نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيكثر ، فأتانا فوضعنا له الميضأة فتوضأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَأتِينا، فيُكثِرُ، فأتانا فوضَعْنا له المِيضَأةَ، فتوضَّأَ، فغسَلَ كفَّيهِ ثَلاثًا، ومَضمضَ، واستَنْشقَ، مرَّةً مرَّةً، وغسَلَ وجهَه ثَلاثًا، وذِراعيهِ ثَلاثًا، ومسَحَ رأسَه بما بَقِيَ من وُضوئِه في يدَيهِ مرَّتَينِ، بدأ بمُؤخَّرِه، ثمَّ رَدَّ يدَه إلى ناصِيَتِه، وغسَلَ رِجلَيهِ ثَلاثًا، ومسَحَ أُذُنيهِ مُقدَّمَهما ومُؤخَّرَهما. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فوضَعْنا له المِيضَأةَ، فتوضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومسَح برأسِه مرَّتَينِ، بدَأَ بمُؤخَّرِه، وأدخَلَ إصبَعَيهِ في أُذُنَيه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عبَّادٌ: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى كِظامةَ قَومٍ -يَعْني المِيضأةَ- ولم يذكُرْ مُسَدَّدٌ المِيضأةَ والكِظامةَ، ثم اتَّفَقا، فتَوضَّأَ ومسَحَ على نَعلَيْه وقدَمَيْه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه وقدميه وفي زيادة : فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم يعني الميضأة ولم يذكر مسدد الميضأة والكظامة ثم اتفقا فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَوضَّأ ومسحَ علَى نعليهِ وقدميهِ وفي زيادة فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى كِظَامَةَ قومٍ يعني الميضأةَ ولم يذكر مسدَّدٌ الميضأةَ والكظامةَ ثمَّ اتَّفقا فتَوضَّأ ومسحَ علَى نعليهِ وقدميهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأَ ومَسَحَ على نَعلَيهِ وقَدَميهِ. وقال عبَّادٌ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى كِظامَةَ قَومٍ -يعني الميضَأَةَ- ولم يَذكُرْ قَوْمُ مُسدَّدٍ: الميضَأَةَ والكِظامَةَ، ثم اتَّفَقا فتَوضَّأَ ومَسَحَ على نَعلَيهِ وقَدَميهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم توضأ أو مسح على نعليهِ وقدميهِ . وقال عبادٌ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أتَى على كظامَةِ قومٍ – يعني الميضأةِ – ولم يذكر مسدَّدٌ الميضأةَ والكظامةَ ، ثمَّ اتفقا : فتوضأ ومسح على نعليهِ وقدميهِ .
أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى كِظامةَ قَوْمٍ، يَعْني المَيْضأةَ، فتَوَضَّأَ، فمَسَحَ على نَعْلَيه وقَدَمَيه. .
شهِدتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ وأتاهُ ضَرِيرٌ فشَكا إليه ذهابَ بصرِهِ ، فقال له النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_: أتصبرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ ، فقال له رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ : ائت الميْضَأَةَ فتوضَّأْ ثُمَّ صلِّ ركعتَيْنِ ثُمَّ ادْعُ بهذه الدعواتِ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: فواللهِ ما تفرَّقنا ولا طالَ بنا الحديثُ حتى دخلَ علينا الرجلُ كأنهُ لمْ يكنْ بهِ ضُرٌّ قطْ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَأْتينا في الجامِعِ، فأَتانا وقد اتَّزَرتُ أُزرةَ الفِتيانِ، فعلَّقَ إصبَعَه في إزاري حتى طَأطَأَه تحتَ السُّرَّةِ. .
أوَ تَصْبِرُ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِ المِيضأةَ فتوضَّأْ، ثمَّ صَلِّ ركعتَيْنِ، ثمَّ ادعُ بهذهِ الدَّعَواتِ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ: فواللهِ ما تفرَّقْنا، وطال بنا الحديثُ، حتَّى دخَلَ علينا الرَّجُلُ كأنَّهُ لم يَكُنْ به ضُرٌّ قَطُّ. .
أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ في حاجةٍ، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشَكا إليه ذلك، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأ ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فتَقضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ حَتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلَقَ الرَّجُلُ فصَنَع ما قال له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَه البَوَّابُ حَتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ، فأجلَسَه مَعَه على الطَّنفسةِ، فقال: ما حاجَتُك؟ فذَكَرَها له، وقال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حَتَّى كان السَّاعةُ، وقال: ما كانت لَك مِن حاجةٍ فاذكُرْها، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي ولا يَلتَفِتُ إليَّ حَتَّى كَلَّمتَه، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أو تَصبرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال: ائتِ الميضَأةَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهذه الدَّعَواتِ، فقال ابنُ حُنَيفٍ: فواللَّهِ ما تَفَرَّقنا، وطالَ بنا الحَديثُ، حَتَّى دَخَلَ علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لَم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ. .
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ .
أنَّ رجلًا كان يختلِفُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ رضي اللهُ عنه في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتَفِتُ إليه ، ولا ينظرُ في حاجتِه فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ ، فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ : ائتِ الْمِيضأةِ ، فتوضَّأَ ، ثم ائْتِ المسجدَ ، فصَلِّ فيه ركعتَينِ ، ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّهُ إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوَجَّه بك إلى ربِّك عزَّ وجلَّ ، فيقضى لي حاجَتي ، - وتذكَّر حاجتَك - ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك ، فانطلق الرجلُ فصنع ما قال ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفانَ رضيَ اللهُ عنه ، فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه ، فأدخلَه عليه ، فأجلَسه معه على الطَّنفَسةِ ، وقال : حاجتَك ؟ فذكر حاجتَه ، فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حاجتَك حتى كانت هذه الساعةُ ، وقال : ما كانت لك من حاجةٍ فأْتِنا ، ثم إنَّ الرجلَ خرج من عندِه ، فلَقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ، ولا يلتفِتُ إليَّ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ، ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأتاه ضريرٌ ، فشكا إليه ذهابَ بصرِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فتصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ ، وقد شقَّ عليَّ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ائْتِ الميضَأةَ ، فتوضأ ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادْعُ بهذه الدَّعواتِ قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا ، وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرجُلُ كأنه لم يكن به ضُرٌّ قطُّ . .
أتانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضعنَا له غسْلا ، فاغتسلَ ، ثم أتيناهُ بملحفةٍ ورسيّةٍ ، فالتحف بها ، فكأني أنظرُ إلى أثَر الورسِ على عكنهِ .
لا مزيد من النتائج