نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار أبي أيوب ، فكان إذا أتي بالطعام فأكل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كان إذا أُتِيَ بِطَعامٍ فأكَلَ منهُ بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فكانَ أبو أيُّوبَ يَتَتَبَّعُ أثَرَ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فيَضَعُ أصابِعَهُ حيث يَرى أثَرَ أصابِعِهِ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ بِصَحفةٍ، فوجَدَ منها ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُقْها، وبعَثَ بها إلى أبي أيُّوبَ، فلم يَرَ أثَرَ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فجاءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ فيها أثَرَ أصابِعِكَ. قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنِّي وَجَدتُ منها ريحَ ثُومٍ. قالَ: لِمَ تَبعَثُ إليَّ ما لا تَأكُلُ؟ فقالَ: إنَّهُ يَأتيني المَلَكُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أُتِيَ بطعامٍ فأكَلَ منه بعث بفضلِهِ إلى أبي أيوبَ وكان أبو أيوبَ يضَعُ أصابِعَهُ حيثُ يَرَى أصابِعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقصْعَةٍ فوجدَ فيها ريحَ ثَوْمٍ فلَمْ يذُقْهَا وبعثَ بها إلى أبي أيوبَ فنظَرَ فلَمْ يَرَ فيها أثَرَ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يَذُقْهَا فأَتَاهُ فقال يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرَ فيها أَثَرَ أصابِعِكَ قال إنِّي وجدتُّ منها ريحَ ثَوْمٍ قال تَبْعَثُ إِلَيَّ ما لم تأكُلْ قال إني يأتِيني الملَكُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ إذا أُتِيَ بِطَعامٍ أكَلَ منه، وبعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فكانَ أبو أيُّوبَ يَضَعُ أصابِعَهُ حيث يَرَى أثَرَ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بقَصْعةٍ فوجَدَ فيها ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُقْها، وبعَثَ بها إلى أبي أيُّوبَ، فنَظَرَ، فلم يَرَ فيها أثَرَ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فلم يَذُقْها، فأتاهُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ فيها أثَرَ أصابِعِكَ. قالَ: إنِّي وَجَدتُ منها ريحَ ثُومٍ قالَ: فتَبعَثُ إليَّ بما لا تَأكُلُ؟ قالَ: إنِّي يَأتيني المَلَكُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بطَعامٍ نالَ منه ما شاءَ اللهُ أنْ ينالَ، ثم يَبعَثُ بسائِرِه إلى أبي أيُّوبَ وفيه أثَرُ يَدِه، فأُتِيَ بطَعامٍ فيه الثُّومُ، فلمْ يَطعَمْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، وبَعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ، فقال له أهْلُه، فقال: أدْنوهُ مِنِّي؛ فإنِّي أحتاجُ إليه، فلمَّا لم يَرَ أثَرَ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، كَفَّ يَدَه منه، وأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي وأُمِّي، هذا الطَّعامُ لم تَأكُلْ منه، آكُلُ منه؟ قال: فيه تلك الثُّومةُ فيَستأذِنُ علَيَّ جِبريلُ، قال: فآكُلُ منه يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ فكُلْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِ أبي أيُّوبَ فأُتي بطعامٍ فيه ثُومٌ فلم يأكُلْ منه وأرسَل به إلى أبي أيُّوبَ فلم يأكُلْ منه أبو أيُّوبَ إذ لم يرَ فيه أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أتاه فسأَله عنه فقال: يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ قال: ( لا، ولكِنْ كرِهْتُه مِن أجلِ الرِّيحِ ) فقال: إنِّي أكرَهُ ما كرِهْتَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا أُهدِيَ له طَعامٌ أصابَ منه، ثم بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ، ولم يَنَلْ منهُ شَيئًا، فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الطَّعامِ، فأتى به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فسَألَهُ عن ذلك، فقالَ: إنِّي إنَّما تَرَكتُهُ مِن أجْلِ رِيحِهِ. قالَ: فقالَ أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي أيوبٍ وكان إذا أكل طعامًا بعث إليه بفضلهِ فبعث إليه يومًا بطعام ولم يأكل منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أتى أبو أيوبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال فيه الثومُ، فقال : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ قال : لا ولكني أكرهه من أجل ريحِه .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على أبي أيُّوبَ ، وَكانَ إذا أَكَلَ طعامًا بعثَ إليهِ بفضلِهِ ، فبعثَ إليهِ يومًا بطعامٍ ولم يأكل منهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أتى أبو أيُّوبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ فيهِ الثُّومُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أحرامٌ هوَ ؟ قالَ : لا ، ولَكِنِّي أَكْرَهُهُ من أجلِ ريحِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ على أبي أيُّوبَ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أكَلَ طَعامًا بَعَثَ بفَضلِه إلى أبي أيُّوبَ، فبَعَثَ إليه بفَضلةٍ لَم يَأكُلْ مِنها، فيها ثُومٌ، فأتاهُ أبو أيُّوبَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَرامٌ هو؟ قال: "لا، ولَكِنِّي كَرِهتُه مِن أجلِ ريحِه"، فقال أبو أيُّوبَ: فإنِّي أكرَهُ ما كَرِهتَ»]. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا أُهدِيَ له الطَّعامُ أصابَ، ثمَّ بعَثَ بفَضلِه إلى أبي أيُّوبَ رضِيَ اللهُ عنه، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ ولم يَنَلْ منه شَيئًا. فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الطَّعامِ، فأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فسأَلَه عن ذلكَ؟ فقال: إنِّي إنَّما تَرَكتُه مِن أجْلِ رِيحِه. قال: فقال أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكْثِرُ زيارَةَ الأنصارِ خاصَّةً وعامَّةً فكان إذا زار خاصَّةً أتى الرجُلَ في منزلِهِ وإذا زارَ عامَّةً أَتَى المسْجِدَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ زيارةَ الأنصارِ خاصَّةً وعامَّةً، فكان إذا زار خاصَّةً أَتى الرَّجُلَ في مَنزِلِه، وإذا زار عامَّةً أَتى المسجدَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بطَعامٍ سَألَ عنه: أهَديَّةٌ أم صَدَقةٌ؟ فإن قيلَ: صَدَقةٌ، قال لأصحابِه: كُلوا، ولَم يَأكُلْ، وإن قيلَ: هَديَّةٌ، ضَرَبَ بيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ معهُم. .
يُحَدِّثُ عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زارَهُم، فذكَرَ مَعْنى حديثِ ابنِ جَعفَرٍ، [أيْ مَعْنى حديثِ: نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي، قال: فقرَّبْنا له طعامًا ووَطْبةً، فأكَلَ منها، ثُم أُتيَ بتَمرٍ، فكان يأكُلُه ويُلْقي النَّوى بإصبَعَيْه، يَجمَعُ السبَّابةَ والوُسْطى -قال شُعْبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إنْ شاءَ اللهُ- ثُم أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُم ناوَلَه الذي عن يَمينِه. قال: فقال أَبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادْعُ اللهَ لنا، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم فيما رزَقْتَهم، واغفِرْ لهم، وارحَمْهم]. .
لا مزيد من النتائج