نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد ذا شرف عنده ولا ينقصه إلا بالتقوى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يَزِيدُ ذا شرفٍ عندَه ولا يُنْقِصُه إلَّا بالتَّقوَى
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يَزِيدُ ذا شرفٍ عندَه ولا يُنْقِصُه إلَّا بالتَّقوَى .
لا يزيدُه ذا شرفٍ عندَه ولا ينقُصُه إلَّا التَّقوى .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يزيدُ عندَه حسَبٌ ولا يُنقِصُ إلا أنْ يكونَ ذا تُقًى .
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ . .
تعَلَّقْتُ بقَدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرِئْني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسفَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُقْبةُ بنَ عامِرٍ، إنَّك لم تَقرأْ سورةً أَحَبَّ إلى اللهِ ولا أَبْلَغَ عِندَه مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}. قال يَزيدُ: لم يكُنْ أبو عِمْرانَ يَدَعُها، كان لا يَزالُ يَقرؤُها في صَلاةِ المَغربِ. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ أيَّامِ التَّشريقِ, حجَّةَ الوداعِ, فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! ألا إنَّ ربَّكم واحدٌ, ألا إنَّ ربَّكم واحدٌ ، ألا لا فضلَ لعجميٍّ على عربيٍّ, ولا لأسودَ على أحمرَ, ولا لأحمرَ على أسودَ إلَّا بالتَّقوَى ، إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : فليُبلِغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
قُتِل رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهيدًا ، فبكت عليه باكيةٌ ، فقالت : واشهيداه ، قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُدريك أنَّه شهيدٌ ؟ لعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يَعنيه ، أو يبخَلُ بما لا يَنقُصُه .
قُتِل رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فبَكَت عليه باكيةٌ فقالَتْ واشهيداه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَهْ ما يُدرِيكِ أنَّه شهيدٌ ولعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يَعْنِيه ويبخَلُ بما لا يُنقِصُه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قضى الصَّلاةَ، قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه، لَهُ الملَكُ ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لمَّا أعطيتَ، ولا معطيَ لمَّا منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ يحيي ويُميتُ وهو على كلٍّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ لا مانعَ لمَّا أعطَيْتَ ولا مُعْطِيَ لِما منَعْتَ ولا رادَّ لِما قضَيْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
كتَبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ: أيَّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا سَلَّم مِنَ الصَّلاةِ؟ فأملاها المغيرةُ عليه، وكتب إلى معاويةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما منعْتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أيُّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا سلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ فأَملاها المغيرةُ عليهِ وَكَتبَ إلى مُعاويةَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قضَى صلاتَه قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انفتَل مِن صلاتِه قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ لا مانِعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعْطِيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَّدِ منك الجَدُّ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ دُبرَ الصَّلاةِ إذا سلَّمَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ .
لا مزيد من النتائج