نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا ، فحلب له داجن ، فشابوا لبنها بماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في دارِنا، فحُلِبَ له داجِنٌ، فشابُوا لَبَنَها بماءِ الدَّارِ، ثُم ناوَلوه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ وأبو بَكْرٍ عن يسارِه وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِ أبا بَكْرٍ عندَكَ، وخَشيَ أنْ يُعطيَه الأعرابيَّ، قال: فأعْطاه الأعرابيَّ، ثُم قال: الأيْمَنَ فالأيْمَنَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أَزْمَةٍ، أو أَزْلَةٍ أصابَتِ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: تَوَزَّعُوهم، فكان الرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُليْنِ، فكان القومُ يَتَحامَوْني لِمَا يَرَوْنَ مِن عِظَمِي وطُولي، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي، فذَهَب بي إلى منزِلِه، فحَلَبَ شاةً، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، حتَّى حَلَبَ لي سَبْعًا، قال: فذهَبْتُ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسلَمْتُ، ثمَّ جِئْتُ، فحَلَبَ لي شاةً واحدةً، فشَبِعْتُ ورَويتُ، فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما شَبِعْتُ، ولا رَوِيتُ قبْلَ اليومِ، فقال: المؤمنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافرُ في سبعةِ أَمْعاءَ. .
أنَّها حُلِبَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ داجِنٌ، وهي في دارِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وشيبَ لَبَنُها بماءٍ مِنَ البِئرِ التي في دارِ أنَسٍ، فأعطى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القدَحَ، فشَرِبَ منه حتَّى إذا نَزَعَ القدَحَ مِن فيه، وعلى يَسارِه أبو بَكرٍ، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: وخافَ أن يُعطيَه الأعرابيَّ، أعطِ أبا بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ، عِندَكَ، فأعطاه الأعرابيَّ الذي على يَمينِه، ثُمَّ قال: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
الأيْمَنُ فالأيْمَنُ [يعني حديث: أنَّهَا حُلِبَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَاةٌ دَاجِنٌ ، وهي في دَارِ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وشِيبَ لَبَنُهَا بمَاءٍ مِنَ البِئْرِ الَّتي في دَارِ أنَسٍ، فأعْطَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فَشَرِبَ منه حتَّى إذَا نَزَعَ القَدَحَ مِن فِيهِ، وعلَى يَسَارِهِ أبو بَكْرٍ، وعَنْ يَمِينِهِ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وخَافَ أنْ يُعْطِيَهُ الأعْرَابِيَّ، أعْطِ أبَا بَكْرٍ يا رَسولَ اللَّهِ عِنْدَكَ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّ الذي علَى يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: الأيْمَنَ فَالأيْمَنَ.] .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحثُثنَني على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا دارَنا فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشِيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ، وأبو بَكرٍ عن شِمالِه: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ أبا بَكرٍ، فأعطاه أعرابيًّا عن يَمينِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
رأيْتُ رجلًا من جُهَيْنَةَ لمْ أَرْ رجلًا قطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ ولا أَطْوَلَ ، قال : أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَزْمَةٍ – أوْ أَزْلَةٍ – أَصابَتِ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِأصحابِهِ : تَوَزَّعُوهُمْ . فكَانَ الرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلِ ، والرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلَيْنِ ، فكَانَ القومُ يَتَحامُونَنِي لِما يَرَوْنَ من ( طولِي وعِظَمِي ) ، فأخذَ رسولُ اللهِ بِيَدِي فذهبَ بي إلى منزلِه ، فَحَلَبَ شَاةً فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، حتى حَلَبَ لي سبعًا ، قال : فَذَهَبْتُ ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسْلمْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ فحَلَبَ لي شَاةً واحدةً فَشَبِعْتُ ، ورَوِيتُ ، فقُلْتُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شَبِعْتُ قطُّ ولا رَوِيتُ قبلَ اليومِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ يشربُ في مَعِيٍّ واحدٍ ، والكَافِرُ في سبعَةِ أَمْعَاءَ .
حلبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً ، وشرِبَ من لبنِها ، ثمَّ دعا بماءٍ ، فمضمضَ فاهُ ، وقالَ : إنَّ لَهُ دسَمًا .
جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعةُ رجالٍ فأخذَ كلُّ رجلٍ من الصحابةِ رجلًا وأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا فقالَ لَهُ ما اسمُكَ قالَ أبو غزوانَ قالَ فحلبَ لَهُ سبعَ شياهٍ فشربَ لبنَها كلَّها فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هل لَكَ يا أبا غزوانَ أن تُسلمَ قالَ نعم فأسلمَ فمسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدرَهُ فلمَّا أصبحَ حَلبَ لَهُ شاةً واحدةً فلم يتمَّ لبنَها فقالَ ما لَكَ يا أبا غزوانَ قالَ والَّذي بعثَكَ نبيًّا لقد رويتُ قالَ إنَّكَ أمسِ كانَ لَكَ سبعةُ أمعاءٍ وليسَ لَكَ اليومَ إلَّا مَعيٌ واحدٌ .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً .
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال أبو غزوانَ قال فحلب له سبعَ شياهٍ فشرب لبنَها كلَّه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لك يا أبا غزوانَ أن تُسلمَ قال نعمْ فأسلم فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدرَه فلما أصبح حلب له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً واحدةً فلم يُتمَّ لبنَها فقال ما لك يا أبا غزوانَ فقال والذي بعثك بالحقِّ نبيًا لقد رويتُ قال إنك أمس كان لك سبعةُ أمعاءٍ وليس لك اليومَ إلا واحدٌ .
حديث: زارنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا [ فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال:] الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا، فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال: الأَيمَنَ فالأَيمَنَ. .
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك قال أبو غزوانَ قال فحلب له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعَ شياهٍ فشرب لبنَها كلَّه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك يا أبا غزوانَ أن تُسلِمَ قال نعم فأسلم فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه فلما أصبح حلبَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً واحدةً فلم يُتِمَّ لبنَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لك يا أبا غزوانَ فقال والذي بعثك بالحقِّ لقد رَويتُ قال إنك أمسِ كان لك سبعةُ أمعاءٍ وليس لك اليومَ إلا واحدٌ .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج