نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالصدقة فما يجد أحدنا شيئا يتصدق به حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ يأمرُنا بالصَّدقةِ ، فما يجدُ أحدُنا شيئًا يتصدَّقُ بهِ حتَّى ينطلِقَ إلى السُّوقِ فيحمِلَ علَى ظَهْرِهِ فيجيءَ بالمدِّ ، فيُعْطيَهُ رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لَأعرفُ اليومَ رجلًا لَه مائةُ ألفٍ ما كانَ لَه يومَئذٍ درهمٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمُرنا بالصدقةِ فينطلقُ أحدُنا فيتحاملُ فيجيءُ بالمُدِّ ، وصدقةِ أبي عقيلٍ بصاعِ تمرٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بالصَّدَقةِ، فيَحتالُ أحَدُنا حتَّى يَجيءَ بالمُدِّ، وإنَّ لأحَدِهمُ اليومَ مِئةَ ألفٍ. كَأنَّه يُعَرِّضُ بنَفسِه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، يأمرُ بالصَّدقةِ، فينطلقُ أحدنا يتحاملُ حتَّى يجيءَ بالمدِّ، وإنَّ لأحدِهمُ اليومَ مائةَ ألفٍ قالَ شقيقٌ: كأنَّهُ يعرِّضُ بنفسِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا أتى أحدُنا الغائطَ بثلاثةِ أحجارٍ .
حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بالصَّدَقةِ [فينطلقُ أحدنا يتحاملُ حتَّى يجيءَ بالمدِّ، وإنَّ لأحدِهمُ اليومَ مائةَ ألفٍ قالَ شقيقٌ: كأنَّهُ يعرِّضُ بنفسِهِ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ بالصدقةِ فينطلقُ أحدُنا فيحاملُ فيجئُ بالمُدِّ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فجاءهُ صيادٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ .
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صيَّادٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا ننطلِقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ، فيَحمِلُ أحدُنا معه الإداوَةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أنْ يجدَ الصيدَ قريبًا، فربَّما وجَدَه كذلك، وربَّما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلُغَ مِن البحرِ مكانًا لم يظُنَّ أنْ يبلُغَه، ولعلَّه يَحتلِمُ أو يَتوضَّأُ، فإنِ اغتسَلَ أو توضَّأَ به في كلِّ صلاةٍ نَفِدَ الماءُ، فلعلَّ أحدَنا أنْ يُهلِكَه العطشُ، فما تَرى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ؟ أنغتسلُ به أو نتوضَّأُ به إذا خِفْنا ذلك؟ فزعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: نَعَمْ، فاغتسِلوا منه وتوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهُورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتَتُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُنا إذا نامَ أحَدُنا مِن الصَّلاةِ أو نَسِيَها حتَّى يَذهَبَ حينُها الَّذي تُصَلَّى فيه أن يُصَلِّيَها معَ الَّتي تَليها مِن الصَّلاةِ المَكْتوبةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُنا إذا نام أحدُنا عن الصَّلاةِ أو نسيها حتَّى يذهَبَ حينُها الَّذي تُصلَّى فيه أن يُصلِّيَها مع الَّتي تليها من الصَّلاةِ المكتوبةِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا إنْ شُغِلَ أحَدُنا عن الصَّلاةِ أو نَسيَها حتى يَذهَبَ حينُها الذي تُصلَّى فيه- أنْ نُصلِّيَها مع التي تَليها مِن الصَّلاةِ المَكتوبةِ. .
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُنا أن يُصلِّيَ أحدُنا كلَّ ليلةٍ بعد الصَّلاةِ المكتوبةِ ما قلَّ أو كثُر .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ علينا السُّورةَ في غيرِ الصَّلاةِ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ معه، حتى لا يجِدَ أحَدُنا مكانًا لِمَوضعِ جَبهتِه .
لا مزيد من النتائج