نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا»· 5 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا
إني لأخير بمكانكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا مخافة أن أملكم ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا
كنا جلوسُا عند بابِ عبدِاللهِ ننتظرُه . فمرَّ بنا يزيدُ بنُ معاويةَ النَّخعيُّ . فقلنا : أُعلِمْه بمكانِنا . فدخل عليه فلم يلبثْ أن خرج علينا عبدُ اللهِ . فقال : إني أخبرُ بمكانكم . فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهيةَ أن أُمِلَّكم . إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتخَوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ . مخافةَ السآمةِ علينا .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا
لا مزيد من النتائج