نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله»· 46 نتيجة
الترتيب:
من سلِمَ المسلمونُ من لسانهِ ويدهِ . وفي روايةٍ : سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ فذكرَ مثلَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتَ . وفي رواية : أنَّ نبيَّ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُنتبَذَ . فذكر مثله .
جيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : اقتُلوه ، فقالوا : إنَّما سرقَ يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : اقطعوه ، فقُطِعَ ثمَّ جيءَ بهِ الثَّانيةَ ، فقالَ : اقتُلوه ، فذكر مثلَه ، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّالثةَ ، فذكر مثلَه ، ثمَّ جيءَ بهِ الرَّابعةَ كذلك ، ثُمَّ جيءَ بهِ الخامسةَ فقالَ : اقتُلوهُ
جِيء بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اقتُلوه فقالوا إنَّما سرق يا رسولَ اللهِ قال اقطَعوه فقُطِع ثمَّ جِيء به الثَّانيةَ فقال اقتُلوه فذُكِر مِثلُه ثمَّ جِيء به الثَّالثةَ فذُكِر مِثلُه ثمَّ جِيء به الرَّابعةَ كذلك ثمَّ جِيء الخامسةَ فقال اقتُلوه
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً كنتُ فيها فأصابتنا ظُلمةٌ . فذكر مثلَه بمعناه وزاد : فلم يأمُرْنا بالإعادةِ وقال : قد أجزأتكم صلاتُكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبحةَ الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ يُسلِّمُ من كلِّ ركعتَينِ . وفي لفظٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ الفتحِ سُبحةَ الضُّحى ، فذكر مثلَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبحةَ الضُّحى ثمانيَ رَكَعاتٍ يسلِّمُ من كلِّ رَكعتَينِ . وفي لفظٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ الفتحِ سُبحةَ الضُّحَى فذكرَ مثلَه
جيءَ بسارقٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: اقتلوه فقالوا: إنما سرق يا رسولَ اللهِ قال: اقطعوه فقُطع. ثم جيءَ به الثانيةَ فقال: اقتلوه فذكر مثلَه. ثم جيءِ به الثالثةَ فذكره مثلَه. ثم جيءِ به الرابعةَ كذلك. ثم جيءَ به الخامسةَ فقال: اقتلوه.
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن نتمارى في شيءٍ من الدينِ فغضِب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فذكر حديثًا طويلًا وقال فيه إن الإسلامَ بدأ غريبًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ أيُّكم رأى رؤيا فذَكرَ مثلَه لَم يذكرِ الكراهيةَ إلى قولِه الميزانَ قالَ فاستاءَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني ساءَه ذلِك فقالَ خِلافَةُ نبوَّةٍ ثمَّ يؤتي اللَّهُ مُلكَه من يشاءُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في أصحابه تأخرًا . فقال لهم تقدَّموا فائتموا بي ولْيأتم بكم من بعدكم . لا يزال قومٌ يتأخرون حتى يؤخرهم اللهُ . وفي رواية : رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا في مؤخرِ المسجدِ . فذكر مثله .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن ، فذكر الحديثَ وقال في آخرِه : ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفر جدًّا ، ثمَّ ذكر مثلَه وزاد : الوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلان يختصمانِ في مواريثَ لهما لم تكن لهما بينةٌ إلا دعواهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( قال أبو داود : فذكر مثله يعني ) مثله : إنما أنا بشرٌ وإنكم تختَصمون إليَّ . . . الحديث فبكى الرجلان وقال كلُّ واحدٍ منهما : حَقِّي لك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إذ فعَلْتما ما فعلْتُما فاقتسِما وتوخَّيا الحقَّ ثم استهِما ثم تحالَّا
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : عن الرجلِ يقاتل شجاعةً ، ويقاتل حمِيَّةً ، ويقاتل رياءً ، أيُّ ذلك في سبيل اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من قاتَل لتكون كلمةُ اللهِ هي العُليا ، فهو في سبيل اللهِ ) . وفي رواية : أتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ يقاتل منا شجاعةً . فذكر مثله .
