نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرد الحديث سردكم ، كان إذا جلس تكلم بكلمات»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسردُ سردَكم هذا, ولكنه كان يتكلمُ بكلامٍ يبينه فصلٌ يحفظُه من جلسَ إليه. .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسرُدُ سَرْدَكم هذا ، ولكنه كان يتكلَّمُ كلامٌ بَيِّنٌ فَصْلٌ يحفظُه من جلَس إليه .
ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَسرُدُ سردَكم هذا ولَكنَّهُ كانَ يتَكلَّمُ بِكلامٍ بَيَّنَهُ فصلٌ يحفظُهُ من جلسَ إليْهِ .
ما كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يسردُ سردَكم هذا ؛ ولكنه كان يتكلم بكلامٍ بينه فصلٌ، يحفظه من جلس إليه . .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنْ كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَن جلَسَ إليه. .
ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنَّه كان يَتكلَّمُ بكَلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَنَ جلَسَ إليه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَسرُدُ سَردَكم هذا، يَتكَلَّمُ بكَلمةِ فَصلٍ يَحفَظُه كلُّ مَن سمِعَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَسرُدُ سَرْدَكُم هذا، يتَكَلَّمُ بكَلامٍ يُبَيِّنُه فَصلًا، يحفَظُه مَن سمِعَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكَلِماتٍ، فسألتُه عن الكَلِماتِ، فقال: «إن تكَلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكَلَّم بشَرٍّ كان كفَّارةً له، سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، لا إله إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جلَسَ مَجلِسًا، أو صلَّى، تَكلَّمَ بكَلماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكَلماتِ، فقال: إنْ تَكلَّمَ بخَيرٍ كان طابَعًا عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ تَكلَّمَ بغيرِ ذلك كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلماتٍ فسألتْه عائشةُ عن الكلماتِ فقال إن تكلَّم بخيرٍ كان طابِعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تكلَّم بشرٍّ كان كفَّارةً له سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك .
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان إذا جلس مَجْلِسًا أو صلى ؛ تكلم بكَلِماتٍ, فسألتُه عن الكَلِماتِ ؟ ! فقال : إن تَكَلَّم بخيرٍ ؛ كان طابعًا عليهِن إلى يومِ القيامةِ, وإن تكلم بشَرٍّ ؛ كان كفارةً له : سبحانك اللهم وبحمدِك, لا إله إلا أنت, أستغفِرُك وأتوبُ إليك . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا جَلَسَ مَجلِسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بكَلِماتٍ، فسَألَتْه عائِشةُ عن الكَلِماتِ، فقالَ: «إن تَكلَّمَ بخَيْرٍ كانَ طابَعًا عليهنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وإن تَكلَّمَ بغَيْرِ ذلك كانَ كَفَّارةً: سُبْحانَك وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَسْتغفِرُك وأَتوبُ إليك». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ .
ما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مجلِسًا، ولا تلا قُرْآنًا، ولا صلَّى صلاةً، إلَّا ختَم ذلكَ بكلِماتٍ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ مجلِسًا ولا تتلو قُرْآنًا، ولا تُصلِّي صلاةً، إلَّا ختَمْتَ بهؤلاءِ الكلِماتِ، قال: نَعم، مَن قال خيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلكَ الخيرِ، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا جلَس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلِماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكلِماتِ، فقال: إن تكلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّم بغيرِ ذلكَ كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
لا مزيد من النتائج