نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل العصر أربعا»· 50 نتيجة
الترتيب:
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أصليَ قبل العصرِ أربعًا فما أنا بتاركهنَّ ما حَيِيتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا . وصلى العصرَ بذي الحُلَيفةِ ركعتَينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا وصلَّى العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتينِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا ، وصلَّى العَصرَ بِذي الحُلَيْفةِ رَكْعتينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ، وصلَّى العصرَ بذي الحليفةِ ركعتينِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كانت الشمسُ من ههنا، كهيئتِها من ههنا، عندَ العصرِ صلى ركعتين، وإذا كانت الشمسُ من ههنا، من ههنا، عندَ الظهرِ صلى أربعًا، ويصلي قبلَ الظهرِ أربعًا، وبعدها ركعتين، وقبلَ العصرِ أربعًا، يفصلُ بين كل ركعتين بالتسليمِ على الملائكةِ المقربين، والنبيين، والمرسلين، ومن تبعَه من المؤمنين والمسلمين.
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين وإذا كانت الشمس دامت كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا وصلى أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بًالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ بالمدينة أربعًا . وصليتُ معه العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتَين .
صلَّيْتُ الظُّهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ أربعًا وصلَّيْتُ معه العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتينِ وكان مسافرًا
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج إلى سفرٍ فصلَّى العصرَ ركعتينِ بالشجرةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج فلما بلغ ذا الحليفةِ وذلك ستةُ أميالٍ صلّى العصرَ ركعتَينِ
سألنا عليًّا رضِي اللهُ عنه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّكم يُطيقُ ذلك ؟ فقال : إذا كانت الشَّمسُ من ها هنا كهيئتِها من ها هنا عند العصرِ صلَّى ركعتَيْن ، وإذا كانت الشَّمسُ من ها هنا كهيئتِها من ها هنا عند الظُّهرِ صلَّى أربعًا ، ويُصلِّي قبل الظُّهرِ أربعًا وبعدها ركعتَيْن ، فيصلِّي قبل العصرِ أربعًا ويفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بالتَّسليمِ على الملائكةِ المقرَّبين ومن اتَّبعهم من المسلمين
عن عاصمِ بن ضَمْرةَ قال : سألنا عليًّا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من النَّهارِ ؟ فقال : إنَّكم لا تطيقونَ ذاكَ . فقلنا : من أطاقَ ذاكَ منَّا . فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا كانت الشمسُ من ههنا كهيئتِها من ههنا عند العصرِ صلَّى ركعتينِ ، وإذا كانتِ الشمسُ من ههنا كهيئتِها من ههنا عند الظهرِ صلَّى أربعًا ، وصلَّى أربعًا قبل الظهرِ ، وبعدَها ركعتينِ ، وقبلَ العصرِ أربعًا ، يفصلُ بين كلِّ ركعتينِ بالتسليمِ على الملائكةِ المقرَّبين ، والنبيينَ والمرسلينَ ، ومن تبِعَهم من المؤمنينَ والمسلمينَ .
سألْنا عليًّا عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : أيُّكم يطيقُ ذلِكَ ؟ قُلنا : إن لَم نطقهُ سمِعنا . قالَ : كانَ إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هُنا كَهَيئتِها مِن ها هُنا عندَ العَصرِ صلَّى رَكْعتينِ ، فإذا كانَت من ها هُنا كَهَيئتِها من ها هُنا عندَ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ، ويصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ثِنتينِ ، ويصلِّي قبلَ العصرِ أربعًا يَفصلُ بينَ كلِّ رَكْعَتينِ بتَسليمٍ علَى الملائِكَةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومن تبعَهُم منَ المؤمنينَ والمُسلِمينَ
سألْنا عليًّا رضي الله عنه عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ النَّهارِ فقال : إنَّكمْ لا تُطيقون ذلك قلنا : مَنْ أطاق منَّا ذلك قال : إذا كانتِ الشمسُ مِنْ ههُنا كهيئتِها مِنْ ههُنا عندَ العصرِ صلى ركعتينِ وإذا كانتِ الشمسُ مِنْ ههُنا كهيئتِها مِنْ ههُنا مِنَ الظهرِ صلى أربعًا ويُصلِّي قبلَ الظُّهْرِ أربعًا وبعدَها ركعتينِ وقبلَ العصرِ أربعًا ويَفْصِلُ بينَ كلِّ ركعتينِ بالتسليمِ على الملائكةِ المقرَّبينَ والنبيينَ ومَنْ تبعهم منَ المؤمنين والمسلمين
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا وصلَّى العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتينِ قال: أخبَرَنا أنَسٌ وسمِعهم يصرُخون بهما الحجِّ والعمرةِ
سأَلنا عليًّا عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فوصفَ قالَ : كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ثنتينِ ، ويُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا ، يَفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ بتَسليمٍ على الملائِكَةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومن تبعَهُم مِن المؤمنينَ والمسلِمينَ
صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينةِ أربعًا وصلى العصر بذي الحليفةِ ركعتينِ ثم بات بذي الحليفةِ حتى أصبحَ فلما ركِب راحلتَه واستوتْ به أهلَّ
