نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكل طهوره إلى أحد ، ولا صدقته التي يتصدق»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التي يتصدق بها يكون هو الذي يتولاها بنفسه.
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ ، ولا صدقتَه الَّتي يتصدَّقُ بِها ، يَكونُ هوَ الَّذي يتولَّاها بنفسِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ ولا صدقتَه التي يتصدَّقُ بها حتى يكونَ هو الذي يتولاها بنفسِه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ ، ولا صدقتَه الَّتي يتصدَّقُ بِها ، يَكونُ هوَ الَّذي يتولَّاها بنفسِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ، ولا صَدَقتَه التي يتصدَّقُ بها، يكونُ هو الذي يتولَّاها بنفسِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ ولا صدقتَه التي يتصدَّقُ بها حتى يكونَ هو الذي يتولاها بنفسِه .
كان لا يَكِلُ طَهورَه إلى أحَدٍ ولا صَدَقَتَه التي يَتَصَدَّقُ بها، يَكونُ هو الذي يتولَّاها بنفسِه .
كان لا يَكِلُ طَهُورَهُ إلى أَحَدٍ ، ولَا صدَقَتَهُ التي يتصدَّقُ بها ، يكونُ هو الذي يَتَوَلَّاها بنفْسِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لا يكِلُ طهورَه إلى أحدٍ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يَكِلُ طَهُورَه إلى أحدٍ. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يَكِلُ طهورهُ إلى أحدٍ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان لا يكِلُ طهورَه إلى أحدٍ .
ما انتقمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِهِ مِن أحدٍ قَطُّ ، إلا أن يؤذى في اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فينتقمَ ، ولا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكِلُ صدقَتَهُ إلى غيرِ نفسِهِ ، حتى يكونَ هو الذي يضَعُها في يدِ السائلِ ، ولا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَكَل وضوءَهُ إلى غيرِ نفسِهِ ، حتى يكونَ هو الذي يُهَيِّيءُ وضوءَهُ لنفسِهِ حين يقومَ منَ الليلِ .
وكان لا يَكِلُ خصلَتَينِ إلى غيرِه كان يضعُ طَهورَه بالليلِ ويُخَمِّرُه وكان يناولُ المسكينَ بيدِه .
عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ قال: كان مَرثَدُ بنُ عبدِ اللهِ لا يَجيءُ إلى المَسجِدِ إلَّا ومعه شَيءٌ يَتصدَّقُ به، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ إلى المَسجِدِ ومعه بَصَلٌ، فقُلتُ له: أبا الخَيرِ، ما تُريدُ إلى هذا؟ يُنتِنُ عليك ثَوبَك! قال: يا ابنَ أخي، إنَّه واللهِ ما كان في مَنزلي شَيءٌ أتَصدَّقُ به غيرَه، إنَّه حَدَّثَني رَجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ظِلُّ المُؤمِنِ يَومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
قالت: «كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَسَّ طَهورَه أسمى اللَّهَ». قال: وفي لَفظٍ: «كان يَقومُ إلى الصَّلاةِ فيُسَمِّي اللَّهَ، ثُمَّ يُفرِغُ الماءَ على يَدَيه» .
أنا ابنُ سُبعِ الإسلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبْعةٍ، وكانت دارُه على الصَّفا، وهي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ فيها في الإسلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسلامِ، فأسلَمَ فيها خَلْقٌ كَثيرٌ منهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسُمِّيَتْ دارَ الإسلامِ، وتَصدَّقَ بها الأرقَمُ على وَلَدِه، وذُكِرَ أنَّ نُسْخةَ صَدَقَتِه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرقَمُ، إلى أنْ قال: لا تُباعُ ولا تُورَثُ. .
لا مزيد من النتائج