نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، زاد : فأهدت له»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأكلُ الهديّةَ ولا يأكل الصدقةَ زاد فأهدتْ له يهوديّةٌ بخيبرَ شاةً مصليّةً سمّتْها فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها وأكلَ القومُ فقال : ارفعُوا أيديكُم فإنها أخبرتني أنها مسمومةٌ فماتَ بشرُ بن البراءِ بن مَعْرُورُ الأنصاريّ فأرسلَ إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ؟ قالت : إن كنتَ نبيّا لم يضركَ وإن كنتَ ملِكا أرحتُ الناسَ معكَ فأمرَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقتلتْ ثم قال في وجعهِ الذي ماتَ منه فما زلتُ أجِدُ من الأكلةِ التي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانِ قطعُ أَبْهُري
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديَّةَ ، ولا يأكلُ الصدقَةَ ، زاد : فأهْدَتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها ، فأكل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها ، وأكل القومُ ، فقال : ارفعوا أَيْدِيَكم فإنَّها أخْبَرَتْني أَنَّها مسمومةٌ . فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنعْتِ ؟ قالت : إن كنت نبيًّا لم يضرَّكَ الذي صنعْتُ ، وإن كنتَ مَلِكًا أرحتُ الناسَ منك . فأمر بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُتِلَتْ . ثم قال في وجعه الذي مات فيه . مازلْتُ أجدُ من الأَكْلَةِ التي أَكَلْتُ بخيبرَ ، فهذا أوانُ قطعَتْ أَبْهَرِي
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ زادَ فأهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً سمَّتْها فأكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأكلَ القومُ فقالَ ارفعوا أيديَكُم فإنَّها أخبرتني أنَّها مسمومةٌ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعتِ قالت إن كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ الَّذي صنعتُ وإن كنتَ ملِكًا أرحتُ النَّاسَ منكَ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتلت ثمَّ قالَ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ مازلتُ أجدُ منَ الأُكْلَةِ الَّتي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قطعَت أبْهَري
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأكلُ الهديّةَ ولا يأكل الصدقةَ زاد فأهدتْ له يهوديّةٌ بخيبرَ شاةً مصليّةً سمّتْها فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها وأكلَ القومُ فقال : ارفعُوا أيديكُم فإنها أخبرتني أنها مسمومةٌ فماتَ بشرُ بن البراءِ بن مَعْرُورُ الأنصاريّ فأرسلَ إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ؟ قالت : إن كنتَ نبيّا لم يضركَ وإن كنتَ ملِكا أرحتُ الناسَ معكَ فأمرَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقتلتْ ثم قال في وجعهِ الذي ماتَ منه فما زلتُ أجِدُ من الأكلةِ التي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانِ قطعُ أَبْهُري .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ. زاد: فأَهدَتْ له يَهوديةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، وأكَلَ القومُ، فقال: ارفعوا أيدِيَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مَسْمومةٌ، فمات بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ الأنصاريُّ، فأرسَلَ إلى اليهوديةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعتِ؟ قالت: إنْ كنتَ نبِيًّا لم يضُرَّك الذي صنَعتُ، وإنْ كنتَ مَلِكًا أرَحتُ الناسَ منك، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقتُلِت، ثم قال: في وجَعِه الذي مات فيه: ما زلتُ أجِدُ من الأَكْلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ قطَعَتْ أَبْهَري. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقبَلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديَّةَ ، ولا يأكلُ الصدقَةَ ، زاد : فأهْدَتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها ، فأكل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها ، وأكل القومُ ، فقال : ارفعوا أَيْدِيَكم فإنَّها أخْبَرَتْني أَنَّها مسمومةٌ . فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنعْتِ ؟ قالت : إن كنت نبيًّا لم يضرَّكَ الذي صنعْتُ ، وإن كنتَ مَلِكًا أرحتُ الناسَ منك . فأمر بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُتِلَتْ . ثم قال في وجعه الذي مات فيه . مازلْتُ أجدُ من الأَكْلَةِ التي أَكَلْتُ بخيبرَ ، فهذا أوانُ قطعَتْ أَبْهَرِي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ زادَ فأهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً سمَّتْها فأكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأكلَ القومُ فقالَ ارفعوا أيديَكُم فإنَّها أخبرتني أنَّها مسمومةٌ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعتِ قالت إن كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ الَّذي صنعتُ وإن كنتَ ملِكًا أرحتُ النَّاسَ منكَ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتلت ثمَّ قالَ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ مازلتُ أجدُ منَ الأُكْلَةِ الَّتي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قطعَت أبْهَري .
كانَّ يأكلُ الهديةَ، ولا يأكلُ الصدقةَ .
كان يأكلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقةَ .
كان يأكلُ الهديَّةَ ، ولَا يأكُلُ الصدقَةَ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان لا يأكلُ الصدقةَ ويقبلُ الهديةَ .
أنَّ سلمانَ كان خالطَ ناسًا من أصحابِ دانيالَ بأرضِ فارسَ قبل الإسلامِ ، فسمع بذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وَصِفَتِه منهم ، فإذا في حديثِهم يأكلُ الهديةَ ، ولا يأكلُ الصَّدقةَ ، وبين كتفيْهِ خاتمُ النُّبَوَّةِ الحديثُ . وفيه : فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ مملوكٌ ، فقال : كاتِبْهُمْ يا سلمانُ .
حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»] .
أنَّ سلمانَ كان قد خالط أناسًا من أصحابِ دانيالٍ بأرضِ فارسٍ قبلَ الإسلامِ فسمع بذكر رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصِفتِه منهم فإذا في حديثِهم يأكلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقةَ وبينَ كَتِفَيهِ خاتمُ النبوةِ فأراد أن يلحقَ به فسجنه أبوه ما شاء اللهُ ثم هلك أبوه ثم خرج إلى الشامِ فكان هناك في كنيسةٍ ثم خرج يلتمسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذهُ أهلُ تَيماءَ فاسترَقُّوه ثم قدِموا به المدينةَ فباعوه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ بمكةَ لم يهاجرْ فلما هاجر إلى المدينةِ أتاه سلمانُ بشيءٍ فقال له ما هذا يا سلمانُ قال صدقةٌ فلم يأكلْ عليه السلامُ منه ثم جاءه من الغدِ بشيءٍ آخرَ فقال له ما هذا يا سلمانُ قال هديةٌ فأكل عليه السلامُ منه ونظر سلمانُ إلى خاتمِ النُّبوةِ بين كَتفَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَكَبَّ عليه وقبَّلَه ثم أسلم وأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه عبدٌ مملوكٌ فقال له كاتِبْهُم يا سلمانُ فكاتبَهم سلمانُ على مائتي وَدِيَّةٍ فرماه الأنصارُ من وَدِيّةٍ ووَدِيَّتَينِ حتى أوفاهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبَلُ الهديَّةَ ولا يقبَلُ الصَّدقةَ .
لا مزيد من النتائج