عن أنسٍ قالَ : صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا وصلَّى العَصرَ بِذي الحُلَيفَةِ رَكعتينِ ثُمَّ باتَ بذي الحُلَيفةِ حتَّى أصبحَ فلمَّا رَكِبَ راحلتَه واستوَتْ بِه أَهلَّ
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحضَرِ والسفرِ فصلى الظهرَ في الحضرِ أربعًا وبعدَها ركعتينِ وصلى العصرَ أربعًا وليس بعدَها شيءٌ وصلى المغربَ ثلاثًا وبعدَها ركعتينِ وصلى العشاءَ أربعًا وصلَّى في السفرِ الظهرَ ركعتينِ وبعدَها ركعتينِ والعصرَ ركعتينِ وليس بعدَها شيءٌ والمغربَ ثلاثًا وبعدَها ركعتينِ والعشاءَ ركعتينِ وبعدَها ركعتينِ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العصر أربعًا ولَيسَ بعدَها شيءٌ ، وصلَّى المغرِبَ ثلاثًا وبعدَها رَكْعتينِ ، وقالَ: هيَ وِترُ صلاة النَّهارِ ، ولا تنقُصُ في سفَرٍ ولا حضَرٍ وصلَّى العشاءَ أربعًا وصلَّى بعدَها رَكْعتينِ قالَ: وصلَّى في سفرٍ الظُّهرَ رَكْعتينِ وصلَّى بعدَها رَكْعتينِ وصلَّى العصرَ رَكْعتينِ وليسَ بعدَها شيءٌ وصلَّى المغربَ ثلاثًا وبعدَها رَكْعتينِ وصلَّى العشاءَ رَكْعتينِ وبعدَها رَكْعتينِ
قيل لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ أخبِرْنا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تطوُّعًا فقال لا تُطيقوها فقالوا حدِّثْناه أنتَ فقال كان إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ العصرِ صلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ يُمهِلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ
أنَّه دخَل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حتَّى انصرَف مِن الظُّهرِ قال: ودارُه بجَنْبِ المسجدِ فلمَّا دخَلْنا عليه قال: صلَّيْتُم العصرَ ؟ قُلْنا: إنَّما انصرَفْنا السَّاعةَ مِن الظُّهرِ: قال: فصلُّوا العصرَ فقُمْنا فصلَّيْنا العصرَ فلمَّا انصرَفْنا قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ يجلِسُ يرقُبُ الشَّمسَ حتَّى إذا كانت بين قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَرها أربعًا لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا )
أنه دخل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حين انصرفَ من الظهرِ، ودارُه بجنبِ المسجدِ, فلما دخلنا عليه، قال:أصليتُم العصرَ؟ قلنا: لا، إنما انصرفنا الساعةَ من الظهرِ، قال: فصلوا العصرَ، قال: فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: تلك صلاةُ المنافقِ جلس يرقبُ صلاةَ العصرِ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطانِ، قام فنقرَ أربعًا، لا يذكرُ اللهَ عز وجل فيها إلا قليلاً.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا ، وصلَّى العصرَ بذي الحُلَيْفةِ رَكْعتينِ ، وباتَ بِها حتَّى أصبحَ ، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ ، رَكِبَ راحلتَهُ ، فلمَّا انبعثَت بِهِ ، سبَّحَ وَكَبَّرَ ، حتَّى إذا استَوَت بِهِ على البَيداءِ جمعَ بينَهُما فلمَّا قدمنا مَكَّةَ أمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلُّوا ، فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ أَهَلُّوا بالحجِّ
أنه دخل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةَ . حين انصرف من الظهرِ . ودارُه بجنبِ المسجد ِ. فلما دخلْنا عليه قال : أصليتُم العصرَ ؟ فقلنا له إنما انصرفْنا الساعةَ من الظهرِ فصلوا العصرَ . فقُمْنا فصلَّيْنا . فلما انصرفْنا قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " تلك صلاةُ المنافقِ . يجلسُ يرقبُ الشمسَ . حتى إذا كانت بين قَرني الشيطانِ . قام فنقَرها أربعًا . لا يذكر اللهَ فيها إلا قليلَا
أنَّهُ دخلَ علَى أَنسِ بنِ مالِكٍ في دارِهِ بالبصرةِ حينَ انصرفَ منَ الظُّهرِ ، ودارُهُ بجَنبِ المسجدِ ، فقال : قوموا فصلُّوا العَصرَ ، قالَ : فقُمنا فَصلَّينا ، فلمَّا انصَرفنا قالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : تِلكَ صلاةُ المُنافقِ ، يجلِسُ يرقُبُ الشَّمسَ حتَّى إذا كانَت بينَ قرنيِ الشَّيطانِ قامَ فنقرَ أربعًا لا يذكُرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا
دخلنا على أنسٍ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلي العصرَ فلما فرغ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرها فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقِينَ يجلس أحدُهم حتى إذا اصفرَّتْ الشَّمسُ فكانت بين قرني شيطانٍ أو على قرني الشيطانِ قام فنقر أربعًا لا يذكر اللهَ فيها إلا قليلًا
دخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ أنا وصاحبٌ لي بعدَ الظُّهرِ فقال: أصلَّيْتُما العصرَ ؟ قال: فقُلْنا: لا قال: فصلِّيا عندَكما في الحجرةِ ففرَغْنا وطوَّل هو ثمَّ انصرَف إلينا فكان أوَّلَ ما كلَّمَنا به أنْ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ يُمهِلُ أحدُهم حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا )
دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلِّي العصرَ, فلما فرَغَ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرَها فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاةُ المنافقين, تلك صلاةُ المنافقين: تلك صلاةُ المنافقين يجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشمسُ فكانت بين قرْنَيْ شيطانٍ أو على قرنيِ الشيطانِ قام فنقرَ أربعًا لا يذكرُ اللهَ فيها إلا قليلاً.