نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالغنيمة ، فيضرب بيده ، فما وقع فيها من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الغَداةَ جاءَ خَدَمُ المَدينةِ بآنيَتِهم فيها الماءُ، فما يُؤتى بإناءٍ إلَّا غَمَسَ يَدَه فيها، فرُبَّما جاؤوه في الغَداةِ البارِدةِ، فيَغمِسُ يَدَه فيها. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤتَى بالمجانينِ فيضربُ صدرَ أحدِهم ويبرأُ فأُتِيَ بمجنونةٍ يُقالُ لها أمُّ زفرَ فضرب صدرَها فلم تبرأْ ولم يخرجْ شيطانُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو معَها في الدنيا ولها في الآخرةِ خيرٌ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الغَداةَ جاءَ خَدَمُ أهلِ المَدينةِ بآنيَتِهم فيها الماءُ، فما يُؤتى بإناءٍ إلَّا غَمَسَ يَدَه فيها، فرُبَّما جاؤوه في الغَداةِ البارِدةِ فغَمَسَ يَدَه فيها .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغَنيمةِ قَسَمها على خَمْسةِ أخْماسٍ، ثُمَّ يَقبِضُ بيَدِه قَبْضةً مِن الخُمُسِ أَجْمَعَ، ثُمَّ يَقولُ: "هذا لِلكَعْبةِ"، ثُمَّ يقولُ: "لا تَجعَلوا للهِ نَصيبًا؛ فإنَّ للهِ الآخِرةُ والأُولى"، ثُمَّ يَأخُذُ سَهْمًا لنفْسِه، وسَهْمًا لذي القُرْبى، وسَهْمًا لليَتامى، وسَهْمًا للمَساكينِ، وسَهْمًا لابنِ السَّبيلِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغنيمةِ قسمها خمسةَ أخماسٍ ثم يقبضُ بيدِه قبضةً من الخمسِ أجمعِ ثم يقول : هذا للكعبةِ ثم يقول : لا تجعلوا للهِ نصيبًا فإنَّ للهِ الآخرةُ والأولى ، ثم يأخذ سهمًا لنفسِه وسهمًا لذي القربى وسهمًا لليتامى وسهمًا للمساكينِ وسهمًا لابنِ السبيلِ .
ما ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه خادِمًا له قَطُّ، ولا امْرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ، إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بَينَ أمْرَينِ قَطُّ، إلَّا كان أحَبُّهُما إليه أيْسَرَهُما، حتى يكونَ إثْمًا، فإذا كان إثْمًا كان أبْعَدَ الناسِ مِن الإثْمِ، ولا انْتَقَمَ لنَفْسِه مِن شَيءٍ يُؤْتَى إليه، حتى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيكون هو يَنتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ. .
انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما مِنَ النَّاس أحَدٌ أكْرَهَ إليَّ منه فقال إنَّ قومَك صنَعوا كذا وكذا قالت فما قُمْتُ مِن مَقعَدي ومِنَ النَّاسِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ منه وفي روايةٍ عنها قالت ما رأيْتُ قطُّ أحسنَ خُلُقًا مِن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد رأيْتُه ركِب بي مِن خيبرَ على عجُزِ ناقتِه ليلًا فجعَلْتُ أنعِسُ فيضرِبُ رأسي مُؤْخِرةَ الرَّحْلِ فيمَسُّ بيدِه ويقولُ يا هذه مَهْلًا يا بنتَ حُيَيٍّ حتَّى إذا جاء الصَّهباءُ قال أمَا إنِّي أعتذِرُ إليكِ يا صفيَّةُ ممَّا صنَعْتُ بقومِكِ إنَّهم قالوا لي كذا وكذا .
كانَ إذا صلَّى الغَداةَ جاءَه أهلُ المدينةِ بآنيتِهِم فيها الماءُ ، فما يُؤتَى بإناءٍ إلَّا غمَسَ يدَه فيهِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: مَن قَرَأ {تَبارك الذي بيَدِه المُلكُ} [الملك: 1] كُلَّ لَيلةٍ مَنَعَه اللهُ بها مِن عَذابِ القَبرِ، يُؤتى مِن عِندِ فمِه فتَقولُ: لا تَستَطيعونَه، واللهِ كان يَقرَؤني كُلَّ لَيلةٍ، ثُمَّ يُؤتى مِن بَطنِه فتَقولُ: أوعاني في بَطني، فليس لَكُم واللهِ إليه سَبيلٌ، ثُمَّ يُؤتى مِن رِجلِه فتَقولُ: كان يَقرَؤني في كُلِّ لَيلةٍ، فليس لَكُم واللهِ إليه سَبيلٌ، وكُنَّا نُسَمِّيها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المانِعةَ، وإنَّها في كِتابِ اللهِ سورةٌ مَن قَرَأ بها في كُلِّ لَيلةٍ فقد أكثَرَ وأطيَبَ. .
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كان يُؤتَى بالشَّاربِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي إمرةِ أبي بَكرٍ، وصَدْرًا مِن إمرةِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فنقومُ إليه فنَضرِبُه بأيْدِينا ونِعالِنا وأرْدِيَتِنا، حتَّى كان صَدرًا مِن إمارةِ عُمرَ، فجَلَدَ فيها أربعينَ، حتَّى إذا عاثُوا فيها وفَسَقوا جَلَد فيها ثَمانينَ. .
دخَلتُ على عائِشةَ فسألتُها عن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ، قالت: كان يُؤتى بإنائِهِ، فيَغسِلُ يَدَيْه ثَلاثًا، ثم يَصُبُّ مِنَ الإناءِ على فَرجِهِ، فيَغسِلُه، ثم يُفرِغُ بيَدِهِ اليُمنى على اليُسرى فيَغسِلُها، ثم يُمَضمِضُ ويَستَنشِقُ، ثم يُفرِغُ على رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثم يَغسِلُ سائِرَ جَسَدِه. .
ما ضرَبَ خادِمًا قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بينَ أمرَيْنِ إلَّا كان أحبَّهُما إليهِ أَيْسَرُهُمَا حتَّى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفْسِهِ مِن شيءٍ يُؤتَى إليهِ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فيكونَ هو ينتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ. .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا كان يُلقَّبُ حِمارًا ، وكان يهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ من السَّمنِ والعُكَّةَ من العسلِ ، فإذا جاء صاحبُه يتقاضاه جاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أعْطِ هذا ثمنَ متاعِه ، فما يزيدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبتسمَ ويأمرَ به فيُعطَى ، فجيء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ ، فقال رجلٌ : اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يُؤتَى به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوه ، فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
لا مزيد من النتائج