نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعد العباس ذودا من الإبل ، فبعثني إليه بعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعد العباسَ ذَوْدًا من الإبلِ، فبعثني إليه بعدَ العِشاءِ، وكان في بيتِ مَيْمُونةَ بنتِ الحارثِ، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتَوَسَّدْتُ الوِسادةَ التى تَوَسَّدَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فنام غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثم قام عليه السلامُ، فتوضأ فأَسْبَغَ الوضوءَ، وأَقَلَّ هِراقةَ الماءِ، ثم افتَتحَ الصلاةَ، فقُمْتُ فتوضأتُ، فقُمْتُ عن يَسَارِهِ، وأَخْلَفَ بيدِهِ، فأخذ بأُذُنِي فأقامني عن يمينِهِ، فجعل يُسَلِّمُ من كلِّ ركعتينِ، وكانت ميمونةُ حائضًا، فقامت فتوضأتْ، ثم قَعَدَتْ خلفَه تذكرُ اللهَ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَشَيْطانُكِ أقامَكِ ؟ قالت : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ولِي شيطانٌ ؟ قال : إِي والذي بعثني بالحقِّ ولِي، غيرَ أن اللهَ أعانني عليه فأسلمَ، فلما انفجر الفجرُ قام فأَوْتَرَ بركعةٍ، ثم ركع ركْعَتَيِ الفجرِ ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ حتى أتاه بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَد العبَّاسَ ذَوْدًا مِن إبِلٍ فبعَثني إليه فبِتُّ عندَه وكانت ليلةَ مَيْمونةَ بنتِ الحارثِ فنام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ كثيرٍ فتوسَّدْتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضَّأ فأسبَغ الوُضوءَ وأقلَّ هِراقةَ الماءِ ثمَّ قام فافتَتَح الصَّلاةَ وقُمْتُ فتوضَّأْتُ فقُمْتُ عن يسارِه فأخلَف بيدِه فأخَذ بأُذُني فأقامني عن يمينِه وكانت مَيْمونةُ حائضًا فقامت فتوضَّأَتْ ثمَّ قعَدَتْ خَلْفَه تذكُرُ اللهَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعد العباسَ ذَوْدًا من الإبلِ، فبعثني إليه بعدَ العِشاءِ، وكان في بيتِ مَيْمُونةَ بنتِ الحارثِ، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتَوَسَّدْتُ الوِسادةَ التى تَوَسَّدَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فنام غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثم قام عليه السلامُ، فتوضأ فأَسْبَغَ الوضوءَ، وأَقَلَّ هِراقةَ الماءِ، ثم افتَتحَ الصلاةَ، فقُمْتُ فتوضأتُ، فقُمْتُ عن يَسَارِهِ، وأَخْلَفَ بيدِهِ، فأخذ بأُذُنِي فأقامني عن يمينِهِ، فجعل يُسَلِّمُ من كلِّ ركعتينِ، وكانت ميمونةُ حائضًا، فقامت فتوضأتْ، ثم قَعَدَتْ خلفَه تذكرُ اللهَ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَشَيْطانُكِ أقامَكِ ؟ قالت : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ولِي شيطانٌ ؟ قال : إِي والذي بعثني بالحقِّ ولِي، غيرَ أن اللهَ أعانني عليه فأسلمَ، فلما انفجر الفجرُ قام فأَوْتَرَ بركعةٍ، ثم ركع ركْعَتَيِ الفجرِ ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ حتى أتاه بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَ العبَّاسَ ذودًا منَ الإبلِ، فبعثَني إليهِ بَعدَ العِشاءِ، وَكانَ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوسَّدتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَنامَ غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قامَ عليهِ السَّلامُ، فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ، وأقلَّ هراقةَ الماءِ، ثمَّ افتتحَ الصَّلاةَ، فقُمتُ فتوضَّأتُ، فقُمتُ عن يسارِهِ، وأخلفَ بيدِهِ فأخذَ بأذُني فأقامَني عن يمينِهِ، فجعلُ يسلِّمُ مِن كلِّ رَكْعتينِ، وَكانت ميمونَةُ حائضًا، فقامَت فتوضَّأتْ، ثمَّ قعَدت خلفَهُ تذكُرُ اللَّهَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشيطانُكِ أقامَكِ؟ قالَت: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، وليَ شيطانٌ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَني بالحقِّ ولي، غيرَ أنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ، فأسلمَ، فلمَّا انفجرَ الفجرُ قامَ فأوترَ برَكْعةٍ، ثمَّ رَكَعَ رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ اضطجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى أتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ .
