نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا
إني لأخير بمكانكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا مخافة أن أملكم ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا
كنا جلوسُا عند بابِ عبدِاللهِ ننتظرُه . فمرَّ بنا يزيدُ بنُ معاويةَ النَّخعيُّ . فقلنا : أُعلِمْه بمكانِنا . فدخل عليه فلم يلبثْ أن خرج علينا عبدُ اللهِ . فقال : إني أخبرُ بمكانكم . فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهيةَ أن أُمِلَّكم . إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتخَوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ . مخافةَ السآمةِ علينا .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا
إنِّي لأُخبَرُ بمكانِكم، فما يَمْنعُني أنْ أخرُجَ إليكم إلَّا مخافةَ أنْ أُمِلَّكم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخَوَّلُنا بالموعظةِ؛ مخافةَ السآمةِ علينا. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا .
حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخَوَّلُنا بالموعِظةِ [في الأيَّامِ، كَراهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنا.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهةَ السَّآمةِ علينا. .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيَّامِ كَراهةَ السَّآمةِ علينا. .
إني لأخبرُ بجماعتِكم فيمنعني الخروجُ إليكم خشيةَ أن أملَّكم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يتخوَّلُنا في الأيامِ بالموعظةِ خشيةَ السآمةِ علينا .
إنِّي لأُخبَرُ بجَماعتِكم، فيَمنَعُني الخُروجَ إليكم خَشْيةُ أنْ أُمِلَّكم، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخَوَّلُنا في الأيَّامِ بالمَوعِظةِ؛ خَشْيةَ السَّآمةِ علينا. .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
لا مزيد من النتائج