نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيكثر ، قالت : فوضعنا له الميضأة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَأتِينا، فيُكثِرُ، فأتانا فوضَعْنا له المِيضَأةَ، فتوضَّأَ، فغسَلَ كفَّيهِ ثَلاثًا، ومَضمضَ، واستَنْشقَ، مرَّةً مرَّةً، وغسَلَ وجهَه ثَلاثًا، وذِراعيهِ ثَلاثًا، ومسَحَ رأسَه بما بَقِيَ من وُضوئِه في يدَيهِ مرَّتَينِ، بدأ بمُؤخَّرِه، ثمَّ رَدَّ يدَه إلى ناصِيَتِه، وغسَلَ رِجلَيهِ ثَلاثًا، ومسَحَ أُذُنيهِ مُقدَّمَهما ومُؤخَّرَهما. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فوضَعْنا له المِيضَأةَ، فتوضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومسَح برأسِه مرَّتَينِ، بدَأَ بمُؤخَّرِه، وأدخَلَ إصبَعَيهِ في أُذُنَيه. .
عن أُمِّ بُجَيدٍ، أنَّها قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتينا في بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ فأتَّخِذُ له سَويقةً في قَعبةٍ لي، فإذا جاءَ سَقَيتُها إيَّاهُ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَأتيني السَّائِلُ فأتَزاهَدُ له بَعضَ ما عِندي، فقال: «ضَعي في يَدِ المِسكينِ ولَو ظِلفًا مُحرَّقًا». .
«قالَتْ أُمِّي: لو صَنَعْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا، فدَعَوْناه؟ فصَنَعْنا له ثَريدًا بسَمْنٍ، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ البَيْتَ، فوَضَعَتْ له أُمِّي قَطيفةً لنا وجَمَعَتْها له لتَكونَ أَوْثَرَ له، فقَعَدَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَضَعْنا له ماءً، فقالَ: خُذوا بِسْمِ اللهِ، وأَشارَ إلى ذِرْوتِها بأصابِعه الثَّلاثِ، فلمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا، فقالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهم، واغْفِرْ لهم، وبارِكْ لهم في رِزْقِهم». .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه في دَيْنٍ كان على أبي فقال : ( آتيكم ) فقُلْتُ للمرأةِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا فإيَّاكِ أنْ تُكلِّميه أو تُؤذِيه قال : فأتى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذبَحْتُ له داجِنًا كان لنا قال : ( يا جابرُ كأنَّكَ علِمْتَ حُبَّنا اللَّحمَ ) ؟ فلمَّا خرَج قالتِ له المرأةُ : يا رسولَ اللهِ : صَلِّ علَيَّ وعلى زَوْجي قال : ففعَل فقال لها : ألَمْ أقُلْ لكِ ؟ فقالت : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخُلُ بيتي ويخرُجُ ولا يُصلِّي علينا ؟! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عبَّادٌ: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى كِظامةَ قَومٍ -يَعْني المِيضأةَ- ولم يذكُرْ مُسَدَّدٌ المِيضأةَ والكِظامةَ، ثم اتَّفَقا، فتَوضَّأَ ومسَحَ على نَعلَيْه وقدَمَيْه. .
أتانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضعنَا له غسْلا ، فاغتسلَ ، ثم أتيناهُ بملحفةٍ ورسيّةٍ ، فالتحف بها ، فكأني أنظرُ إلى أثَر الورسِ على عكنهِ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْنا له طَهورًا فاغتسل ثم أتيتُه بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فالتحف بها فكأني أنظرُ إلى أثرِ الورْسِ على عُكْنِهِ .
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فوضَعنا لَهُ غسلًا فاغتسَلَ، ثمَّ أتيناهُ بملحفةٍ ورسيَّةٍ فالتحفَ بِها، فَكَأنِّي أنظرُ إلى أثرِ الوَرْسِ على عُكَنِهِ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعنا له ماءً ، فاغتسل ، ثمَّ أتيناه بمِلحفةٍ وَرْسيَّةٍ فاشتمل بها ، فكأنِّي أنظر إلى أثرِ الورْسِ على عُكَنِه .
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضَعنا تحتَهُ قطيفةً لَنا ، صَببناها لَهُ صبًّا ، فجلسَ علَيها وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ الوحيَ في بيتِنا ، وقدَّمنا لَهُ زُبدًا ، وتَمرًا ، وَكانَ يحبُّ الزُّبدَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالَت : بينا نحنُ جلوسٌ في بيتِنا في نحرِ الظَّهيرةِ قالَ قائلٌ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مقبِلًا متقنِّعًا في ساعةٍ لم يَكُن يَأتينا فيها ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ ، فأذنَ لَهُ فدَخلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه وقدميه وفي زيادة : فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم يعني الميضأة ولم يذكر مسدد الميضأة والكظامة ثم اتفقا فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَوضَّأ ومسحَ علَى نعليهِ وقدميهِ وفي زيادة فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى كِظَامَةَ قومٍ يعني الميضأةَ ولم يذكر مسدَّدٌ الميضأةَ والكظامةَ ثمَّ اتَّفقا فتَوضَّأ ومسحَ علَى نعليهِ وقدميهِ .
لا مزيد من النتائج