نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام»· 4 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعُودُ مريضًا إلَّا بعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنما يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعد عند المريضِ غمرتهُ الرَّحمةُ قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هذا للصَّحيحِ في الَّذي يعودُ المريضَ فما للمريضِ؟ قال: تُحطُّ عنه ذنوبُه. وزاد: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرِض العبدُ ثلاثةَ أيامٍ خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من أخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، وإن كان شاهدا زاره ، وإن كان مريضا عاده ، ففقد رجلا من الأنصار فسأل عنه في اليوم الثالث فقيل : يا رسول الله ، تركناه مثل الفرخ لا يدخل في رأسه شيء إلى خرج من دبره ، فقال لبعض أصحابه : عودوا أخاكم ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده ، وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما دخلنا إذا هو كما وصف لنا ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لا يدخل شي في رأسي إلا خرج من دبري ، قال : ومم ذاك ؟ قال : يا رسول الله ، مرت بك وأنت تصلي المغرب ، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة { 1 } ما القارعة } إلى آخرها فقلت : اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا ، فتراني كما ترى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبئسما قلت ، ألا سألت الله – تعالى – أن يؤتيك في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وأن يقيك عذاب القبر ، قال : فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فقام كأنما نشط من عقال ، فلما خرجنا قال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ، حضضتنا آنفا على عيادة المريض ، فما لنا في ذلك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه ، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ، وغمرت المريض الرحمة ، وكان المريض في ظل عرش الله – تعالى – وكان العائد في ظل قدسه ، ويقول الله – تعالى – لملائكته : انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد ، قال : يقولون : أي رب ، فواقا – إن كان فواقا – فيقول لملائكته : اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة ، فإن كان احتسبوا ساعة قال : اكتبوا له دهرا – والدهر عشرة آلاف سنة – إن مات قبل ذلك دخل الجنة ، وإن عاش لم تكتب عليه خطيئة واحدة ، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وكان في خرافة الجنة ، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان في خرافة الجنة
لا مزيد من النتائج