نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول لي : يا عائشة ، ما فعلت أبياتك ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يقولُ لي يا عائشةُ ما فعلتْ أبياتُك فأقولُ وأيُّ أبياتي تريدُ يا رسولَ اللهِ فإنها كثيرةٌ فيقولُ لي الشكرُ فأقولُ نعم بأبِي أنتَ وأمِّي قال الشاعرُ ارفعْ صنيعَك لا يَجُرْ بك ضعفُه يومًا فتدرِكُه العواقبُ قد نَما يَجزيكَ أو يُثنِي عليك وإنَّ من أثنَى عليكَ بما فعلتَ كمَن جزَى إن الكريمَ إذا أردتَ وصالَه لم تلفِ رثًّا حبلَه واهِي القِوَى قال فيقولُ يا عائشةُ إذا حشر اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قال لعبدٍ من عبادِه اصطنع إليه عبدٌ من عبادِه معروفًا هل شكرتَه فيقولُ أيْ ربِّ علمتُ أن ذلك منك فشكرتُك عليه فيقولُ لم تشكرْني إن لم تشكرْ من أجريتَ ذلك على يدَيه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يقولُ لي يا عائشةُ ما فعَلَتْ أبياتُكِ فأقولُ بأيِّ أبياتي تُريدُ فإنَّها كثيرةٌ يا رسولَ اللهِ قال في الشُّكرِ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال الشَّاعرُ ... ارفَعْ ضعيفَكَ لا يحِرْ بكَ ضَعْفُه ... يومًا فتُدرِكَه العواقبُ قد نما ... ... يَجزيكَ أو يُثْني عليكَ وإنَّ مَن ... أثنى عليكَ بما فعَلْتَ كمَن جزى ... ... إنَّ الكريمَ إذا أرَدْتَ وِصالَه ... لَمْ تُلْفِ رثًّا حَبْلَه واهي القُوى قال فيقولُ نَعَمْ يا عائشةُ إذا حشَر اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قال لعبدٍ مِن عبادِه اصطَنَع إليه عبدٌ مِن عبادِه معروفًا هل شكَرْتَه فيقولُ يا ربِّ علِمْتُ أنَّ ذلكَ منكَ فشكَرْتُكَ عليه فيقولُ لَمْ تشكُرْني إذ لَمْ تشكُرْ مَن أجرَيْتُ ذلكَ على يدَيْهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كثيرًا ما يقولُ لي ما فعَلَتْ أبياتُكِ ؟ فأقولُ : أيُّ أبياتٍ فإنَّها كثيرةٌ قال في الشُّكرِ قلتُ نعَم فذكرَ الثَّلاثةَ الأبياتَ يعني ارفَع ضَعيفَكَ لا يُحَرْ بِكَ ضَعفُهُ يومًا فتدرِكُهُ العواقبُ قد نَما يَجزيكَ أو يُثني عليكَ وإنَّ مَن أثنى عليكَ بما صنعت كمَن جزَى أنَّ الكريمَ إذا أردتَ نوالَهُ لم يكفِ حبلٌ واهنٌ رثَّ القُوى فقالَ نعم يا عائشةُ إذا حشرَ اللَّهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قالَ لعبدٍ من عبيدِهِ اصطنعَ فلانٌ عبدٌ من عبادي عندَك معروفًا فهل شَكَرتَهُ فيقولُ عَلِمْتُ يا ربِّ أنَّ ذلِكَ منكَ فشَكَرتُكَ فيقولُ لَم تشكُرني إذا لم تشكُر من أجريتُ ذلِكَ علَى يدَيهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يقولُ لي يا عائشةُ ما فعلتْ أبياتُك فأقولُ وأيُّ أبياتي تريدُ يا رسولَ اللهِ فإنها كثيرةٌ فيقولُ لي الشكرُ فأقولُ نعم بأبِي أنتَ وأمِّي قال الشاعرُ ارفعْ صنيعَك لا يَجُرْ بك ضعفُه يومًا فتدرِكُه العواقبُ قد نَما يَجزيكَ أو يُثنِي عليك وإنَّ من أثنَى عليكَ بما فعلتَ كمَن جزَى إن الكريمَ إذا أردتَ وصالَه لم تلفِ رثًّا حبلَه واهِي القِوَى قال فيقولُ يا عائشةُ إذا حشر اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قال لعبدٍ من عبادِه اصطنع إليه عبدٌ من عبادِه معروفًا هل شكرتَه فيقولُ أيْ ربِّ علمتُ أن ذلك منك فشكرتُك عليه فيقولُ لم تشكرْني إن لم تشكرْ من أجريتَ ذلك على يدَيه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يقولُ لي يا عائشةُ ما فعَلَتْ أبياتُكِ فأقولُ بأيِّ أبياتي تُريدُ فإنَّها كثيرةٌ يا رسولَ اللهِ قال في الشُّكرِ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال الشَّاعرُ ... ارفَعْ ضعيفَكَ لا يحِرْ بكَ ضَعْفُه ... يومًا فتُدرِكَه العواقبُ قد نما ... ... يَجزيكَ أو يُثْني عليكَ وإنَّ مَن ... أثنى عليكَ بما فعَلْتَ كمَن جزى ... ... إنَّ الكريمَ إذا أرَدْتَ وِصالَه ... لَمْ تُلْفِ رثًّا حَبْلَه واهي القُوى قال فيقولُ نَعَمْ يا عائشةُ إذا حشَر اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قال لعبدٍ مِن عبادِه اصطَنَع إليه عبدٌ مِن عبادِه معروفًا هل شكَرْتَه فيقولُ يا ربِّ علِمْتُ أنَّ ذلكَ منكَ فشكَرْتُكَ عليه فيقولُ لَمْ تشكُرْني إذ لَمْ تشكُرْ مَن أجرَيْتُ ذلكَ على يدَيْهِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرًا ما يَقولُ لي: يا عائِشةُ، ما فعَلَت أبياتُك؟ فأقولُ: وأيَّ أبياتي تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّها كَثيرةٌ؟ فيَقولُ: في الشُّكرِ، فأقولُ: نَعَم بأبي وأُمِّي، قال الشَّاعِرُ: ارفَعْ ضَعيفَك لا يَحِرْ بك ضَعفُه يَومًا فتُدرِكَه العَواقِبُ قد نَما يَجزيك أو يُثني عليك وإنَّ مَن أثنى عليك بما فعَلتَ كَمَن جَزى إنَّ الكَريمَ إذا أرَدتَ وِصالَه لم تُلْفِ رِشَا حَبلِه واهي القُوى قالت: فيَقولُ: يا عائِشةُ، إذا حَشَرَ اللهُ الخَلائِقَ يَومَ القيامةِ، قال لعَبدٍ مِن عِبادِه اصطَنَعَ إليه عَبدٌ مِن عِبادِه مَعروفًا: هَل شَكَرتَه؟ فيَقولُ: أي رَبِّ، عَلِمتُ أنَّ ذلك مِنك فشَكَرتُك عليه، فيَقولُ: لم تَشكُرْني إذا لم تَشكُرْ مَن أجرَيتُ ذلك على يَدَيه .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كثيرًا ما يقولُ لي ما فعَلَتْ أبياتُكِ ؟ فأقولُ : أيُّ أبياتٍ فإنَّها كثيرةٌ قال في الشُّكرِ قلتُ نعَم فذكرَ الثَّلاثةَ الأبياتَ يعني ارفَع ضَعيفَكَ لا يُحَرْ بِكَ ضَعفُهُ يومًا فتدرِكُهُ العواقبُ قد نَما يَجزيكَ أو يُثني عليكَ وإنَّ مَن أثنى عليكَ بما صنعت كمَن جزَى أنَّ الكريمَ إذا أردتَ نوالَهُ لم يكفِ حبلٌ واهنٌ رثَّ القُوى فقالَ نعم يا عائشةُ إذا حشرَ اللَّهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قالَ لعبدٍ من عبيدِهِ اصطنعَ فلانٌ عبدٌ من عبادي عندَك معروفًا فهل شَكَرتَهُ فيقولُ عَلِمْتُ يا ربِّ أنَّ ذلِكَ منكَ فشَكَرتُكَ فيقولُ لَم تشكُرني إذا لم تشكُر من أجريتُ ذلِكَ علَى يدَيهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخالِطُنا كثيرًا حتَّى إنْ كان يقولُ لأخٍ صغيرٍ لي: ( يا أبا عُميرٍ ما فعَل النُّغَيرُ ؟ ) وحضَرتِ الصَّلاةُ فنضَحْنا بِساطًا لنا فصلَّى عليه وصفَفْنا خلْفَه .
- كنتُ عندَ ابنِ عائشةَ فقال لي يا خُراسانيُّ تحفظُ عنِ الواقديِّ في الشُّكرِ فأنشدتُه ارفع ضعيف لا يحِر بِك ضعفُه يومًا فتدرِكُه العواقبُ قد نمى يجزيكَ أو يثني عليكَ وإنَّ من أثنى عليكَ بما فعلتَ كمن جزى، قال فقال لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرني جبريلُ عليهِ السَّلامُ أنَّهُ إذا كانَ يومَ القيامةِ جمعَ اللَّهُ الأوَّلينَ والآخرينَ يقولُ اللَّهُ لعبدِه عبدي هل شَكرتَ فلانًا على ما كانَ منهُ إليكَ فيقولُ لا يا ربِّ شَكرتُك لأنَّ النِّعمةَ كانت منكَ قال فيقولُ اللَّهُ ما شَكرتَني إذ لم تشكر من أدَّيتُ لَك النِّعمةَ على يديهِ .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُلاطِفُنا كثيرًا، حتى إنَّه قال لأخٍ لي صغيرٍ: يا أبا عُمَيْر، ما فعَلَ النُّغَيْر؟ .
اشتَدَّ وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه سبعةُ دنانيرَ أو تِسعةٌ فقال ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي قال : ( تصدَّقي بها ) قالت : فشُغِلْتُ به ثمَّ قال : ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي فقال : ( ائتِني بها ) قالت : فجِئْتُ بها فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال : ( ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يقولُ: أتعجَزونَ أن تَكونوا مثلَ أبي ضمضمَ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ وما أبو ضَمضَم؟ قال كان رجلٌ قبلنا فَكانَ إذا أصبحَ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أتصدَّقُ بعِرضي على من ظلَمني .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يقولُ أتعجزونَ أن تَكونوا مثلَ أبي ضَمضَمَ قالوا يا رسولَ اللَّه وما أبو ضَمضمَ قال كان رجلًا قَبلَنا فَكانَ إذا أصبحَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أتصدَّقُ بعِرضي على من ظَلَمني .
حديثِ أبي هريرةَ كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ انزل لي عنِ امرأتِك وأنزلُ لَك عنِ امرأتي وأزيدُكَ [يعني حديث: كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخالِطُنا، حتَّى يَقولَ لأخٍ لي صَغيرٍ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
ما مسستُ بيدي ديباجًا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألْينَ مِن كفِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولا شممتُ رائحةً قطُّ أطيبَ من ريحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ فواللَّه ما قالَ لي : أُفٍّ قطُّ ، ولا قالَ لشيءٍ فعلتُهُ : لمَ فعلتَ كَذا ولا لشيءٍ لم أفعلْهُ ألا فعلتَ كَذا .
لا مزيد من النتائج