نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي أبا طلحة كثيرا ، فجاءه يوما وقد مات نغير»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ لأبي طلحةَ ابنٌ، مِن أمِّ سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ أبو عُمَيْرٍ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضاحِكُهُ إذا دخلَ، وَكانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فدَخلَ رسولُ اللَّهِ فرأى أبا عُمَيْرٍ حَزينًا فقالَ: ما شأنُ أبي عُمَيْرٍ ؟ فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ نُغَيْرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
كانَ لأبي طلحةَ ابنٌ، يُدعَى أبا عُمَيْرٍ، فَكانَ لَهُ نُغَيْرٌ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ قالَ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
أنَّ ابْنًا لأُمِّ سُلَيْمٍ صغيرًا كان يُقالُ له: أبو عُمَيْرٍ، وكان له نُغَيْرٌ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليها ضاحَكَه فرَآه حَزينًا، فقال: ما بالُ أبي عُمَيْرٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات نُغَيْرُه، قال: فجَعَلَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ. .
اجلِسْ أبا ترابٍ ! [يعني حديث: إنْ كَانَتْ أحَبَّ أسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ أنْ يُدْعَى بهَا، وما سَمَّاهُ أبو تُرَابٍ إلَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إلى الجِدَارِ إلى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْبَعُهُ، فَقالَ: هو ذَا مُضْطَجِعٌ في الجِدَارِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عن ظَهْرِهِ ويقولُ: اجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ.] .
أنَّ أبا بكرٍ كان رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن مكَّةَ والمدينةِ، وكان أبو بكرٍ يَختلِفُ إلى الشامِ، وكان يُعرَفُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُعرَفُ، فكانوا يَقولونَ: يا أبا بكرٍ، مَن هذا الغُلامُ بيْن يَدَيْك؟ قال: هذا يَهْديني السبيلَ. فلمَّا دَنَوَا مِنَ المدينةِ نَزَلا الحَرَّةَ، وبَعَثا إلى الأنصارِ، فجاؤُوا، فقالوا: قُومَا آمِنَينِ مُطاعَينِ. قال: فشَهِدْتُه يَومَ دخَلَ المدينةَ، فما رأيْتُ يَومًا قَطُّ كان أَحسَنَ ولا أَضْوأَ مِن يَومٍ دخَلَ علينا فيه، وشَهِدْتُه يَومَ مات، فما رأيْتُ يَومًا كان أَقْبَحَ ولا أَظْلَمَ مِن يَومٍ مات فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إن كانَت أحَبَّ أسماءِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إليه لَأبو تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ أن يُدعى بها، وما سَمَّاه أبو تُرابٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غاضَبَ يَومًا فاطِمةَ فخَرَجَ، فاضطَجَعَ إلى الجِدارِ إلى المَسجِدِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُه، فقال: هو ذا مُضطَجِعٌ في الجِدارِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتَلَأ ظَهرُه تُرابًا، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه، ويقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُمَّه أمَّ سُلَيمٍ صنعت خزيرًا فقال أبو طلحةَ اذهبْ يا بني فادعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فجئتُه وهو بين ظهرانَي الناسِ فقلتُ إنَّ أبي يدعوك قال فقام وقال للناسِ انطلقوا قال فلما رأيتُه قام بالناسِ تقدَّمتُ بين أيديهم فجئتُ أبا طلحةَ فقلتُ يا أبتِ قد جاءك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ قال فقام أبو طلحةَ على البابِ وقال يا رسولَ اللهِ إنما كان شيئًا يسيرًا فقال هَلُمَّه فإنَّ اللهَ سيجعل فيه البركةَ فجاء به فجعل رسولُ اللهِ يدَه فيه ودعا اللهُ بما شاء أن يدعو ثم قال أَدخِلْ عشرةً عشرةً فجاءه منهم ثمانون فأكلوا وشبِعوا .
كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا وكان لنا صبي يقال له : أبو عمير ، وكان له ظئر يقال له : نغير ، فمات النغير ، قال : فأخذ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا أبا عمير ما فعل النغير .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يواجه أحدًا بشيءٍ فجاءه رجلٌ يومًا وعليه صُفرةٌ فقال لو أمرتُم هذا أن يغسلَ عنه هذه الصُّفرةَ .
جاءَتِ امرأةٌ مِنَ اليمنِ ومعَها ابنٌ لها فسألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ إنَّ ابنِي هذا يريدُ الجهادَ وأنا أمنعُهُ فقال رجلٌ آخرَ يا رسولَ اللهِ إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ نفسِي قال فشُغِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمرأةِ وابنِها قال فجاءَهُ وقدْ خلعَ ثيابَهُ لينحرَ نفسَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحمدُ للهِ الذي جعلَ في أُمتي مَنْ يوفِي بالنذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّهُ مستطيرًا .
أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قَبَضَه. فاستَرجَعَ، قال أنسٌ: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: بارَكَ اللهُ لهما في لَيلَتِهما. قال: فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فولَدَتْ، فأَرسَلَتْ به معي أُمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحمَلْتُ تمْرًا، فأتَيْتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه عَباءةٌ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلْ معك تمْرٌ؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، فأخَذَ التمَراتِ فألْقاهُنَّ في فيهِ، فلَاكَهُنَّ، ثمَّ جمَعَ لُعابَه، ثمَّ فَغَرَ فاهُ فأَوْجَرَه إيَّاهُ، فجعَلَ الصبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمْرَ! فحَنَّكَه، وسَمَّاهُ عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أَفْضَلَ منه. .
جاءت امرأةٌ من اليمنِ ومعها ابنٌ لها ، فسألت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ ابني هذا يريدُ الجهادَ وأنا أمنعُه ، فقال رجلٌ آخرُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد نذرتُ أن أنحَرَ نفسي [ قال : فشُغِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ وابنِها وقال : فجاءه وقد خلع ثيابَه لينحرَ نفسَه ] ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي من يُوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّه مستطيرًا .
كان أبو طَلْحةَ لا يُكثِرُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفطِرُ إلَّا في سَفَرٍ، أو مرَضٍ. .
ما رأيتُ يومًا قطُّ كان أحسَنَ ولا أضوَأ مِن يومٍ دخَلَ علينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما رأيتُ يومًا كان أقبَحَ ولا أظلَمَ مِن يومٍ مات فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج