نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، فقال رجل : يا رسول الله ما»· 19 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فسأله رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللاهينَ قال فسَكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرُدَّ عليه كلِمَةً فلما فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوِهِ وطافَ فإذا هو بغلامٍ قدْ وقَعَ وهو يَعْبَثُ بالأرضِ فنادَى منادِيَهُ أيْنَ السائِلُ عن اللاهينَ فأقبلَ الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِ الأطفالِ ثم قال اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين هذا من اللاهينَ
التقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعضِ مغازِيه فاقتتلوا ، فمال كلُّ قومٍ إلى عسكرِهم، وفي المسلمين رجلٌ لا يدعُ من المشركون شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعَها فضربَها بسيفِه ، فقيل: يا رسولَ الله ِ ما أجْزأَ أحدٌ ما أجْزأَ فلانٌ ، فقال: ( إنه من أهلِ النارِ). فقالوا: أيُّنا من أهلِ الجنةِ ، إن كان هذا من أهلِ النارِ؟ فقال رجلٌ من القومِ: لأتبعنَّه ، فإذا أسرعَ وأبطأَ كنت معه ، حتى جُرِحَ ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضعَ نصابَ سيْفِه بالأرضِ وذبابَه بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسَه ، فجاء الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، فقال: ( وما ذاك؟ ) . فأخبرَه ، فقا : ( إن الرجلَ ليعملَ بعملِ أهلِ الجنةِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وإنه من أهلِ النارِ, ويعملُ بعملِ أهلِ النارِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ).
التقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعضِ مغازِيه فاقتتلوا ، فمال كلُّ قومٍ إلى عسكرِهم، وفي المسلمين رجلٌ لا يدعُ من المشركون شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعَها فضربَها بسيفِه ، فقيل: يا رسولَ الله ِ ما أجْزأَ أحدٌ ما أجْزأَ فلانٌ ، فقال: ( إنه من أهلِ النارِ ). فقالوا: أيُّنا من أهلِ الجنةِ ، إن كان هذا من أهلِ النارِ ؟ فقال رجلٌ من القومِ: لأتبعنَّه ، فإذا أسرعَ وأبطأَ كنت معه ، حتى جُرِحَ ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضعَ نصابَ سيْفِه بالأرضِ وذبابَه بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسَه ، فجاء الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، فقال: ( وما ذاك؟ ) . فأخبرَه ، فقا : ( إن الرجلَ ليعملَ بعملِ أهلِ الجنةِ، فيما يبدُو للناسِ ، وإنه من أهلِ النارِ , ويعملُ بعملِ أهلِ النارِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ).
التقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعضِ مغازِيه فاقتتلوا ، فمال كلُّ قومٍ إلى عسكرِهم، وفي المسلمين رجلٌ لا يدعُ من المشركون شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعَها فضربَها بسيفِه ، فقيل: يا رسولَ الله ِ ما أجْزأَ أحدٌ ما أجْزأَ فلانٌ ، فقال: ( إنه من أهلِ النارِ). فقالوا: أيُّنا من أهلِ الجنةِ ، إن كان هذا من أهلِ النارِ؟ فقال رجلٌ من القومِ: لأتبعنَّه ، فإذا أسرعَ وأبطأَ كنت معه ، حتى جُرِحَ ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضعَ نصابَ سيْفِه بالأرضِ وذبابَه بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسَه ، فجاء الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، فقال: ( وما ذاك؟ ) . فأخبرَه ، فقا : ( إن الرجلَ ليعملَ بعملِ أهلِ الجنةِ، فيما يبدُو للناسِ ، وإنه من أهلِ النارِ, ويعملُ بعملِ أهلِ النارِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ).