كُنْتُ بسرافٍ فنزَل علينا عبدُ اللهِ فبعَثني إليه أهلي بأشياءَ وجاء غِلْمةٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ بطيرٍ فذهَبْتُ به إليه فلمَّا ذهَبْتُ به إليه سأَلني من أينَ جِئْتَني بهذا الطَّيرِ قال قُلْتُ جاء غِلْمانٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ فقال عبدُ اللهِ لودِدْتُ أنِّي حيثُ صِيدٌ لا أُكلِّم أحدًا بشيءٍ ولا يُكلِّمُني حتَّى ألحَق باللهِ عزَّ وجلَّ .
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فبعَثني مبعثًا فأتَيْتُه وهو يسيرُ فسلَّمْتُ عليه فأومَأ بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ فأشار ولم يُكلِّمْني فناداني بعدُ وقال: ( إنِّي كُنْتُ أُصلِّي نافلةً ) .
كُنْتُ أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم -قال يَزيدُ في حديثِه: علينا- وأخَذ بيَدي فبعَثَني في حاجةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ حائطٍ، أو جِدارٍ، حتى رجَعْتُ إليه، فبلَّغْتُ الرسالةَ التي بعَثَني فيها، فلمَّا أتَيْتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَكَ؟ قُلتُ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قُلتُ: سِرٌّ، قالت: احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه، قال: فما حدَّثْتُ به أحَدًا بعدُ. .
«تَمادى على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وجَعُه وهو يَدورُ على نِسائِه في بَيت مَيمونةَ، فاجتَمَعَ إليه أهلُه، فقال العَبَّاسُ: إنَّا لنَرى برَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ذاتَ الجَنبِ، لأَلُدَّنَّه، فلَدُّوه، وأفاقَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «مَن فعَلَ هذا؟» قالوا: عَمُّك العَبَّاسُ تَخَوَّف أن يَكونَ بك ذاتُ الجَنبِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّها مِنَ الشَّيطانِ، وما كان اللهُ ليُسَلِّطَه عليَّ، لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لَدَدْتُموه إلَّا عَمِّي العَبَّاسَ»، فلُدَّ أهلُ البَيتِ كُلُّهم حَتَّى مَيمونةُ وإنَّها لصائِمةٌ يَومَئِذٍ، وذلك بعَينِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
أسلمَ العَبَّاسُ بِمكةَ قبلَ بدرٍ ، وأسلمَتْ أمُّ الفَضْلِ مَعَهُ حينَئِذٍ ، وكان مُقَامُهُ بِمكةَ . إنَّهُ كان لا يُغَبِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِمكةَ خَبَرًا يكونُ إلَّا كتب بهِ إليهِ ، وكان مَنْ هُناكَ مِنَ المؤمنينَ يَتَقَوُّونَ بهِ ، ويصيرونَ إليهِ ، وكان لهُمْ عَوْنًا على إِسْلامِهِمْ . ولقدْ كان يَطْلُبُ أنْ يَقْدَمَ ، فَكتبَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ مُقَامَكَ مُجَاهِدٌ حَسَنٌ ، فَأقامَ بِأَمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
أسلَمَ العَبَّاسُ بمكَّةَ قبلَ بَدرٍ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ معه حينئذٍ، وكان مُقامُه بمكَّةَ، إنَّه كان لا يَغْبى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ خَبرٌ يَكونُ إلَّا كتَبَ به إليه، وكان مَن هناك مِن المؤمنينَ يَتقوَّوْنَ به، ويَصيرونَ إليه، وكان لهم عَونًا على إسلامِهم، ولقد كان يَطلُبُ أنْ يَقدَمَ؛ فكتَبَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مُقامَكَ مُجاهِدٌ حَسنٌ. فأقامَ بأمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوجَ امرأةً من بنِي الجَوْنِ ، قالَ: فبَعَثَنِي فجئْتُها فأنزلتُها الشِّعْبَ … .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصفُّ عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ وكثيرَ بني العباسِ ويقولُ مَن سبق إلَيَّ فله كذا وكذا فيستبقون إليه فيقعونَ على ظهرِه وصدرِه فيلتزِمُهم ويُقبِّلُهم .
لا مزيد من النتائج