّ ما يَكونُ مِنَ السِّحرِ، إذا كان كَذا، فقال: يا عائِشةُ، أعَلِمتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للآخَرِ: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ -رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان مُنافِقًا- قال: وفيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وأينَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، تَحتَ راعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، قالت: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البِئرَ حتَّى استَخرَجَه، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قال: فاستُخرِجَ، قالت: فقُلتُ: أفلا؟ -أي تَنَشَّرتَ- فقال: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَرًّا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يأتي البَرازَ حتَّى يتغيَّبَ فلا يُرى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه صَنَعَ شيئًا ولَم يَصنَعْه. .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ وعائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْهما كانَ غلامٌ منَ اليَهودِ يخدمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدبَّت إليهِ اليَهودُ فلم يزالوا بِهِ حتَّى أخذَ مُشاطَةَ رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّةَ أسنانٍ من مُشطِهِ فأعطاها اليَهودَ فسحروهُ فيها وَكانَ الَّذي تولَّى ذلِكَ رجلٌ منهم يقالُ لَهُ لبيدُ بنُ أعصمَ ثمَّ دسَّها في بئرٍ لبني زُرَيقٍ ويقالُ لَها ذَروانَ فمرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وانتثرَ شعرُ رأسِهِ ولبثَ ستَّةَ أشْهرٍ يرى أنَّهُ يأتي النِّساءَ ولا يأتيهنَّ وجعلَ يذوب ولا يدري ما عراه. فبينَما هوَ نائمٌ إذ أتاهُ ملَكانِ فقعدَ أحدُهما عندَ رأسِهِ والآخرُ عندَ رجليهِ فقالَ الَّذي عندَ رجليهِ للَّذي عندَ رأسِهِ ما بالُ الرَّجلِ قالَ طُبَّ قالَ وما طُبَّ قالَ سُحِرَ قالَ ومن سحرَهُ قالَ لبيدُ بنُ أعصمَ اليَهوديُّ. قالَ وبمَ طبَّه قالَ بمشطٍ ومُشاطةٍ. قالَ وأينَ هوَ قالَ في جُفِّ طلعةٍ تحتَ راعوفةٍ في بئرِ ذَروان والجفُّ قشرُ الطَّلعِ والرَّاعوفةُ حجرٌ في أسفلِ البئرِ ناتئٌ يقومُ عليْهِ الماتحُ فانتبَهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مذعورًا وقالَ يا عائشةُ أما شعرتِ أنَّ اللَّهَ أخبرني بدائي ثمَّ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبيرَ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فنزحوا ماءَ البئرِ كأنَّهُ نُقاعَةَ الحنَّاءِ ثمَّ رفعوا الصَّخرةَ وأخرجوا الجفَّ فإذا فيهِ مشاطةُ رأسِهِ وأسنانٌ من مشطِهِ وإذا فيهِ وَتَرٌ معقودٌ فيهِ اثنتا عشرةَ عقدةً مغروزةً بالإبرِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى السُّورتينِ فجعلَ كلَّما قرأَ آيةً انحلَّت عُقدةٌ ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خفَّةً حينَ انحلَّتِ العقدةُ الأخيرةُ فقامَ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ وجعلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ يقولُ باسمِ اللَّهِ أرقيك من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ من حاسدٍ وعينٍ اللَّهُ يَشفيكَ. فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أفلا نأخذُ الخبيثَ نقتلُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أنا فقدَ شفاني اللَّهُ وأَكرَهُ أن يثيرَ على النَّاسِ شرًّا .
عن بلالٍ,مؤذنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يؤذنُ بصلاةِ الفجرِ حتى يرى الفجرَ, وأنه كان يدخلُ إصبعيهِ في أُذنيهِ .
أنه كان يسلمُ تَسليمتينِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ حتَّى يَرَى بياضُ خدِّهِ، وعَن يَسارِهِ حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ] .
خَرَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان لا يَأتي البَرازَ حتَّى يَغيبَ فلا يُرى، ولفظُ أبي داودَ: كان إذا أرادَ البَرازَ انطَلقَ حتَّى لا يَراه أحَدٌ .
صلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ يومَ فِطْرٍ ركعتينِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ثم خطب بعدَ الصلاةِ ثم أخذ بِيَدِ بلالٍ فانطلقَ إلى النساءِ فَخَطَبَهُنَّ ثم أَمَرَ بلالًا بعدَ ما قَفَّى من عندِهن أن يأتيَهنَّ فيَأمُرَهُنَّ أن يَتصدَّقْن .
صلَّى نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ يومَ فطرٍ ركعَتَينِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم خطَبَ بعدَ الصَّلاةِ، ثم أخَذَ بيدِ بلالٍ، فانطَلقَ إلى النِّساءِ فخطَبَهنَّ، ثم أمَرَ بلالًا بعدَ ما قَفَّى من عندِهنَّ أنْ يأتِيَهنَّ فيأمُرَهنَّ أنْ يتَصدَّقْنَ. .
ما نَسيتُ فيما نَسيتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه كان يُسلِّمُ عن يمينِه: "السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ"، حتى يُرى بَياضُ خَدِّه، وعن يسارِه: "السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ"، حتى يُرى بَياضُ خَدِّه أيضًا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يُسلِّمُ عن يَمينِه حتى يُرى بَياضُ خَدِّه، وعن يَسارِه حتى يُرى بَياضُ خَدِّه. .
أنَّه سُئِلَ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان يصُومُ مِن الشَّهرِ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يُفطِرَ منه، ويُفطِرُ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يصومَ منه شيئًا، فكُنْتَ لا تشاءُ أن تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا، ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه نائمًا. .
«سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةً [يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الفِعلَ ولا يَفعَلُه] .
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ يومَ فِطرٍ ركعتين بغيرِ أذانٍ ثم خطَب بعدَ الصلاةِ ثم أخَذ بيدِ بلالٍ فانطلق إلى النساءِ فخطَبهن ثم أمَر بلالًا بعدَما قفى مِنْ عندِهن أنْ يأتيَهن فيأمُرَهن أنْ يتصدَّقْنَ .
لا مزيد من النتائج