أتَيْنا اليَشْكُريَّ في رهطٍ مِن بني لَيثٍ فقال : ممَّنِ القومُ ؟ فقُلْنا : بنو ليثٍ فسأَلْناه وسأَلَنا وقالوا : إنَّا أتَيْناك نسأَلُك عن حديثِ حُذَيفةَ فقال : أقبَلْنا مع أبي موسى قافِلينَ مِن بعضِ مغازيه قال : وغلَتِ الدَّوابُّ بالكوفةِ قال : فاستأذَنْتُ أنا وصاحبي أبا موسى فأذِن لنا فقدِمْنا الكوفةَ باكرًا مِن النَّهارِ فقُلْتُ لصاحبي : إنِّي داخِلٌ المسجِدَ فإذا قامتِ السُّوقُ خرَجْتُ إليك فدخَلْتُ المسجدَ فإذا أنا بحلقةٍ كأنَّما قُطِعتْ رؤوسُهم يستمِعونَ إلى حديثِ رجُلٍ قال : فجِئْتُ فقُمْتُ عليهم فجاء رجُلٌ فقام إلى جَنْبي فقُلْتُ للرَّجُلِ : مَن هذا ؟ فقال : أبَصْرِيٌّ أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : قد عرَفْتُ أنَّكَ لو كُنْتَ كوفيًّا لَمْ تسأَلْ عن هذا، هذا حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فدنَوْتُ منه فسمِعْتُه يقولُ : كان النَّاسُ يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وكُنْتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ وعرَفْتُ أنَّ الخيرَ لَمْ يسبِقْني فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرٍّ ؟ فقال : ( يا حُذَيفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه ) يقولُها لي ثلاثَ مرَّاتٍ قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرٍّ ؟ قال : ( فِتنةٌ وشرٌّ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : ( هُدنةٌ على دَخَنٍ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هُدنةٌ على دَخَنٍ ما هي ؟ قال : ( لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : ( يا حُذَيفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه ) ثلاثَ مرَّاتٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : ( فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ [ عليها ] دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ فإنْ مِتَّ يا حُذَيفةُ وأنتَ عاضٌّ على جَذْرِ خَشبةٍ يابسةٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدًا منهم )
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازيه، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ ما تَقولُ في اللَّاهينَ؟ فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَرُدَّ عليه كَلِمةً حتَّى فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوِه وطافَ، فإذا بصَبِيٍّ قد وَقَعَ مِن مِحَفَّةٍ، فإذا هو يَبحَثُ في الأرْضِ فنادى مُناديه: أينَ السَّائِلُ عن اللَّاهينَ؟ فأَقبَلَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَهى عن قَتْلِ أَطْفالِهم، وقالَ: اللهُ أَعلَمُ بما كانوا عامِلينَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فسأله رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللاهينَ قال فسَكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرُدَّ عليه كلِمَةً فلما فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوِهِ وطافَ فإذا هو بغلامٍ قدْ وقَعَ وهو يَعْبَثُ بالأرضِ فنادَى منادِيَهُ أيْنَ السائِلُ عن اللاهينَ فأقبلَ الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِ الأطفالِ ثم قال اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين هذا من اللاهينَ .
أرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مناديًا في بعضِ مَغازِيه لا يقعنَّ رجلٌ على حاملٍ ولا علَى حائلٍ حتَّى تَحيضَ .
صامَ رَجلٌ منَّا، ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازيه، فذكَرَ مَعْناه، قال: ثُم دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدحٍ، فرفَعَه على يدَيْه، فشرِبَ ليَرى النَّاسُ أنَّه ليس بصائمٍ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازِيهِ، فخَرَجَ رجُلٌ في ثَوبيْنِ منخَرِقَيْنِ يُريدُ أنْ يَسوقَ بالإبلِ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له ثَوبانِ غيْرُ هذا؟ قيل: إنَّ في عَيْبتِهِ ثوبَيْنِ جَديدَيْنِ، قالَ: ائتُوني بعَيْبتِه، ففتَحَها، فإذا فيها ثَوبانِ، فقالَ للرَّجُلِ: خُذْ هذَيْنِ، فالبَسْهُما وألقِ المُنْخَرِقَيْنِ، ففعَلَ، ثمَّ ساقَ بالإبلِ، فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثَرِهِ كالمتعجِّبِ مِن بُخْلِه على نفْسِه بالثَّوبَينِ، فقالَ لهُ: ضَرَبَ اللهُ عنُقَكَ، فالتفَتَ إليه الرَّجلُ، فقالَ: في سبيلِ اللهِ، فقُتِلَ يومَ اليَمامةِ. .
[خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازِيهِ، فخَرَجَ رجلٌ في ثَوبيْنِ مُنخَرِقَينِ يُريدُ أنْ يَسوقَ بالإبلِ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له ثَوبانِ غيْرُ هذا؟ قيل: إنَّ في عَيْبتِه ثوبَيْنِ جَديدَيْنِ، قالَ: ائتُوني بعَيْبتِه، ففتَحَها، فإذا فيها ثَوبانِ، فقالَ للرَّجُلِ: خُذْ هذَيْنِ، فالبَسْهُما وألقِ المُنْخَرِقَيْنِ، ففعَلَ، ثُمَّ ساقَ بالإبلِ، فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثَرِهِ كالمتعجِّبِ مِن بُخْلِه على نفْسِه بالثَّوْبَينِ، فقالَ لهُ: ضَرَبَ اللهُ عنُقَكَ، فالتفَتَ إليه الرَّجُلُ، فقالَ: في سَبيلِ اللهِ، فقُتِلَ يومَ اليَمامةِ.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، فمرَّ بناسٍ مِن مُزَينةَ ، فتبِعهُ عبدُ امرأةٍ منهم ، فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ لَقيهُ فسلَّمَ عليهِ ، قال : فلانٌ ؟ قال : نعَم ، قال : ما شأنُك ؟ قال : جئتُ أجاهدُ معَك ، قال : أذِنَتْ لَكَ سَيِّدتُك ؟ قال : لا ، قال : ارجِعْ .
رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بعضِ مغازيه فجاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رأسِكَ بالدُّفِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ نذَرْتِ فافعَلي وإلَّا فلا ) قالت: إنِّي كُنْتُ نذَرْتُ، فقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبتْ بالدُّفِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ ، جاءتهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرتُ إن ردَّك اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يدَيكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال لها : إن كنتِ نذرتِ فأوفِ بنذرِكِ .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ في بعضِ مَغازيه، فأَبْلى بَلاءً حَسنًا، فعَجِبَ المُسلِمونَ مِن بَلائِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، قُلْنا: في سَبيلِ اللهِ، مع رسولِ اللهِ، اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ، فلمَّا اشتَدَّتْ به الِجراحُ وضَعَ ذُبابَ سَيفِه بيْنَ ثَديَيه، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: الرَّجُلُ الذي قُلتَ له ما قُلتَ، قد رَأَيتُه يَتضرَّبُ والسَّيفُ بيْنَ أضعافِهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أهلِ الجنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَيَعمَلُ عَملَ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ جاءتْهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ إن ردَّكَ اللهُ سالمًا أن أضرب بين يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها إن كنتِ نذرتِ فأَوْفِ بنذرِكِ فقعد عليهِ السلامُ وضربت بالدُّفِّ .
رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعضِ مغازيهِ، فجاءت جاريةٌ سَوْداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ رَدَّكَ اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رَأسِكَ بالدُّفِّ، فقال: إنْ كُنتِ نَذَرتِ فافْعَلي، وإلَّا فلا، قالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ، قال: فقَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَتْ بالدُّفِّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان في بعضِ مغازيهِ فبينَما هم يسيرونَ إذ أخَذوا فرخَ طيرٍ ، فأقبلَ أحدُ أبويْهِ حتى سقطَ في أيْدي الذي أخذَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا تعجبونَ لهذا الطيرِ أُخِذَ فرخُهُ فأقبلَ حتى سقط في أيديهمْ واللهِ للهُ أرحمُ بخلقِهِ من هذا الطيرِ بفرخِ هذا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في بَعضِ مَغازيه امرَأةً مَقتولةً، فنَهى عَن قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ. .
لا مزيد من النتائج