جيءَ بسارقٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: اقتلوه، فقالوا: إنما سرق يا رسولَ اللهِ، قال: اقطعوه فقُطِعَ، ثم جيءَ به الثَّانيةَ، فقال: اقتلوه، فذكر مثلَه، ثم جيء به الرَّابعةَ كذلك، ثم جيءَ به الخامسةَ فقال: اقتلوه.
أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلان يختصمان في مواريث لهما لم تكن لهما بينة إلا دعواهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله فبكى الرجلان وقال كل واحد منهما حقي لك فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم أما إذ فعلتما ما فعلتما فاقتسما وتوخيا الحق ثم استهما ثم تحالا
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا هاجت الريح استقبلها وجثا على ركبتيه وقال اللهم اجعلها فذكر الحديث مثله إلى قوله ريحا . . . وزاد اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما ترسل به وأعوذ بك من شرها وشر ما ترسل به
عن عليٍّ قال : لما وُلِدَ الحسنُ سميتُه حربًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : أرُوني ابني ، ما سميتمُوه ؟ قلنا : حربًا ، قال : بل هو حسنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ فذكر مثلَه ، وقال : بل هو حسينٌ ، فلما وُلِدَ الثالثُ قال مثلَه وقال : بل هو محسنٌ ، ثم قال : سميتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبرٌ وشبيرٌ ومشبرٌ
جيءَ بسارقٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال اقتلوهُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّما سرقَ قال اقطعوهُ ثم جيءَ به الثانيةَ فقال اقتلوهُ فذكرَ مِثلَهُ إلى أن قال فأُتِيَ به الخامسةَ فقال اقتلوهُ قال جابرٌ فانطلقْنا به فقتلْناهُ ورميْناهُ في بئرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيهِ الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ وبعث بهِ مع عمرو بنِ حزمٍ فقُرِيءَ على أهلِ اليمنِ هذهِ نسختُهُ فذكر مثلَهُ إلا أنَّهُ قال وفي العينِ الواحدةِ نصفُ الدِّيَةِ وفي اليدِ الواحدةِ نصفُ الدِّيَةِ وفي الرِّجْلِ الواحدةِ نصفُ الدِّيَةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمنِ بِكتابٍ فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرو بنِ حزمٍ ويُقرأُ على أَهلِ اليمنِ هذِهِ نسختُهُ - فذَكرَ مثلَهُ إلَّا أنَّهُ قالَ وفي العينِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ وفي اليدِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ ، فيه الفرائضُ والسننُ والدِّياتُ ، وبعث به مع عمرو بنِ حزمٍ ، فقُرئَ على أهلِ اليمنِ ، هذه نسختُه فذكر مثلَه ، إلا أنَّهُ قال : وفي العينِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ ، وفي اليدِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ
أنَّ عمرَ مرَّ بحسانٍ وهو ينشدُ الشِّعْرَ في المسجدِ . فلحظ إليهِ . فقال : قد كنتُ أنشُدُ ، وفيه من هو خيرٌ منك . ثم التفت إلى أبي هريرةَ . فقال : أنشدك اللهَ ! أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول " أجب عني . اللهم ! أيِّدْه بروحِ القدسِ " ؟ قال : اللهم ! نعم . وفي روايةٍ : أنَّ حسانَ قال ، في حلقةٍ فيهم أبو هريرةَ : أنشدك اللهَ ! يا أبا هريرةَ ! أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكر مثلَه .
يا رسولَ اللهِ ! أشياءٌ كنتُ أفعلُها في الجاهليةِ . ( قال هشامٌ : يعني أتبرَّرُ بها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أسلمتَ على ما أسلفتَ لك من الخيرِ قلتُ : فواللهِ ! لا أدعُ شيئًا صنعتُه في الجاهليةِ إلا فعلتُ في الإسلامِ مثلُه . 196 - ( 123 ) وفي روايةٍ : أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ أعتقَ في الجاهليةِ مائةَ رقبةٍ . وحمل على مائةِ بعيرٍ . ثمَّ أعتق في الإسلامِ مائةَ رقبةٍ . وحملَ على مائةِ بعيرٍ . ثمَّ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر نحوَ حديثِهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ ينقلُ معنا التُّرابَ . ولقد وارى التُّرابُ بياضَ بطنِه وهو يقول : ( واللهِ ! لولا أنت ما اهتدَينا * ولا تصدَّقْنا ولا صلَّينا . فأنزلِنْ سكينةً علينا * إنَّ الأُلى قد أبَوا علينا ) . قال : وربما قال : ( إنَّ الملا قد أبَو علينا * إن أرادوا فتنةً أبَيْنا ) . ويرفع بها صوتَه . وفي روايةٍ : سمعتُ البراءَ . فذكر مثلَه . إلا أنه قال ( إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا ) .
كنتُ معَ عمِّي فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ابنَ سلولَ، يقولُ لأصحابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْها الْأَذَلَّ فذَكَرتُ ذلِكَ لعمِّي، فذَكَرَ ذلِكَ عمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فدعاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وأصحابِهِ، فحلَفوا ما قالوا، فَكَذَّبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصدَّقَهُ، فأصابَني شيءٌ لم يُصبني شيءٌ قطُّ مثلُهُ، فجلَستُ في البيتِ، فقالَ عمِّي: ما أردتَ إلَّا أن كذَّبَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومقتَكَ، فأنزلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فبعثَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَرأَها، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قَد صدَّقَكَ
كنتُ معَ عمِّي فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ابنَ سلولَ ، يقولُ لأصحابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْها الْأَذَلَّ فذَكَرتُ ذلِكَ لعمِّي، فذَكَرَ ذلِكَ عمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فدعاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وأصحابِهِ، فحلَفوا ما قالوا، فَكَذَّبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصدَّقَهُ، فأصابَني شيءٌ لم يُصبني شيءٌ قطُّ مثلُهُ، فجلَستُ في البيتِ، فقالَ عمِّي: ما أردتَ إلَّا أن كذَّبَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومقتَكَ، فأنزلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فبعثَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَرأَها، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قَد صدَّقَكَ
سمعتُ عديَّ بنَ حاتمٍ ، وأتاه رجلٌ يسأله مائةَ درهمٍ ، فقال : تسألني مائةَ درهمٍ . وأنا ابنُ حاتمٍ ؟ واللهِ ! لا أُعطيك . ثم قال : لو أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( من حلف على يمينٍ ثم رأى خيرًا منها ، فليأتِ الذي هو خيرٌ ) . وفي رواية : سمعتُ عديَّ بنَ حاتمٍ ؛ أنَّ رجلًا سأله فذكر مثله . وزاد : ولك أربعمائةٍ في عَطائي .
كنتُ معَ عمِّي، فسمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ يقولُ : لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ حتى يَنفَضُّوا . وقال أيضًا : لئِنْ رجَعنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فذكَرتُ ذلك لعمِّي، فذكَر عمِّي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحلَفوا ما قالوا، فصدَّقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكذَّبَني، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه، فجلَستُ في بَيتِي ، فأنزَل اللهُ عز وجل : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ - إلى قولِه - هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ- إلى قولِه - لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} . فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأها عليَّ، ثم قال : ( إنَّ اللهَ قد صدَّقَك ) .
كنتُ معَ عمِّي، فسمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ يقولُ : لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ حتى يَنفَضُّوا . وقال أيضًا : لئِنْ رجَعنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فذكَرتُ ذلك لعمِّي، فذكَر عمِّي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحلَفوا ما قالوا، فصدَّقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكذَّبَني، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه، فجلَستُ في بَيتِي، فأنزَل اللهُ عز وجل : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ - إلى قولِه - هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ- إلى قولِه - لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} . فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأها عليَّ، ثم قال : ( إنَّ اللهَ قد صدَّقَك ) .