نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد جالسا ، وكانوا يظنون أنه ينزل عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في [ المسجد ] جالسا وكانوا يظنون أن ينزل عليه فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فاقتحم فجلس إليه فأقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا ذر هل صليت اليوم قال لا قال قم فصل فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه فقال يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس قال يا نبي الله وللإنس شياطين قال نعم { شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا } ثم قال يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات من كنز الجنة قلت بلى جعلني الله فداءك قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله قلت لا حول ولا قوة إلا بالله قال ثم سكت عني فاستبطأت كلامه قال قلت يا نبي الله إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان فبعثك الله رحمة للعالمين أرأيت الصلاة ما هي قال خير موضوع من شاء استقل ومن شاء استكثر قلت يا رسول الله أرأيت الصيام ماذا هو قال فرض مجزئ قال قلت يا نبي الله أرأيت الصدقة ما هي قال أضعاف مضاعفه وعند الله المزيد قال قلت يا نبي الله فأي الصدقة أفضل قال سر إلى فقير وجهد من مقل قلت يا نبي الله أيما أنزل عليك أعظم قال { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } آية الكرسي قلت يا نبي الله أي الشهداء أفضل قال من سفك دمه وعقر جواده قلت يا نبي الله فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال قلت يا نبي الله أي الأنبياء كان أول قال آدم عليه السلام قال قلت يا نبي الله ونبي كان آدم قال نعم نبي مكلم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ثم قال له يا آدم قبلا قال قلت يا نبي الله كم عدد الأنبياء قال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر جما غفيرا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المجْلِسِ جالِسًا وكانوا يَظُنُّونَ أنْ ينزلَ عليه فأَقْصَرُوا عنه حتى جاءَ أبو ذَرٍّ فأقْحَمَ فجلس إليه فذَكَرَ الحديثَ إِلَى أنْ قال قُلْتُ يا نَبِيَّ اللهِ الصدقَةُ مَا هِيَ قال أضْعَافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ المزيدُ قال قلتُ يا نبيَّ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال سرٌّ إلى فقيرٍ وجُهْدٌ من مُقِلٍّ .
أنَّهُ كانَ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا في المسجدِ قالَ : ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ وقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فإذا أتممَتَ صلاتَكَ على نحوِ هذا فقَد تمَّت صلاتُكَ، وما نقَصتَ من هذا فإنَّما تَنقُصُهُ مِن صلاتِكَ .
عن مولى لأبي سعيد الخدري: أنه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله فرأى رجلاً جالساً وسط المسجد مشبكاً بين أصابعه يحدث نفسه فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يفطن قال: فالتفت إلى أبي سعيد فقال: إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه. .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَبَتْ .
أنه كان مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل الرسولُ المسجدَ فرأَى رجلًا جالسًا وسطَ الناسِ قد شبَّك بين أصابعهِ يحدِّثُ نفسَه ، فأومَأ إليه الرسولُ فلم يفطِن فالتفت إلى أبي سعيدٍ فقال : إذا صلَّى أحدُكم فلا يشبكنَّ بين أصابعهِ فإنَّ التشبيكَ من الشيطانِ ، وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةٍ ما دام في المسجدِ حتَّى يخرجَ منه .
أنَّ أبا ذرٍّ الغفاريَّ كان يخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغ من خدْمَتِهِ أوَى إلى المسجدِ وكان هو بيتُهُ يضطجعُ فيه فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فوجدَ أبا ذرٍّ مُنْجَدِلًا في المسجدِ فنَكَبَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجْلِهِ حتى استوى جالسًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أراكَ نائِمًا قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ فأينَ أنامُ وهلْ لِّي بيتٌ غيرُهُ .
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فإذا كان في وِتْرٍ مِن صلاتِه لم ينهَضْ حتَّى يستويَ جالسًا .
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه رَأى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالِسًا في المَسجِدِ. قال: فجِئتُ حتى جلَستُ إلى جَنبِه ، فأخبَرني أنَّ زيدَ بنَ ثابِتٍ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } الآية والحديث .
أنَّهُ رأَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي ، فَكانَ إذا كانَ في وِترٍ مِن صلاتِهِ لم ينهَضْ حتَّى يستَويَ جالِسًا .
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا جالسًا في المسجدِ والنَّاسُ يصلُّونَ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ إذا صلَّى أحدُكم في بيتِهِ ثمَّ دخلَ المسجدَ والقومُ يصلُّونَ فليصلِّ معهم تكونُ لهُ نافلةً .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزِلُ بذِي طُوَى حين يعتمِرُ وفي حجتهِ حين حَجّ ، تحت سَمُرةٍ في موضعِ المسجدِ . قال ابن جُرَيج : وحدثني نافع ، أن ابن عمرَ حدّثهُ ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزلُ ذَا طُوَى فيبيتُ بهِ حتّى يصلّي الصبحَ حينَ يقدمُ مكةَ ، ومُصلّى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك على أَكمةٍ غليظةٍ الذي بالمسجدِ الذي بُنِيَ ثَمّ ، ولكنّهُ أسفلَ من الجبلِ الطويلِ الذي قبل الكعبةِ ، تجعلُ المسجدَ الذي بُنِى يسارَ المسجدِ بطرفِ الأَكمةِ ، ومصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أسفلَ منهُ على الأَكمةِ السوداءُ ، تدعُ من الأَكمةِ عشرةَ أذرعٍ ونحوها بيمينٍ ، ثم تُصلّي مستقبِلَ الفرضتينِ من الجبلِ الطويلِ الذي بينَهُ وبينَ الكعبةِ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي طَوًى ويَبيتُ به حتَّى يُصَلِّيَ الصُّبحَ، حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ ومُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولَكِن أسفَلَ مِن ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ. .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ قالَ : احتَجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ حُجرةً فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ اللَّيلِ فيصلِّي فيها قالَ فصلَّوا معَهُ لصلاتِهِ يعني رجالًا وكانوا يأتونَهُ كلَّ لَيلةٍ حتَّى إذا كانَ لَيلةً منَ اللَّيالي لم يخرجْ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتنَحنَحوا ورفَعوا أصواتَهُم وحصَبوا بابَهُ قالَ فخرجَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ ما زالَ بكُم صَنيعُكم حتَّى ظنَنتُ أن ستُكتَبُ علَيكم فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بيوتِكُم فإنَّ خَيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
لا مزيد من النتائج