نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له ، وكان معه غلام أسود ، يقال له :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، وكان معه غُلامٌ أَسْوَدُ يُقالُ له: أَنْجَشةُ، يَحْدُو، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْحَك يا أَنْجَشةُ! رُوَيْدًا سَوقَك بالقَواريرِ. قال: وفي حديث أبي قِلابةَ: يعني: النِّساءَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان معهُ غُلامٌ له أسودُ يُقالُ له أنجَشةُ، يَحدو، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ يا أنجَشةُ رويدَكَ بالقَواريرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ له ومعه غلامٌ له أسودُ يُقالُ له: أَنْجَشَةُ وهو يحدو فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَك القواريرَ ) يعني النِّساءَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان له غلامٌ أسودُ اسمهُ رباحٌ يأذَنُ عليهِ .
حَديثُ: أنَّ غُلامًا حَجَّامًا يُقالُ له أبو هندٍ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحتَجِمُ ثَلاثًا في الأخدَعينِ، أو بَينَ الكَتِفَينِ يحجُمُه غُلامٌ له مِن بَياضةَ يُقالُ له أبو هندٍ، وكان يُؤَدِّي إلى أهلِه كُلَّ يَومٍ مُدًّا ونِصفًا، فشَفعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعوا عنه نِصفَ مُدٍّ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ يُعطي الحَجَّامَ أجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه] .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال لَه: اجعَلْ لَنا طَعامًا لَعَلِّي أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سادِسَ سِتَّةٍ، فدَعاهم فاتَّبَعَهم رَجُلٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أفتَأذَنُ لَه؟ قال: نَعَم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وكان غُلامٌ يَحدو بهِنَّ يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقَواريرِ. قال أبو قِلابةَ: يَعني النِّساءَ. [وفي روايةٍ]: كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حادٍ يُقالُ له: أنجَشةُ، وكان حَسَنَ الصَّوتِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ. قال قَتادةُ: يَعني ضَعَفةَ النِّساءِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وغُلامٌ أسودُ يُقالُ له: أنجَشةُ، يَحدو، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنجَشةُ، رويدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ! .
كان غُلامٌ يُقالُ له: طَهْمانُ أو ذَكْوانُ، فأعتَقَ جَدُّه نَصيبَه، فجاءَ العَبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعتِقُ في عِتقِكَ، وتَرِقُّ في رِقِّكَ، قال: وكان يَخدُمُ سيِّدَه حتى ماتَ. .
كان عمرو بنُ الجموحِ شيخًا كبيرًا أعرجَ وكان معهُ غلامٌ لهُ يُقالُ لهُ سليمٌ فقال لهُ ارجعْ إلى أهلكَ فقال وما عليكَ أن أُصِيبَ معكَ اليومَ خيرًا فتقدَّمَ العبدُ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يُقالُ له قَفيزٌ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غلامٌ يقالُ له يَسارٌ .
كان له غُلامٌ حَجَّامٌ، يُقالُ له: أبو طَيِّبةَ، يَكسِبُ كَسْبًا كَثيرًا، فلمَّا نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ استَرْخَصَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فأبى عليه، فلم يَزَلْ يُكَلِّمُه فيه ويَذكُرُ له الحاجةَ، حتى قال له: لِتُلْقِ كَسْبَه في بَطنِ ناضِحِكَ. .
أنَّهُ كانَ لَهُ غلامٌ حَجَّامٌ يقالُ لَهُ: نافعٌ أبو طَيبةَ فانطَلقَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ عن خَراجِهِ فَقالَ: لا تقرَبْهُ فردَّد علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: اعلِف بِهِ النَّاضحَ اجعَلوهُ في كَرِشِهِ .
لا مزيد من النتائج