نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، قال : فهبت ريح شديدة ، فقال : هذه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقال: «هذه لمَوتِ مُنافِقٍ!»، قال: فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ إذا هو قد ماتَ مُنافِقٌ عَظيمٌ مِن عُظَماءِ المُنافِقينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مِن سَفَرٍ، فلَمَّا كان قُربَ المَدينةِ هاجَت ريحٌ شَديدةٌ تَكادُ أن تَدفِنَ الرَّاكِبَ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بُعِثَت هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ فإذا مُنافِقٌ عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قد ماتَ. .
حديث: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فارتفَعَت ريحٌ [مُنتنةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أتدرونَ ما هذه الريحُ هذه ريحُ الذين يغتابونَ المؤمنينَ] .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ ) .
كنا عند النبيِّ فَهَبَّتْ ريحٌ مُنْتِنَةٌ فقال الرسولُ : أتَدْرُونَ ما هذه الريحُ ؟ هذه ريحُ الذينَ يَغتابونَ المؤمنينَ .
كان ابنُ مسعودٍ على شجرةٍ يجتَني لهم منها فهبَّتْ ريحٌ فكشفَتْ لهم عن ساقَيه فضَحِكوا من دِقَّةِ ساقَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لهما أثقلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ مِن أُحُدٍ .
هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّهُ [حديث أنس بن مالك: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَعَ له أُحُدٌ، فقالَ: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ لابَتَيْها.] [وحديث أبي هريرة: إنَّ أُحُدًا هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه.] [وحديث أبي حميد الساعدي: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفي على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )] .
أنَّهُ سمِعَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ خطبَ النَّاسَ فقالَ: بينَما أنا أمتَحُ من قليبِ بدرٍ إذ جاءَت ريحٌ شديدةٌ لم أرَ مثلَها ثمَّ ذَهبَت، ثمَّ جاءَت ريحٌ شديدةٌ كالَّتي قبلَها. فَكانتِ الرِّيحُ الأولى جبريلَ نزلَ في ألفٍ منَ الملائِكةِ، وَكانتِ الثَّانيةُ ميكائيلَ نزلَ في ألفٍ منَ الملائِكةِ. وجاءَت ريحٌ ثالثةٌ كانَ فيها إسرائيلُ في ألفٍ. فلمَّا هزمَ اللَّهُ أعداءَهُ حملَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على فرسِهِ فجرَت بي فوقعتُ على عقبيَّ فدعوتُ اللَّهَ فأمسَكتُ.فلمَّا استويتُ عليْهِ طعنتُ بيدي هذِهِ في القومِ حتَّى اختضبَ هذا وأشارَ إلى إبطِهِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فهاجَتْ رِيحٌ تكادُ تَدفِنُ الرَّاكِبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بُعِثَتْ هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ. فلمَّا قدِمْنا المدينةَ إذا هو قد مات في ذلك اليومِ عظيمٌ مِن عُظماءِ المُنافِقينَ. .
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «إذا هاجت ريحٌ شديدةٌ قال: «اللهُمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما أُرسِلَت به، وأعوذُ بك من شَرِّ ما أُرسِلَت به» .
كنت على [ البئرِ ] فكنت يومَ بدرٍ أميحَ وأمتحَ منه فجاءت ريحٌ شديدةٌ ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ شديدةٌ فلم أرَ ريحًا أشدَّ منها إلا التي كانت قبلَها ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ فكانت الأولُ ميكائيلَ في ألفٍ من الملائكةِ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والثانيةُ إسرافيلَ في ألفٍ من الملائكةِ عن يسارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والثالثةُ جبريلَ في ألفٍ من الملائكةِ وكان أبو بكرٍ عن يمينِه وكنتُ عن يسارِه فلما هزم اللهُ الكفارَ حملني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسِه فلما استويت عليه حمل بي فصرت على عنقِه فدعوت اللهَ فثبَّتَني عليه فطُعِنت برمحي حتى بلغ الدمُ إبطِي .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ فسابقتُه فسبقتُه على رجلي فلما كان بعد خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ ونسيتُ الذي كان وقد حمَلتُ اللحمَ فقلتُ وكيف أُسابقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ فقال لَتفعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فقال هذه بتلكِ السَّبقةِ .
لا مزيد من النتائج